المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبيد وكثيرون: شبَّهها بالمنِّ الَّذي كان ينزل على بني إسرائيل، لأنَّه كان يحصل لهم بلا كلفة ولا علاج، والكمأة تحصل بلا كلفة، ولا علاج، ولا زرع بزر، ولا سقي، ولا غيره. وقيل: هي من المنِّ الَّذي أنزل اللهُ على بني إسرائيل حقيقة، عملاً بظاهر اللَّفظ. وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعيْنِ) قيل: هو نفس الماء مجرَّداً. وقيل: معناه: أن يخلط ماؤها بدواء، ويعالج به العين. وقيل: إن كان لبرودة ما في العين من حرارة، فماؤها مجرَّداً شفاء، وإن كان لغير ذلك، فمركَّب مع غيره. (ج/ص: ١٤/ ٥)