لهم (أتحلفون خمسين يمينا فتستحقون صاحبكم؟) (أو قاتلكم) قالوا: وكيف نحلف ولم نشهد؟ قال (فتبرئكم يهود بخمسين يمينا؟) قالوا: وكيف نقبل أيمان قوم كفار؟ فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى عقله. الراوي: سهل بن أبي حثمة و رافع بن خديج المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٦٦٩ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٢ - خرج عبد الله بن سهل بن زيد ومحيصة بن مسعود بن زيد حتى إذا كانا بخيبر تفرقا في بعض ما هناك ثم إن محيصة وجد عبد الله بن سهل قتيلا قد قتل فدفنه ثم أقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وحويصة بن مسعود وعبد الرحمن بن سهل وكان أصغر القوم ذهب عبد الرحمن ليتكلم قبل صاحبيه قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم كبر للكبر. فصمت وتكلم صاحباه، ثم تكلم معهما فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مقتل عبد الله بن سهل فقال لهم: أتحلفون خمسين يمينا فتستحقون صاحبكم أو قاتلكم؟ قالوا: كيف نحلف ولم نشهد؟ قال: فتبرئكم يهود بخمسين يمينا؟ قالوا: وكيف نقبل أيمان قوم كفار؟ فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى عقله الراوي: سهل بن أبي حثمة و رافع بن خديج المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: ١٤٢٢ خلاصة حكم المحدث: صحيح ١ - بدأ عبد الرحمن وكان أصغر القوم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كبر الكبر قال يحيي: ليلي الكلام الأكبر، فتكلموا في أمر صاحبهم، فقال النبي: أتستحقون قتيلكم أو قال صاحبكم بأيمان خمسين منكم؟ قالوا: يا رسول الله! أمر لم نره قال: فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم؟ قالوا: يا رسول الله! قوم كفار، فوداهم رسول الله صلى الله عليه و سلم من قبله. قال سهل: فأدركت ناقة من تلك الإبل فدخلت مربدا لهم فركضتني برجلها الراوي: سهل بن أبي حثمة و رافع بن خديج المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: ٢٧٥ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٢ - أن محيصة بن مسعود، وعبدالله بن سهل أتيا خيبر في حاجة لهما، فتفرقا في النخل، فقتل عبدالله بن سهل، فجاء أخوه عبدالرحمن بن سهل، وحويصة ومحيصة - ابنا عمه - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتكلم عبدالرحمن في أمر أخيه - وهو أصغر القوم -، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر ليبدأ الأكبر. فتكلما في أمر صاحبهما، فقال رسول الله، وذكر كلمة معناها: يقسم خمسين منكم فقالوا: يا رسول الله أمر لم نشهده، كيف نحلف! قال: فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم. قالوا يا رسول الله قوم كفار. فوداه رسول الله من قبله. الراوي: سهل بن أبي حثمة و رافع بن خديج المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: ٤٧٢٧ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٣ - أن محيصة بن مسعود وعبدالله بن سهل انطلقا قبل خيبر. فتفرقا في النخل. فقتل عبدالله بن سهل. فاتهموا اليهود. فجاء أخوه عبدالرحمن وابنا عمه حويصة ومحيصة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتكلم عبدالرحمن في أمر أخيه، وهو أصغر منهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كبر الكبر) أو قال (ليبدأ الأكبر) فتكلما في أمر صاحبهما. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يقسم خمسون منكم على رجل منهم فيدفع برمته؟) قالوا: أمر لم نشهده كيف نحلف؟ قال (فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم؟) قالوا: يا رسول الله! قوم كفار. قال: فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله. قال سهل: فدخلت مربدا لهم يوما. فركضتني ناقة من تلك الإبل ركضة برجلها. قال حماد: هذا أو نحوه. وفي رواية: نحوه. وقال في حديثه: فعقله رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده. ولم يقل في حديثه: فركضتني ناقة. الراوي: سهل بن أبي حثمة و رافع بن خديج المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٦٦٩ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٤ - أن محيصة بن مسعود وعبد الله بن سهل انطلقا قبل خيبر فتفرقا في النخل فقتل عبد الله بن سهل فاتهموا اليهود فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل وابنا عمه حويصة ومحيصة فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فتكلم عبد الرحمن في أمر أخيه وهو أصغرهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر الكبر أو قال: ليبدأ الأكبر فتكلما في أمر صاحبهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم خمسون منكم على رجل منهم فيدفع برمته. قالوا: أمر لم نشهده كيف نحلف؟ قال: فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم. قالوا: يا رسول الله، قوم كفار! قال: فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله. قال: قال سهل: دخلت مربدا لهم يوما، فركضتني ناقة من تلك الإبل ركضة برجلها الراوي: سهل بن أبي حثمة و رافع بن خديج المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: ٤٥٢٠ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٥ - أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود أتيا خيبر، فتفرقا في النخل، فقتل عبد الله بن سهل، فجاء عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة ابنا مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتكلموا في أمر صاحبهم، فبدأ عبد الرحمن، وكان أصغر القوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (كبر الكبر) . قال يحيى: يعني: ليلي الكلام الأكبر. فتكلموا في أمر صاحبهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (أتستحقون قتيلكم، أو قال: صاحبكم، بأيمان خمسين منكم) . قالوا: يا رسول الله، أمر لم نره. قال: (فتبرئكم يهود في أيمان خمسين منهم) . قالوا: يا رسول الله، قوم كفار. فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله. قال سهل: فأدركت ناقة من تلك الإبل، فدخلت مربدا لهم فركضتني برجلها. الراوي: سهل بن أبي حثمة و رافع بن خديج المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٦١٤٢ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ١ - أن عبدالله بن سهل بن زيد ومحيصة بن مسعود بن زيد الأنصاريين، ثم من بني حارثة، خرجا إلى خيبر في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي يومئذ صلح. وأهلها يهود. فتفرقا لحاجتهما. فقتل عبدالله بن سهل. فوجد في شربة مقتولا. فدفنه صاحبه. ثم أقبل إلى المدينة. فمشى أخو المقتول، عبدالرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة. فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم شأن عبدالله. وحيث قتل. فزعم بشير وهو يحدث عمن أدرك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال لهم (تحلفون خمسين يمينا وتستحقون قاتلكم؟) (أو صاحبكم) قالوا: يا رسول الله! ما شهدنا ولا حضرنا. فزعم أنه قال (فتبرئكم يهود بخمسين؟) فقالوا: يا رسول الله! كيف نقبل أيمان قوم كفار؟ فزعم بشير؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقله من عنده. الراوي: بشير بن يسار المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٦٦٩ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٢ - أن عبد الله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر فتفرقا في حوائجهما فقتل عبد الله بن سهل فأتى هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن ليتكلم لمكانه من أخيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر فتكلم حويصة ومحيصة فذكرا شأن عبد الله بن سهل فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم تحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم صاحبكم أو قاتلكم. قال مالك قال يحيى فزعم بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم واده من عنده الراوي: بشير بن يسار المحدث: النسائي - المصدر: السنن الكبرى - الصفحة أو الرقم: ٦٨٩٤ خلاصة حكم المحدث: أرسله مالك بن أنس ١ - أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم، فأخبر محيصة أن عبد الله قتل وطرح في فقير أو عين، فأتى يهود فقال: أنتم والله قتلتموه، قالوا: ما قتلناه والله، ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم، فأقبل هو وأخوه حويصة، وهو أكبر منه، وعبد الرحمن بن سهل، فذهب ليتكلم، وهو الذي كان بخيبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لمحيصة: (كبر كبر) . يريد السن، فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب) . فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم به، فكتبوا: ما قتلناه، فقال رسول الله لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن: (أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم) . فقالوا: لا، قال: (أفتحلف لكم يهود) . قالوا: ليسوا بمسلمين، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده مائة ناقة حتى أدخلت الدار، قال سهل: فركضتني منها ناقة. الراوي: سهل بن أبي حثمة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٧١٩٢ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? - -- ٢ - أن عبدالله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر. من جهد أصابهم. فأتى محيصة فأخبر أن عبدالله بن سهل قد قتل وطرح في عين أو فقير. فأتى يهود فقال: أنتم، والله! قتلتموه. قالوا: والله! ما قتلناه. ثم أقبل حتى قدم على قومه. فذكر لهم ذلك. ثم أقبل هو وأخوه حويصة. وهو أكبر منه. وعبدالرحمن بن سهل. فذهب محيصة ليتكلم. وهو الذي كان بخيبر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة (كبر. كبر) (يريد السن) فتكلم حويصة. ثم تكلم محيصة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب؟) . فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم في ذلك. فكتبوا: إنا والله! ما قتلناه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبدالرحمن (أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟) قالوا: لا. قال (فتحلف لكم يهود؟) قالوا: ليسوا بمسلمين. فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده. فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار. فقال سهل: فلقد ركضتني منها ناقة حمراء. الراوي: رجال من كبراء قوم سهل بن أبي حثمة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٦٦٩ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٣ - عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره رجال من كبراء قومه أن عبد الله ومحيصة خرجا إلى خيبر فتفرقا من جهد أصابهما فأتى محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير بئر أو عين، فأتى يهود فقال: أنتم والله قتلتموه، فقالوا: والله ما قتلناه، فأقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ذلك، ثم أقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر منه وعبد الرحمن فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر، يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن: أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ فقالوا: لا، قال: فتحلف لكم يهود؟ قالوا ليسوا بمسلمين، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار، قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء الراوي: رجال من كبراء قوم سهل بن أبي حثمة المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: ٢٤/ ١٥٠ خلاصة حكم المحدث: متصل صحيح ? - -- ٤ - أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر، من جهد أصابهم فأتي محيصة، فأخبر: أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير بئر، أو عين، فأتى يهود، فقال: أنتم والله قتلتموه، فقالوا: والله ما قتلناه، فأقبل حتى قدم على قومه، فذكر لهم ذلك، ثم أقبل هو وأخوه حويصة، وهو أكبر منه، وعبد الرحمن، فذهب محيصة ليتكلم، وهو الذي كان بخيبر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب، فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ فقالوا: لا، قال: أفتحلف لكم يهود؟ قالوا: ليسوا بمسلمين، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده، فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار، قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء الراوي: سهل بن أبي حثمة المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستذكار - الصفحة أو الرقم: ٧/ ١٩٤ خلاصة حكم المحدث: الآثار فيها مضطربة ومتضادة ومتدافعة ? - -- ٥ - أن عبدالله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهما فأتي محيصة فأخبر أن عبدالله بن سهل قد قتل وطرح في فقير أو عين فأتى يهود فقال أنتم والله قتلتموه فقالوا والله ما قتلناه ثم أقبل حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ثم أقبل هو وحويصة وهو أخوه أكبر منه وعبدالرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر وتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب فكتب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فكتبوا إنا والله ما قتلناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبدالرحمن تحلفون وتستقون دم صاحبكم قالوا لا قال فتحلف لكم يهود قالوا ليسوا مسلمين فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار قال سهل لقد ركضتني منها ناقة حمراء الراوي: سهل بن أبي حثمة المحدث: محمد بن عبد الهادي السندي - المصدر: حاشية السندي على النسائي - الصفحة أو الرقم: ٨/ ٣٧٥ خلاصة حكم المحدث: روايات الحديث لا تخلو عن اضطراب واختلاف ? - -- ٦ - أن عبدالله بن سهل، ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهما، فأتي محيصة، فأخبر أن عبدالله بن سهل قد قتل، وطرح في فقير أو عين، فأتى يهود، فقال أنتم والله قتلتموه، فقالوا: والله ما قتلناه، ثم أقبل، حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، ثم أقبل هو وحويصة وهو أخوه أكبر منه، وعبدالرحمن بن سهل، فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر. وتكلم حويصة ثم تكلم محيصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب تحلفون و وتستحقون دم صاحبكم قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهود قالوا: ليسوا مسلمين. فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده، فبعث إليهم بمائة ناقة، حتى أدخلت عليهم الدار، قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء الراوي: سهل بن أبي حثمة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: ٤٧٢٤ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٧ - أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم فأتي محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير أو عين فأتى يهود فقال أنتم والله قتلتموه قالوا والله ما قتلناه فأقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ذلك ثم أقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر. يريد: السن. فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب. فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك. فكتبوا: إنا والله ما قتلناه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن: أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ قالوا: لا! قال: فتحلف لكم يهود. قالوا: ليسوا مسلمين فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده، فبعث إليهم مائة ناقة، حتى أدخلت عليهم الدار، قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء الراوي: سهل بن أبي حثمة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: ٤٥٢١ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٨ - عن رجال من كبراء قومه: أن عبدالله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم فأتي محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وألقي في فقير أو عين بخيبر فأتى يهود فقال أنتم والله قتلتموه قالوا والله ما قتلناه ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر ذلك لهم ثم أقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر منه وعبد الرحمن ابن سهل فذهب محيصة يتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم في ذلك فكتبوا إنا والله ما قتلناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن تحلفون وتستحقون دم صاحبكم قالوا لا قال فتحلف لكم يهود قالوا ليسوا بمسلمين فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار فقال سهل فلقد ركضتني منها ناقة حمراء