المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
. فيه قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ، مِمَّا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا، حِينَ يُصْبِحُ، لَمْ يَضُرُّهُ سُمٌّ حَتَّىَ يُمْسِيَ) . وفي الرِّواية الأخرى: (مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ، عَجْوَةً، لَمْ يَضُرُّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلاَ سِحْرٌ) . وفي الرِّواية الأخرى: (إنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً، أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ، أَوَّلَ الْبُكْرَةِ) . اللاَّبتان: هما الحرَّتان، والمراد لابتا المدينة، وقد سبق بيانهما مرَّات، والسُّمُّ: معروف، وهو بفتح السِّين وضمِّها، وكسرها والفتح أفصح، وقد أوضحته في (تهذيب الأسماء واللُّغات) والتِّرياق: بكسر التَّاء وضمِّها لغتان، ويقال: درياق، وطرياق أيضاً كلُّه فصيح. (ج/ص: ١٤/ ٣)