المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نرجمها وندع لها ولدها صغيرا ليس له من يرضعه). فقام رجل من الأنصار عن إلى رضاعه

الزهري فبلغنا أن هذه الآية ن زلت فيهم (إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا) كان النبي صلى الله عليه وسلم منهم الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف أبي داود - الصفحة أو الرقم: ٤٤٥٠ خلاصة حكم المحدث: ضعيف ? - -- ٧ - أن أحبار يهود اجتمعوا في بيت المدراس حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقد زنى رجل منهم بعد إحصانه بامرأة من يهود قد أحصنت، فقالوا: انطلقوا بهذا الرجل وبهذه المرأة إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فاسألوه كيف الحكم فيهما، وولوه الحكم عليهما، فإن عمل فيهما بعملكم من التجبيه –وهو الجلد بحبل من ليف مطلي بقار، ثم تسود وجوههما، ثم يحملان على حمارين، وتحول وجوههما من قبل دبر الحمار - فاتبعوه، فإنما هو ملك، وإن هو حكم فيهما بالرجم [فإنه نبي] فاحذروه على ما في أيديكم أن يسلبكموه، فأتوه فقالوا: يا محمد! هذا الرجل قد زنى بعد إحصانه بامرأة قد أحصنت، فاحكم فيهما، فقد وليناك الحكم فيهما! فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى أحبارهم في بيت المدراس، فقال: يا معشر اليهود، أخرجوا إلي أعلمكم! فأخرجوا إليه عبد الله بن صوريا الأعور –وقد روى بعض بني قريظة أنهم أخرجوا إليه يومئذ مع ابن صوريا أبا ياسر بن أخطب ووهب بن يهودا - فقالوا: هؤلاء علماؤنا! فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى حصل أمرهم، إلى أن قالوا لابن صوريا: هذا أعلم من بقي بالتوراة، فخلا به رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان غلاما شابا من أحدثهم سنا، فألظ به رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة، يقول: يا ابن صوريا! أنشدك الله، وأذكرك أياديه عند بني إسرائيل، هل تعلم أن الله حكم فيمن زنى بعد إحصانه بالرجم في التوراة، فقال: اللهم نعم! أما والله يا أبا القاسم إنهم ليعلمون أنك نبي مرسل، ولكنهم يحسدونك، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بهما فرجما عند باب مسجده في بني غنم بن مالك بن النجار، ثم كفر بعد ذلك ابن صوريا، فأنزل الله: ?يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم? الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٢/٣٠٠ خلاصة حكم المحدث: أثبت شيء روي في ذلك ? - -- ٨ - زنى رجل من أهل فدك، فكتب أهل فدك إلى ناس من اليهود بالمدينة: أن سلوا محمدا عن ذلك؟ فإن أمركم بالجلد فخذوه عنه! وإن أمركم بالرجم فلا تأخذوه عنه! فسألوه عن ذلك؟ فقال: أرسلوا إلي أعلم رجلين فيكم. فجاؤوا برجل أعور – يقال له: ابن صوريا – وآخر، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم أنتما أعلم من قبلكما؟ فقالا: قد لحانا قومنا كذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهما: أليس عندكما التوراة فيها حكم الله؟ قالا: بلى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنشدكم بالذي فلق البحر لبني إسرائيل، وظلل عليكم الغمام، وأنجاكم من آل فرعون، وأنزل المن والسلوى على بني إسرائيل – ما تجدون في التوراة في شأن الرجم؟ فقال أحدهما للآخر: ما نشدت بمثله قط. قالا: نجد ترداد النظر زنية والاعتناق زنية، والقبل زنية، فإذا شهد أربعة أنهم رأوه يبديء ويعيد، كما يدخل الميل في المكحلة، فقد وجب الرجم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو ذاك. فأمر به فرجم، فنزلت: فإن جاؤك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: ١/ ٦٨١ خلاصة حكم المحدث: [فيه] مجالد بن سعيد الهمداني: حديثه حسن ? - -- ٩ - زنا رجل من أهل فدك، فكتب أهل فدك إلى ناس من اليهود بالمدينة أن سلوا محمدا عن ذلك، فإن أمركم بالجلد، فخذوه عنه، وإن أمركم بالرجم فلا تأخذوه عنه، فسألوه عن ذلك، فقال: أرسلوا إلي أعلم رجلين فيكم، فجاؤوا برجل أعور يقال له: ابن صوريا، وآخر، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم أنتما أعلم من قبلكما، فقالا: قد نحا قومنا لذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهما: أليس عندكم التوراة فيها حكم الله؟ قالا: بلى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدك بالذي فلق البحر لبني إسرائيل، وظلل عليكم الغمام، وأنجاكم من آل فرعون، وأنزل المن والسلوى على بني إسرائيل، ما تجدون في التوراة من شأن الرجم؟ فقال أحدهما للآخر: ما نشدت بمثله قط، ثم قالا: نجد ترداد النظر زنية، فإذا شهد أربعة أنهم رأوه يبدئ ويعيد، كما يدخل الميل في المكحلة فقد وجب الرجم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو ذاك، فأمر به فرجم، ونزلت: {فإن جاؤوك فاحكم بينهم، أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط} الآية الراوي: جابر بن عبد الله المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٢٤٨ خلاصة حكم المحدث: [فيه] مجالد بن سعيد، وهو ضعيف ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.