المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من العرب على غير قياس، وأفواه الأزقة والأنهار أوائلها

صاحب (المطالع) : كأن المراد في الحديث مفتتح من مسالك قصور الجنة ومنازلها. (ج/ص: ٣/ ٣٣) مَا يَكُونُ إِلَى الشّمْسِ أُصَيْفِرُ وَأُخَيْضِرُ، وَمَا يَكُونُ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ؟ "فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! كَأَنَّكَ كُنْتَ تَرْعَى بِالْبَادِيَةِ. قَالَ:" فَيَخْرُجُونَ كَاللُّؤْلُؤِ فِي رِقَابِهِمُ الْخَوَاتِمُ، يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، هَؤُلاَءِ عُتَقَاءُ اللهِ الّذِينَ أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ، وَلاَ خَيْرٍ قَدّمُوهُ. ثُمَّ يَقُولُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَمَا رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ. فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ. فَيَقُولُ: لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا. فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا! أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا؟ فَيَقُولُ: رِضَايَ، فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً ". قَالَ مُسْلِمٌ: قَرَأْتُ عَلَى عِيسَى بْنِ حَمَّادٍ زُغْبَةَ الْمِصْرِيِّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الشَّفَاعَةِ، وَقُلْتُ لَهُ: أُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْكَ، أَنَّكَ سَمِعْتَ مِنَ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ لِعِيسَى بْنِ حَمَّادٍ: أَخْبَرَكُمُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلاَلٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ أَنَرَى رَبّنَا؟ قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَا يَكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيْفِرُ وَأُخَيْضِرُ، وَمَا يَكُونُ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ؟) . أما (يكون) في الموضعين الأولين فتامة ليس لها خبر معناها ما يقع، وأصيفر، وأخيضر مرفوعان. وأما (يكون) أبيض فيكون فيه ناقصة، وأبيض منصوب وهو خبرها. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (فَيَخْرُجُونَ كَاللُّؤْلُؤِ فِي رِقَابِهِمُ الْخَوَاتِمُ) أما اللؤلؤ: فمعروف وفيه أربع قراءات: في السبع بهمزتين في أوله وآخره، وبحذفها وبإثبات الهمزة في أوله دون آخره، وعكسه. وأما الخواتم: فجمع خاتم بفتح التاء وكسرها، ويقال أيضاً: خيتام وخاتام. قال صاحب (التحرير) : المراد بالخواتم هنا أشياء من ذهب أو غير ذلك تعلق في أعناقهم علامة يعرفون بها. قال: معناه تشبيه صفائهم وتلألئهم باللؤلؤ، والله أعلم. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، هَؤُلاَءِ عُتَقَاءُ الله) ، أي: يقولون هؤلاء عتقاء الله. قوله: (قَرَأْتُ عَلَى عِيْسَى بْنِ حَمَّادٍ زُغْبَةَ) هو بضم الزاي وإسكان الغين المعجمة، وبعدها باء موحدة، وهو لقب لحماد والد عيسى، ذكره أبو علي الغساني الجياني. (ج/ص: ٣/ ٣٤)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.