المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

أن الأنبياء - عليهم السلام - في هذا ليس كغيرهم، فقد بعثوا لدعوة الناس إلى دين الحق، وإظهار ذلك لهم، فكانوا مشغولين بما بعثوا لأجله ولم يشتغلوا عامة أوقاتهم بالكسب لهذا، وقد اكتسبوا في بعض الأوقات ليبينوا للناس أن ذلك مما ينبغي أن يشتغل به المرء، وأنه لا ينفي التوكل على الله تعالى كما ظنه هؤلاء الجهال، وقد بين هذا عمر - رضي الله عنه - في حديثه، حيث مر بقوم من القراء فرآهم جلوساً قد نكسوا رؤوسهم فقال: من هؤلاء؟ فقال: هم المتوكلون فقال: كلا ولكنهم المتأكلون يأكلون أموال الناس، ألا أنبئكم من المتوكلون؟ فقيل نعم، فقال: هو الذي يلقي الحب في الأرض ثم يتوكل على ربه عز وجل وفي رواية أخرى عنه قال: يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم واكتسبوا لأنفسكم. ودعواهم أن الكبار من الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا لا يكتسبون دعوى باطل، فقد روي أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - كان بزازاً، وعمر - رضي الله عنه - كان يعمل في الأدم، وعثمان كان تاجراً يجلب إليه الطعام فيبيعه، وعلي - رضي الله عنه - كان يكسب على ما روي أنه أجر نفسه غير مرة حتى أجر نفسه من يهودي، وقال للوزان: زن وارجح فإن معاشر الأنبياء هكذا تزن. وباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قعباً وحلساً من يزيد، واشترى ناقة من أعرابي وأوفاه ثمنها، ثم جحد

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.