اللَّهم إنِّي أحرِّم ما بين جبليها". وفي الرِّوايات السَّابقة: (مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا) والمراد باللاَّبتين: الحرَّتان كما سبق، وهذه الأحاديث كلَّها متَّفقة، فما بين لابتيها بيان لحدِّ حرمها من جهتي المشرق والمغرب، وما بين جبليها بيان لحدِّه من جهة الجنوب والشَّمال، واللَّه أعلم. قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: (وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَىَ بِهَا أَدْنَاهُمْ) . (ج/ص: ٩/ ١٤٤) وَاحِدَةٌ، يَسْعَىَ بِهَا أَدْنَاهُمْ، وَمَنِ ادَّعَىَ إِلَىَ غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَىَ إِلَىَ غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَلاَ عَدْلاً ". وَانْتَهَىَ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ وَزُهَيْرٍ عِنْدَ قَوْلِهِ:" يَسْعَىَ بِهَا أَدْنَاهُمْ "وَلَمْ يَذْكُرَا مَا بَعْدهُ. وَلَيْسَ فِي حَدِيثِهِمَا: مُعَلَّقَةٌ فِي قِرَابِ سَيْفِهِ.