تحت الشجرة على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت فأنسيناها يوم حنين حتى نودينا يا أصحاب الشجرة فرجعوا الراوي: جابر المحدث: السبكي (الابن) - المصدر: طبقات الشافعية الكبرى - الصفحة أو الرقم: ٦/ ٣٥١ خلاصة حكم المحدث: لم أجد من قوله فأنسيناها ? - -- ٩ - في قوله تعالى {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} قال جابر: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: ١٥٩١ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ١٠ - عن جابر: إنما كانت بيعة الرضوان في عثمان خاصة، وبايعنا على أن لا نفر، ونحن ألف وثلاث مئة الراوي: أبو الزبير محمد بن مسلم المكي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: لسان الميزان - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٤٢٧ خلاصة حكم المحدث: [فيه جراح بن منهال، ذكر من جرحه] ? - -- ١١ - كنت آخذ بغصن من أغصان الشجرة التي بايعنا تحتها النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعناه على أن لا نفر، فسمعته نهى عن نبيذ الجر، وسمعته حين أمر بشرب نبيذ الجر الراوي: عبدالله بن مغفل المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٣٦٨ خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف ? - -- ١٢ - عن جابر بن عبد الله قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة على الموت وعلى أن لا نفر فما نكث أحد منا البيعة إلا جد بن قيس وكان منافقا اختبأ تحت إبط بعيره ولم يسر مع القوم الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الكافي الشاف - الصفحة أو الرقم: ٢٦٠ خلاصة حكم المحدث: لم أجده هكذا وعند مسلم من وجه آخر ١ - سمع جابرا يسأل: كم كانوا يوم الحديبية؟ قال: كنا أربع عشرة مائة. فبايعناه. وعمر آخذ بيده تحت الشجرة. وهي سمرة. فبايعناه. غير جد بن قيس الأنصاري. اختبأ تحت بطن بعيره. الراوي: أبو الزبير محمد بن مسلم المكي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٨٥٦ خلاصة حكم المحدث: صحيح ١ - لقد رأيتني يوم الشجرة، والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة. قال: لم نبايعه على الموت. ولكن بايعناه على أن لا نفر. الراوي: معقل بن يسار المزني المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٨٥٨ خلاصة حكم المحدث: صحيح »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»» ١ - أنه دخل على الحجاج فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك، تعربت؟ قال: لا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو. وعن يزيد بن أبي عبيد قال: لما قتل عثمان بن عفان، خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة، وتزوج هناك امرأة، وولدت له أولادا، فلم يزل بها، حتى قبل أن يموت بليال، نزل المدينة. الراوي: سلمة بن الأكوع المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٧٠٨٧ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? - -- ٢ - أنه دخل على الحجاج فقال: يا ابن الأكوع! ارتددت على عقبيك؟ تعربت؟ قال: لا. ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو. الراوي: سلمة بن الأكوع المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٨٦٢ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٣ - أنه دخل على الحجاج، فقال: يا ابن الأكوع! ارتددت على عقبيك؟! - وذكر كلمة معناه: وبدوت؟ قال: لا. ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو الراوي: سلمة بن الأكوع المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: ٤١٩٧ خلاصة حكم المحدث: صحيح »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»» ٢٠ - باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير. وبيان معنى (لا هجرة بعد الفتح) ١ - أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه على الهجرة. فقال (إن الهجرة قد مضت لأهلها. ولكن على الإسلام والجهاد والخير) . الراوي: مجاشع بن مسعود السلمي (صحابي) المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٨٦٣ خلاصة حكم المحدث: صحيح ١ - لما نزلت هذه السورة {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس} قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها وقال الناس حيز وأنا وأصحابي حيز وقال لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية فقال له مروان كذبت وعنده رافع بن خديج وزيد بن ثابت وهما قاعدان معه على السرير فقال أبو سعيد لو شاء هذان لحدثاك ولكن هذا يخاف أن تنزعه عن عرافة قومه وهذا يخشى أن تنزعه عن الصدقة فسكتا فرفع مروان عليه الدرة ليضربه فلما رأيا ذلك قالا صدق الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: ٥/ ١١ خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط الشيخين ? - -- ٢ - عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال لما نزلت هذه السورة {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس} قال: قرأها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى ختمها، وقال: الناس حيز، وأنا وأصحابي حيز، وقال: لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية. فقال له مروان: كذبت، وعنده رافع بن خديج وزيد بن ثابت وهما قاعدان معه على السرير، فقال أبو سعيد: لو شاء هذان لحدثاك، ولكن هذا يخاف أن تنزعه عن عرافة قومه، وهذا يخشى أن تنزعه عن الصدقة، فسكتا، فرفع مروان عليه الدرة ليضربه، فلما رأيا ذلك قالوا: صدق الراوي: أبو سعيد المحدث: الوادعي - المصدر: أحاديث معلة - الصفحة أو الرقم: ١٥٠ خلاصة حكم المحدث: [فيه] أبو البختري وهو لم يسمع من أبي سعيد ? - --