المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من سوى قريش كانوا يقفون بعرفات ويفيضون منها. وأما قوله: (فَأَجَازَ وَلَمْ يَعْرِضْ لَهُ حَتَّىَ أَتَىَ عَرَفَاتٍ فَنَزَلَ) ففيه مجاز تقديره: فأجاز متوجهاً إلى عرفات حتى قاربها، فضربت له القبة بنمرة قريب من عرفات، فنزل هناك حتى زالت الشمس ثم خطب وصلى الظهر والعصر ثم دخل أرض عرفات حتى وصل الصخرات فوقف هناك، وقد سبق هذا واضحاً في الرواية الأولى. صحيح مسلم بشرح النووي، الإصدار ٢.٠١ - للإمام محي الدين بن شرف النووي. الجزء التاسع >> تتمَّة كتاب الحجِّ >> -٣٧ - باب الحجِّ عن العاجز لزمانة وهرم ونحوهما، أو للموت