المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَمَّا بَعْدُ فَاتَّزِرُوا وَارْتَدُوا، وَأَلْقُوْا الخِفَافَ وَالسَّرَاوِيْلات، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ أَبِيْكُمْ إِسْمَاعِيْلَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمِ وَزِيِّ الأَعَاجِمِ، وَعَلَيْكُمْ بِالشَّمْسِ فَإِنَّهَا حَمَّامُ العَرَبِ، وَتَمَعْدَدُوا، وَاخْشَوْشِنُوا، وَاقْطَعُوْا الرَّاكِبَ وَابْرزُوا، وَارْمُوا الأَغْرَاضَ، واللهُ أعلم. قوله: (فَرُئِيتُهُمَا أَزْرَارَ الطَّيَالِسَةِ، حِينَ رَأَيْتُ الطَّيَالِسَةَ) فقوله: فَرُئِيتُهُمَا، هو: بضمِّ الرَّاء، وكسر الهمزة، وضبطه بعضهم بفتح الرَّاء. قوله: (فَمَا عَتَّمْنِا أَنَّهُ يَعْنِي: الأَعْلاَمَ) هكذا ضبطناه: عَتَّمْنِا، بعين مهملة مفتوحة، ثمَّ تاء مثنَّاة فوق