إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً، فَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّىَ يَلْعَقَهَا، أَوْ يُلْعِقَهَا" . فيه: قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً، فَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّىَ يَلْعَقَهَا، أَوْ يُلْعِقَهَا) . وفي الرِّواية الأخرى: ( كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ بِثَلاَثِ أَصَابِعَ، وَيَلْعَقُ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهَا) . وفي رواية: (كَانَ يَأْكُلُ بِثَلاَثِ أَصَابِعَ، فَإِذَا فَرَغَ لَعِقَهَا) . وفي رواية: (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَعْقِ الأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ، وَقَالَ: إِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ فِي أَيَّهِ الْبَرَكَةُ) . وفي رواية: (إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا، فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذَىً وَلْيَأْكُلْهَا، وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ، حَتَّىَ يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ) . وفي رواية: (إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ، حَتَّىَ يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ، فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أَحَدِكُمُ اللُّقْمَةُ فَلْيُمِطْ) وذكر نحو ما سبق. وفي رواية: (وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْلُتَ الْقَصْعَة) . وفي رواية: (وَلْيَسْلُتْ أَحَدُكُمُ الصَّحْفَةَ) . في هذه الأحاديث أنواع من سنن الأكل: منها: استحباب لعق اليد محافظة على بركة الطَّعام، وتنظيفاً لها، واستحباب الأكل بثلاث أصابع، ولا يضمُّ إليها الرَّابعة والخامسة، إلاَّ لعذر، بأن يكون مرقاً وغيره، ممَّا لا يمكن بثلاث وغير ذلك من الأعذار. (ج/ص: ١٣/ ٢٠٤)