المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبيد الله بن معاذ العنبري عن معاذ بن معاذ العنبري عن شعبة بن الحجاج العتكي عن الحكم بن عتيبة الكندي عن عبد الرحمن -يعني
الكفَّار غير مخاطبين بالفروع، لأنَّه لم يصرِّح فيه بإباحته لهم، وإنَّما أخبر عن الواقع في العادة أنَّهم هم الَّذين يستعملونه في الدُّنيا، وإن كان حراماً عليهم كما هو حرام على المسلمين. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَهُوَ لَكُمْ فِي الآخِرَةِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ) إنَّما جمع بينهما لأنَّه قد يظنُّ أنَّه بمجرَّد موته صار في حكم الآخرة في هذا الإكرام، فبيَّن أنَّه إنَّما هو في يوم القيامة وبعده في الجنَّة أبداً، ويحتمل أنَّ المراد أنَّه لكم في الآخرة من حين الموت، ويستمرُّ في الجنَّة أبداً. (ج/ص: ١٤/ ٣٧)