المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فاطمة بنت قيس تقول: إن زوجها طلقها ثلاثا. فلم يجعل لها
أتكلمني في حد من حدود الله. قال أسامة: استغفر لي يا رسول الله. فلما كان العشي قام رسول الله خطيبا فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فإنما هلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها الراوي: عروة بن الزبير المحدث: النسائي - المصدر: سنن النسائي - الصفحة أو الرقم: ٤٩٠٣ خلاصة حكم المحدث: مرسل ? - --