المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، وابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ -يَعْنِيَانِ: الْفَزَارِيَّ- عَنْ يَزِيدَ -وَهُو: ابْنُ كَيْسَانَ- عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ. قَالَ "إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّاناً، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً" . وأما قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (انهم لا يكونون شُفَعَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ) فمعناه: لا يشفعون يوم القيامة حين يشفع المؤمنون في إخوانهم الذين استوجبوا النار. ولا شهداء فيه ثلاثة أقوال: أصحها وأشهرها لا يكونون شهداء يوم القيامة على الأمم بتبليغ رسلهم إليهم الرسالات. والثاني: لا يكونون شهداء في الدنيا أي: لا تقبل شهادتهم لفسقهم. والثالث: لا يرزقون الشهادة، وهي القتل في سبيل الله، وإنما قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لاَ يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّاناً) و (لاَ يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ) بصيغة التكثير. ولم يقل: لاعناً واللاعنون لأن هذا الذم في الحديث إنما هو لمن كثر منه اللعن لا لمرة ونحوها، ولأنه يخرج منه أيضاً اللعن المباح، وهو الذي ورد الشرع به وهو لعنة الله على الظالمين، لعن الله اليهود والنصارى، لعن الله الواصلة والواشمة، وشارب الخمر، وآكل الربا، وموكله وكاتبه وشاهديه، والمصورين، ومن انتمى إلى غير أبيه، وتولى غير مواليه، وغير منار الأرض وغيرهم ممن هو مشهور في الأحاديث الصحيحة. قوله: (بَعَثَ إِلَىَ أُمِّ الدَّرْدَاءِ بِأَنْجَادٍ مِنْ عِنْدِهِ) بفتح الهمزة وبعدها نون ثم جيم وهو جمع نجد بفتح النون والجيم وهو متاع البيت الذي يزينه من فرش ونمارق وستور. قاله الجوهري بإسكان الجيم قال: وجمعه نجود حكاه عن أبي عبيد فهما لغتان، ووقع في رواية ابن ماهان بخادم بالخاء المعجمة والمشهور الأول. النهاية في غريب الحديث والأثر. الإصدار ٢.٠٤ - للإمام ابن الأثير المجلد الرابع >> حرف اللاّم. >> باب اللام مع العين. {لعن} (ه) فيه هي جَمْع مَلْعَنة، وهي الفَعْلة التي يُلْعَن بها فاعِلُها، كأنها مَظِنَّة لِلَّعْن وَمَحَلٌّ له. وهِي أن يَتَغَوّط الإنْسانُ على قارِعة الطريق، أو ظِلّ الشجرة، أو جانِب النَّهْر، فإذا مَرَّ بها الناس لَعَنوا فاعِلَها. ومنه الحديث أي الأمْرَيْن الجالِبَين لِلَّعْن، الباعِثَين للناس عليه، فإنه سَبَبٌ لِلَعْن مَن فَعَله في هذه المواضع. وليس ذا في كل ظِلّ، وإنما هو الظِّلُّ (وردت العبارة في ا هكذا: ) الذي يَسْتظِلّ به الناسُ ويَتَّخِذونه مَقِيلاً ومُناخاً. واللاعِن: اسم فاعِل، مِن لَعَن، فسُمِّيت هذه الأماكِن لاعِنَة؛ لأنها سببُ الَّلعْن. (س) وفيه اللَّعِينة: اسم المَلْعُون، كالرَّهِينة في المَرْهُون، أو هي بمعنى اللَّعْن، كالشَّتِيمة من الشَّتم، ولا بُدَّ على هذا الثاني من تقدير مضاف محذوف. (س) ومنه حديث المرأة التي لَعَنت ناقَتها في السَّفر قيل: إنما فعل ذلك لأنه اسْتُجيب دُعاؤها فيها. وقيل: فَعَلة عُقُوبةً لصِاحِبَتِها لئلا تَعُود إلى مِثِلها، وليَعْتَبِرَ بها غيرُها. وأصل اللَّعْن: الطَّرْد والإبْعاد من اللّه، ومن الخَلْق السَّبُّ والدُّعاء. وفي حديث اللَّعان هو افْتَعل من اللَّعْن: أي لَعَن نفسَه. واللَّعان والمُلاعَنة: اللَّعْن بين اثنين فصاعِداً.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.