المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر بن أبي شيبة
من الشفقة على أمته، والاعتناء بمصالحهم والاحتياط لهم، والرغبة في كل ما ينفعهم. وهذه الرواية المذكورة آخراً تبين المراد بباقي الروايات المطلقة، وأنه إنما يكون دعاؤه عليه رحمة وكفارة وزكاة ونحو ذلك إذا لم يكن أهلاً للدعاء عليه والسب واللعن ونحوه، وكان مسلماً وإلا فقد دعا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الكفار والمنافقين ولم يكن ذلك لهم رحمة. (ج/ص: ١٦/ ١٥٢)