المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الجوهريُّ: أهل الحديث يقولونها بالضَّمِّ، وأهل اللُّغة يفتحونها، ويقال لها أيضاً: دوما، وهي مدينة لها حصن عادي، وهي في بريَّة في أرض نخل وزرع يسقون بالنَّواضح، وحولها عيون قليلة وغالب زرعهم الشَّعير، وهي عن المدينة على نحو ثلاث عشرة مرحلة، وعن دمشق على نحو عشر مراحل، وعن الكوفة على قدر عشر مراحل أيضاً، واللهُ أعلم. وأمَّا أكيدر فهو بضمِّ الهمزة، وفتح الكاف وهو أكيدر بن عبد الملك الكنديُّ. قال الخطيب البغداديُّ في كتابه (المبهمات) : كان نصرانيَّاً ثمَّ أسلم، قال: وقيل: بل مات نصرانيَّاً، وقال ابن منده، وأبو نعيم الأصبهانيُّ في كتابيهما في معرفة الصَّحابة: أنَّ أكيدراً هذا أسلم، وأهدى إلى رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حلَّة سيراء،. قال ابن الأثير في كتابه (معرفة الصَّحابة) : أمَّا الهديَّة والمصالحة فصحيحان، وأمَّا الإسلام فغلط، قال: لأنَّه لم يسلم بلا خلاف بين أهل السِّير، ومن قال: أسلم فقد أخطأ خطأً فاحشاً، قال: وكان أكيدر نصرانيَّاً، فلمَّا صالحه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاد إلى حصنه، وبقي فيه ثمَّ حاصره خالد بن الوليد في زمان أبي بكر الصِّدِّيق -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فقتله مشركاً نصرانيَّاً، يعني: لنقضه العهد. قال: وذكر البلاذريُّ أنَّه قدم على رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعاد إلى دومة، فلمَّا توفِّي رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارتدَّ أكيدر، فلمَّا سار خالد من العراق إلى الشَّام قتله، وعلى هذا القول لا ينبغي أيضاً عدَّه في الصَّحابة، هذا كلام ابن الأثير. قوله: (أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَىَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَ حَرِيرٍ، فَأَعْطَاهُ عَليَّاً فَقَالَ: شَقِّقْهُ خُمُراً بَيْنَ الْفَوَاطِمِ) أمَّا الخمر: فسبق أنَّه بضمِّ الميم، جمع خمار، وأمَّا الفواطم: فقال الهرويُّ، والأزهريُّ والجمهور: إنَّهنَّ ثلاث، فاطمة بنت رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفاطمة بنت أسد، وهي: أمُّ عليٍّ بن أبي طالب، وهي أوَّل هاشميَّة ولدت لهاشميٍّ، وفاطمة بنت حمزة بن عبد المطَّلب. (ج/ص: ١٤/ ٥١)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.