المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عاجلة أمري
٣٦ - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، ويقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر – ويسميه باسمه – خير لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجلة أمري، وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلمه شرا لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري، فاصرفني عنه، واصرفه عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: ١/ ٦٢٨ خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته] ? - --