ويجمع بينهما بأنه أخذ بيده فمشي معه بعض الطريق وحمله في بعضها لصغر سنه: قوله "فقال ارجعه" لفظ مسلم أردده وله أيضا النسائي فرجع فرد عطيته. ولمسلم أيضا فرد تلك الصدقة زاد في رواية لابن حبان لا تشهدني على جور ومثله لمسلم وقد تقدم لابن حبان أيضا والطبراني مثل ذلك وذكر هذا اللفظ البخاري تعليقا في الشهادات. وفي رواية لابن حبان من طريق أخرى لا تشهدني أذن فأني لا أشهد على جور. وله في طريق أخرى أيضا فأني لا أشهد على جور أشهد على هذا غيري وله وللنسائي من طريق أخرى فأشهد على هذا غيري ولعبد الرزاق عن طاوس مرسلا لا أشهد لا على الحق لا أشهد بهذه. وللنسائي فكره أن يشهد له. وفي رواية لمسلم اعدلوا بين أولادكم في النحل كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر. ولأحمد أيسرك أن يكونوا اليك في البر سواء قال بلى قال فلا أذن. ولأبي داود ان لهم عليك من الحق أن تعدل بينهم كما لك عليهم أن يبروك. وللنسائي ألا سويت بينهم. وله ولابن حبان سو بينهم. قال الحافظ واختلاف الألفاظ في هذه القصة الواحدة يرجع إلى معنى واحد. قوله " أفعلت هذا بولدك كلهم: قال مسلم أما معمل ويونس فقالا أكل بينك وأما الليث وان عيينة فقالا أكل ولدك قال الحافظ ولا منافاة بينهما لأن لفظ الولد يشمل الذكور والإناث وأما لفظ البنين فإن كانوا ذكورا فظاهر وإن كانوا إناثا وذكورا فعلى سبيل التغليب »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»» )