إنك قد قلتها أربع مرات فبمن؟ قال بفلانة. قال هل ضاجعتها؟ قال نعم قال هل باشرتها؟ قال نعم قال هل جامعتها؟ قال نعم قال فأمر به أن يرجم فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة فجزع [جزع] فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس وقد عجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك [ذلك له] فقال هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه الراوي: نعيم بن هزال المحدث: العظيم آبادي - المصدر: عون المعبود - الصفحة أو الرقم: ١٢/ ٥٨ خلاصة حكم المحدث: فيه هشام بن سعد هو القرشي ضعفه ابن معين والنسائي وابن عدي ? - -- ٣ - كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي فأصاب جارية من الحي فقال له أبي ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا فأتاه فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله حتى قالها أربع مرار قال صلى الله عليه وسلم إنك قد قلتها أربع مرات فبمن قال بفلانة فقال هل ضاجعتها قال نعم قال هل باشرتها قال نعم قال هل جامعتها قال نعم قال فأمر به أن يرجم فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس وقد عجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه الراوي: يزيد بن نعيم الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف أبي داود - الصفحة أو الرقم: ٤٤١٩ خلاصة حكم المحدث: صحيح دون قوله: "لعله أن" ? - -- ٤ - جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني زنيت فأعرض عنه ثم قال إني قد زنيت فأعرض عنه ثم قال إني زنيت فأعرض عنه ثم قال قد زنيت فأعرض عنه حتى أقر أربع مرات فأمر به أن يرجم فلما أصابته الحجارة أدبر يشتد فلقيه رجل بيده لحي جمل فضربه فصرعه فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فراره حين مسته الحجارة فقال فهلا تركتموه الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: ٢٠٨٤ خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح ? - -- ٥ - أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من الناس وهو في المسجد، فناداه: يا رسول الله، إني زنيت، يريد نفسه، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه، فجاء لشق وجه النبي صلى الله عليه وسلم الذي أعرض عنه، فلما شهد على نفسه أربع شهادات، دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (أبك جنون) . قال: لا يا رسول الله، فقال: (أحصنت) . قال: نعم يا رسول الله، قال: (اذهبوا به فارجموه) . قال ابن شهاب: أخبرني من سمع جابرا قال: فكنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة جمز، حتى أدركناه بالحرة فرجمناه. الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٦٨٢٥ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? - -- ٦ - أتى رجل من المسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد. فناداه. فقال: يا رسول الله! إني زنيت. فأعرض عنه. فتنحى تلقاء وجهه. فقال له: يا رسول الله! إني زنيت. فأعرض عنه. حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات. فلما شهد على نفسه أربع شهادات، دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (أبك جنون؟) قال: لا. قال (فهل أحصنت؟) قال: نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اذهبوا به فارجموه) . قال ابن شهاب: فأخبرني من سمع جابر بن عبدالله يقول: فكنت فيمن رجمه. فرجمناه بالمصلى فلما أذلقته الحجارة هرب. فأدركناه بالحرة فرجمناه. الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٦٩١ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٧ - كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي، فأصاب جارية من الحي، فقال له أبي: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا، فأتاه، فقال: يا رسول الله! إني زنيت، فأقم علي كتاب الله، فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول الله! إني زنيت، فأقم علي كتاب الله، حتى قالها أربع مرار! قال صلى الله عليه وسلم إنك قد قلتها أربع مرات، فبمن؟ قال: بفلانة، قال: هل ضاجعتها؟ قال: نعم! قال: هل باشرتها؟ قال: نعم! قال: هل جامعتها؟ قال: نعم! قال: فأمر به أن يرجم، فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد، فلقيه عبد الله بن أنيس، وقد عجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير، فرماه به فقتله. ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال: هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه الراوي: نعيم بن هزال المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: ٤٤١٩ خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] ? - -- ٨ - جاء ماعز إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله , إني زنيت فأقم في كتاب الله. فأعرض عنه ثم قال: إني زنيت. حتى ذكر أربع مرات , فقال: اذهبوا به فارجموه فلما مسته الحجارة جزع فاشتد فخرج عبد الله بن أنيس من باديته فرماه بوظيف حمار فصرعه ورماه الناس حتى قتلوه فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فراره فقال: هلا تركتموه فلعله يتوب فيتوب الله عليه , يا هزال لو سترته بثوبك كان خيرا لك مما صنعت. وقال غيره في هذا الخبر: بوظيف بعير وقال بعضهم: بلحي بعير. الراوي: نعيم بن هزال الأسلمي المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: ٧/ ٣٣٥١ خلاصة حكم المحدث: على شرط مسلم ? - -- ٩ - كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي، فأصاب جارية من الحي، فقال له أبي: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا، فأتاه فقال: يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله، فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله، فأعرض عنه، حتى قالها أربع مرات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قلتها أربع مرات، فبمن؟ قال: بفلانة. قال: هل ضاجعتها؟ قال: نعم، قال: هل باشرتها؟ قال: نعم، قال: هل جامعتها؟ قال: نعم. قال: فأمر به أن يرجم، فأخرج به إلى الحرة، فلما رجم فوجد مس الحجارة فجزع فخرج يشتد، فلقيه عبد الله بن أنيس وقد عجز أصحابه فنزع له بوظيف وظيف البعير: خفه بعير فرماه به فقتله، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: هلا تركتموه لعله يتوب فيتوب الله عليه الراوي: نعيم بن هزال الأسلمي المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: ٨/ ٦٢١ خلاصة حكم المحدث: [فيه هشام بن سعد المخزومي ذكر من جرحوه] وله طريق آخر ? - -- ١٠ - كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبى فأصاب جارية من الحي فقال له أبي ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا فأتاه فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله حتى قالها أربع مرار قال صلى الله عليه وسلم إنك قد قلتها أربع مرات فيمن قال بفلانة قال هل ضاجعتها قال نعم قال هل باشرتها قال نعم قال هل جامعتها قال نعم قال فأمر به أن يرجم فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد مس من الحجارة جزع فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس وقد عجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه الراوي: نعيم بن هزال المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: ٧/ ٣٥٧ خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن ? - -- ١١ - كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي؛ فأصاب جارية من الحي، فقال له أبي: ائت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره بما صنعت؛ لعله يستغفر له – وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا -؛ فأتاه، فقال: يا رسول الله! إني زنيت، فأقم علي كتاب الله، فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول الله! إني زنيت، فأقم علي كتاب الله، حتى قالها أربع مرات، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم إنك قد قلتها أربع مرات، فبمن؟، قال: بفلانة، قال: هل ضاجعتها؟، قال: نعم، قال: هل باشرتها؟، قال: نعم، قال: هل جامعتها؟، قال: نعم، قال: فأمر به أن يرجم، فأخرج به إلى الحرة، فلما رجم، فوجد مس الحجارة، فجزع، فخرج يشتد، فلقيه عبد الله بن أنيس – وقد عجز أصحابه -؛ فنزع له بوظيف بعير، فرماه فقتله، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال: هلا تركتموه؛ لعله أن يتوب فيتوب الله عليه؟! الراوي: نعيم بن هزال الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: ٣٥١٤ خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن ? - -- ١٢ - كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي، فأصاب جارية من الحي، فقال له أبي: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا، فأتاه، فقال: يا رسول الله! إني زنيت، فأقم علي كتاب الله، فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول الله! إني زنيت، فأقم علي كتاب الله، حتى قالها أربع مرار! قال صلى الله عليه وسلم إنك قد قلتها أربع مرات، فبمن؟ قال: بفلانة، قال: هل ضاجعتها؟ قال: نعم! قال: هل باشرتها؟ قال: نعم! قال: هل جامعتها؟ قال: نعم! قال: فأمر به أن يرجم، فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد، فلقيه عبد الله بن أنيس، وقد عجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير، فرماه به فقتله. ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال: هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه الراوي: نعيم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: ٤٤١٩ خلاصة حكم المحدث: صحيح دون قوله: "لعله أن ..." ? - -- ١٣ - أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني قد ظلمت نفسي وزنيت وإني أريد أن تطهرني، فرده فلما كان من الغد أتاه فقال: يا رسول الله إني قد زنيت، فرده الثانية، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه فقال: تعلمون بعقله بأسا تنكرون منه شيئا؟ فقالوا: ما نعلمه إلا وفي العقل من صالحينا فيما نرى، فأتاه الثالثة فأرسل إليهم أيضا فسأل عنه فأخبروه أنه لا بأس به ولا بعقله، فلما كان في الرابعة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم، قال: فجاءت الغامدية فقالت: يا رسول الله إني زنيت فطهرني، وإنه ردها فلما كان الغد قال: يا رسول الله لم تردني لعلك أن تردني كما رددت ماعزا فوالله إني لحبلى، فقال: إما لا فاذهبي حتى تلدي، فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة قالت: هذا قد ولدته. قال: اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه. فلما فطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز فقالت: هذا يا نبي الله قد فطمته وقد أكل الطعام. فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها وأمر الناس فرجموها، فيقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها فتنضح الدم على وجه خالد فسبها، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم سبه إياها فقال: مهلا يا خالد فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له. ثم أمر بها فصلي عليها ودفنت الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الضياء المقدسي - المصدر: السنن والأحكام - الصفحة أو الرقم: ٥/ ٤٣٥ خلاصة حكم المحدث: [فيه] بشير بن المهاجر تكلم فيه الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي مع رواية مسلم في الصحيح عنه ? - -- ١٤ - صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة ثم انصرفت فإذا امرأة عند بابي فسلمت ثم فتحت ودخلت فبينما أنا في مسجدي أصلي إذ نقرت الباب فأذنت لها فدخلت فقالت: إني جئت أسألك عن عمل عملته هل له من توبة؟ قالت: إني زنيت وولدته وقتلته فقلت لها: ولا نعمة عين ولا كرامة فقامت: وهي تدعو بالحيرة وتقول: واحسرتاه هذا الجسد للنار قال: ثم صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح من تلك الليلة ثم جلسنا ننتظر الإذن عليه فأذن لنا فدخلنا ثم خرج من كان معي وتخلفت قال: مالك يا أبا هريرة ألك حاجة فقلت: يا رسول الله صليت معك العتمة ثم انصرفت فقصصت عليه ما قالت المرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما قلت لها؟ قال: قلت لها: ولا نعمة عين ولا كرامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت لها أما كنت تقرأ هذه الآية: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} قال أبو هريرة: فخرجت فلم أترك بالمدينة خصا ولا داراً إلا وقعت عليها فقلت: إن يكن منكم المرأة التي جاءت إلى أبي هريرة البارحة فلتأتني ولتستبشر فلما أن صليت مع النبي العتمة فإذا هي عند بابي فقلت لها: أبشري فإني قد دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ما قلت وما قلت لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت لها أما تقرأ هذه الآية فقرأتها عليها فخرت ساجدة وقالت: الحمد لله الذي جعل لي مخرجا وتوبة مما عملت إن هذه الجارية وابنها حران لوجه الله وإني قد تبت مما عملت الراوي: أبو هريرة المحدث: العقيلي - المصدر: الضعفاء الكبير - الصفحة أو الرقم: ٣/ ٣٨٠ خلاصة حكم المحدث: [فيه] عيسى بن شعيب بن ثوبان لا يتابع على حديثه هذا وعبيد بن أبي عبيد مجهول ? - -- ١٥ - صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة، ثم انصرفت، فإذا امرأة عند بابي، فسلمت، ثم فتحت، ودخلت، فبينا أنا في مسجدي أصلي إذ نقرت الباب، فأذنت لها، فدخلت، فقالت إني جئت أسألك عن عمل عملته، هل له من توبة؟ قالت: إني زنيت وولدته وقتلته؟ فقلت لها: لا نعمة عين ولا كرامة، فقامت وهي تدعو بالحسرة وتقول: واحسرتاه! أخلق هذا الجسد للنار؟ [قال] : ثم صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح من تلك الليلة ، ثم جلسنا ننتظر الإذن عليه، فأذن لنا، فدخلنا ثم خرج من كان معي وتخلفت، فقال: ما لك يا أبا هريرة؟ ألك حاجة؟ فقلت: يا رسول الله، صليت معك العتمة. ثم انصرفت، فقصصت عليه ما قالت المرأة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما قلت لها؟ قال: قلت: لا نعمة عين ولا كرامة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت لها، أما كنت تقرأ هذه الآية: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} قال أبو هريرة: فخرجت، فلم أترك بالمدينة خصا ولا دارا إلا وقفت عليها فقلت: إن تكن فيكم المرأة التي جاءت إلى أبي هريرة البارحة فلتأت ولتبشر، فلما صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العتمة، فإذا هي عند بابي، فقلت لها: أبشري، فإني دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ما قلت وما قلت لك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت لها، أما كنت تقرأ هذه الآية؟ فقرأتها عليها، فخرت ساجدة، وقالت الحمد لله الذي جعل لي مخرجا وتوبة مما عملت. إن هذه الجارية وابنها [حران] لوجه الله، وإني تبت مما عملت الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن الجوزي - المصدر: موضوعات ابن الجوزي - الصفحة أو الرقم: ٣/ ٣٤٥ خلاصة حكم المحدث: لا يصح ١٦ - جاءت الغامدية فقالت يا رسول الله إني زنيت فطهرني وأنه ردها فلما كان الغد قالت يا رسول الله لعلك تريد أن ترددني كما رددت ماعزا فوالله إني لحبلى فقال إما لا فاذهبي حتى تلدي فلما ولدت أتته بالصبي في يده كسره خبز فقالت هذا يا رسول الله قد فطمته وقد أكل الطعام فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها فأمر الناس فرجموها الراوي: بريدة المحدث: الزيلعي - المصدر: نصب الراية - الصفحة أو الرقم: ٣/ ٣٣٣ خلاصة حكم المحدث: فيه بشير بن المهاجر فيه مقال ? - -- ١٧ - كنت مع عثمان في أرضه، فدخلت عليه أعرابية تضر، فقالت: إني زنيت، فقال: أخرجها يا محجن، فتكرر ذلك منها ثلاثا. فقال: إني أراها تضر، وإن الضر يحمل على الشر، فضمها إليك حتى ترجع إليها نفسها، ففعلت، ثم قال: أوقر لها حمارا من تمر ودقيق وزبيب، ثم أرسلها إلى أهلها، قال: فقلت لها وأنا أسير بها: أتقرين بما أقررت به أولا؟ قالت: لا، إنما قلت ذلك من الضر الراوي: محجن مولى عثمان المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: لسان الميزان - الصفحة أو الرقم: ٣/ ٥٤٢ خلاصة حكم المحدث: [فيه] زياد، والد أبي المقدام هشام. قال العقيلي: لا أصل له إلا عن هذا الشيخ ? - -- ١٨ - صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة ثم انصرفت فإذا امرأة عند بابي فسلمت ثم فتحت ودخلت فبينما أنا في مسجدي أصلي إذ نقرت الباب فأذنت لها فدخلت فقالت إني جئت أسألك عن عمل عملته هل لي من توبة إني زنيت وولدت وقتلته فقلت لها لا ولا نعمة عين ولا كرامة فقامت وهي تدعو بالحسرة وتقول واحسرتاه أخلق هذا الحسن للنار ثم صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح من تلك الليلة ثم جلسنا ننتظر الإذن إليه فأذن لنا فدخلنا ثم خرج من كان معي وتخلفت فقال ما لك يا أبا هريرة ألك حاجة فقلت يا رسول الله صليت معك البارحة العتمة ثم انصرفت فقصصت عليه ما قالت المرأة فقال ما قلت قلت لا ولا نعمة عين ولا كرامة فقال بئس ما قلت لها أما كنت تقرأ هذه الآية {الذين لا يدعون مع الله إلها آخر} فخرجت فلم أترك بالمدينة خصا ولا دارا إلا وقفت عليها وقلت إن يكن فيكم المرأة التي جاءت إلى أبي هريرة البارحة فلتأت ولتبشر فلما صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العتمة إذا هي عند بابي فقلت لها أبشري فإني دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت له ما قلت وما قلت لك فقال بئسما قلت لها أما كنت تقرأ هذه الآية فقرأتها فخرت ساجدة وقالت الحمد لله الذي جعل لي مخرجا وتوبة مما عملت إن هذه الجارية وأمها حرة لوجه الله وإني قد تبت عما عملت الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عراق الكناني - المصدر: تنزيه الشريعة - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٢٨٣ خلاصة حكم المحدث: [فيه] عيسى بن شعيب قال ابن حجر فيه لين وعبيد بن أبي عبيد مستور ? - -- ١٩ - أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، فناداه فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه حتى ردد عليه أربع مرات، فلما شهد على نفسه أربع شهادات، دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (أبك جنون) . قال: لا، قال: (فهل أحصنت) . قال: نعم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (اذهبوا به فارجموه) . قال ابن شهاب: فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله قال: فكنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة هرب، فأدركناه بالحرة فرجمناه. الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٦٨١٥ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? - -- ٢٠ - أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، فناداه فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه، فلما شهد على نفسه أربعا قال: (أبك جنون) . قال: لا، قال: (اذهبوا به فارجموه) . الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٧١٦٧ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? - -- ٢١ - أن امرأة من جهينة أتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني زنيت – وهي حبلى – فدفعها إلى وليها، وقال له: أحسن إليها، فإذا وضعت فأتني بها، فلما وضعت جاء بها، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلى عليها، فقال له عمر: تصلي عليها وقد زنت؟ قال: لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها الراوي: عمران بن حصين المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: ٥/ ١٧٠ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٢٢ - كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي، فأصاب جارية من الحي فقال له أبي: أئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك أن يكون له مخرج، فأتاه فقال: يا رسول الله، إني زنيت فأقم علي كتاب الله، فأعرض عنه، فعاد فأعرض عنه، فعاد فأعرض عنه، فعاد فأعرض عنه، حتى قالها أربع مرات، قال النبي صلى الله عليه وسلم إنك قد قلتها أربع مرات فبمن؟ قال: بفلانة، قال: ضاجعتها؟ قال: نعم قال: هل باشرتها؟ قال: نعم، قال: هل جامعتها؟ قال نعم، قال: يرجم، فأخرج به إلى الحرة، فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع، فخرج يشتد، فلقيه عبد الله بن أنيس وقد أعجز أصحابه، فنزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه الراوي: نعيم بن هزال المحدث: ابن القطان - المصدر: الوهم والإيهام - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٥٢٨ خلاصة حكم المحدث: [هو] من رواية هشام بن سعد ? - -- ٢٣ - كان ماعز بن مالك في حجر أبي فأصاب جارية من الحي فقال له أبي ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرج فأتاه فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله فأعرض عنه إلى أن أتاه الرابعة فقال إنك قد قلتها أربع مرات فبمن قال بفلانة قال هل ضاجعتها قال نعم قال هل باشرتها قال نعم قال هل جامعتها قال نعم فأمر به أن يرجم فوجد مس الحجارة فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس فنزع له بوظيف بعير فقتله فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال هلا تركتموه لعله يتوب فيتوب الله عليه قال هشام فحدثني يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له حين رآه يا هزال لو كنت سترته بثوبك كان خيرا لك مما صنعت الراوي: نعيم بن هزال المحدث: محمد ابن عبدالهادي - المصدر: تنقيح تحقيق التعليق - الصفحة أو الرقم: ٣/ ٣٠٧ خلاصة حكم المحدث: نعيم بن هزال مختلف في صحبته فإن لم يثبت صحبته فآخر هذا الحديث مرسل ? - -- ٢٤ - صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة ثم انصرفت فإذا امرأة عند بابي فسلمت ثم دخلت فبينا أنا في مسجد لي أصلي إذ نقرت الباب فأذنت لها فدخلت فقالت: جئت أسألك هل لي من توبة إني زنيت وولدت فقتلته، فقلت لها: لا ولا نعمة عين، فقامت تدعو بالحيرة وتقول: واحسرتاه أخلق هذا الجسد للنار؟. . . إنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بئس ما قلت لها، أما كنت تقرأ {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} . . . إنه بشرها فأعتقت رقبتين الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: ٣/ ٣١٣ خلاصة حكم المحدث: موضوع ? - --