المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الخطابي: لما كان الركوع والسجود وهما في غاية الذل والخضوع مخصوصين بالذكر والتسبيح نهي عن القراءة فيهما. قوله: (وفي الباب عن ابن عباس) أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. وفيه: ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً وساجداً، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم. قوله: (وحديث علي حديث حسن صحيح) أخرجه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه