المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قتيبة بن سعيد عن ليث، ح عن محمد بن رمح عن الليث عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله الأنصاري

أَبُو حُمَيْدٍ -وهو: السَّاعديُّ راوي هذا الحديث-: إِنَّمَا أُمِرَ بِالأَسْقِيَةِ أَنْ تُوكَأَ لَيْلاً، وَبِالأَبْوَابِ أَنْ تُغْلَقَ لَيْلاً) هذا الَّذي قاله أبو حميد من تخصيصهما باللَّيل، ليس في اللَّفظ ما يدلُّ عليه، والمختار عند الأكثرين من الأصوليِّين، وهو مذهب الشَّافعيِّ وغيره -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ-: أنَّ تفسير الصَّحابيِّ إذا كان خلاف ظاهر اللَّفظ ليس بحجَّة، ولا يلزم غيره من المجتهدين موافقته على تفسيره، وأمَّا إذا لم يكن في ظاهر الحديث ما يخالفه بأن كان مجملاً، فيرجع إلى تأويله، ويجب الحمل عليه، لأنَّه إذا كان مجملاً لا يحلُّ له حمله على شيء إلاَّ بتوقيف، وكذا لا يجوز تخصيص العموم بمذهب الرَّاوي عند الشَّافعيِّ والأكثرين، والأمر بتغطية الإناء: عامٌّ، فلا يقبل تخصيصه بمذهب الرَّاوي بل يتمسَّك بالعموم. وقوله في حديث جابر: (فَجَاءَ بِقَدَحٍ فِيهِ نَبِيذٌ) هو محمول على ما سبق في الباب السَّابق أنَّه نبيذ لم يشتدَّ، ولم يصر مسكراً. قوله: (عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ) اسم أبي سفيان: طلحة بن نافع، تابعيٌّ مشهور، سبق بيانه مرَّات. (ج/ص: ١٣/ ١٨٤) فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلاَّ أَنْ يَعْرُضَ عَلَىَ إِنَائِهِ عُوداً، وَيَذْكُرَ اسْمَ اللَّه، فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَىَ أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ" . وَلَمْ يَذْكُرْ قُتَيْبَةُ فِي حَدِيثِهِ: "وَأَغْلِقُوا الْبَابَ" .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.