أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وإنما عليكم ما حملتم الراوي: وائل بن حجر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: ٢١٩٩ خلاصة حكم المحدث: صحيح »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»» ١٣ - باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن، وفي كل حال. وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة ١ - كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أساله عن الشر، مخافة أن يدركني، فقلت يارسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير [فنحن فيه] ، [وجاء بك] ، فهل بعد هذا الخير من شر [كما كان قبله] ؟ [قال ياحذيفة تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه، (ثلاث مرات) . قال: قلت: يارسول الله أبعد هذا الشر من خير؟] قال نعم، [قلت: فما العصمة منه؟ قال: السيف] قلت وهل بعد ذلك الشر من خير؟ (وفي طريق: قلت: وهل بعد السيف بقية؟) قال: نعم، وفيه (وفي طريق: تكون إمارة (وفي لفظ: جماعة) على أقذاء، وهدنة على) دخن، قال: قلت: وما دخنه؟ قال: قوم (وفي طريق أخرى: يكون بعدي أئمة [يستنون بغير سنتي، و] يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر، [وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين، في جثمان إنس] (وفي أخرى: الهدنة على دخن ما هي؟ قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه) فقلت: هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، [فتنة عمياء صماء عليها] دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها فقلت: يا رسول الله، صفهم لنا؟ قال: هم من جلدتنا،