المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إِنَّمَا بُعِثْتُ قَاسِماً أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ" . وَقَالَ سُلَيْمَانُ: "فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ" . وقال ابن بطَّال في شرح رواية البخاريِّ: معناه: أنِّي لم أستأثر من مال اللهِ تعالى شيئاً دونكم، وقاله تطييباً لقلوبهم حين فاضل في العطاء فقال: اللهُ هو الَّذي يعطيكم لا أنا، وإنَّما أنا قاسم فمن قسمت له شيئاً فذلك نصيبه قليلاً كان أو كثيراً. وأمَّا غير أبي القاسم من الكنى: فأجمع المسلمون على جوازه، سواء كان له ابن أو بنت، فكني به أو بها، أو لم يكن له ولد، أو كان صغيراً، أو كني بغير ولده. (ج/ص: ١٤/ ١١٦)