المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحق بن إبراهيم عن جرير عن مطرف عن الحكم بن عتيبة عن الحسن العُرَنى عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد

أبو عبيد وكثيرون: شبَّهها بالمنِّ الَّذي كان ينزل على بني إسرائيل، لأنَّه كان يحصل لهم بلا كلفة ولا علاج، والكمأة تحصل بلا كلفة، ولا علاج، ولا زرع بزر، ولا سقي، ولا غيره. وقيل: هي من المنِّ الَّذي أنزل اللهُ على بني إسرائيل حقيقة، عملاً بظاهر اللَّفظ. وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعيْنِ) قيل: هو نفس الماء مجرَّداً. وقيل: معناه: أن يخلط ماؤها بدواء، ويعالج به العين. وقيل: إن كان لبرودة ما في العين من حرارة، فماؤها مجرَّداً شفاء، وإن كان لغير ذلك، فمركَّب مع غيره. (ج/ص: ١٤/ ٥)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.