صَلَّىَ يَوْمَ أَضْحَى، ثُمَّ خَطَبَ) قوله: (أَضْحَى) مصروف، وفي هذا: أنَّ الخطبة للعيد بعد الصَّلاة، وهو إجماع النَّاس اليوم، وقد سبق بيانه واضحاً في كتاب الإيمان، ثمَّ في كتاب الصَّلاة. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ) معناه: أي: ليست ضحيَّة، ولا ثواب فيها، بل هي لحم لك تنتفع به. كما في الرِّواية الأخرى: (ذَاكَ شَيْءٌ عَجَّلْتَهُ لأَهْلِكَ) . قوله: (إِنَّ عِنْدِي جَذَعَةً مِنَ الْمَعْزِ. فَقَالَ: ضَحِّ بِهَا، وَلاَ تَصْلُحُ لِغَيْرِكَ) . وفي رواية: (وَلاَ تَجْزِي جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ) . أمَّا قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَلاَ تَجْزِي) فهو بفتح التَّاء، هكذا الرِّواية فيه في جميع الطُّرق، والكتب، ومعناه: لا تكفي من نحو قوله تعالى: {وَاخْشَوْا يَوْماً لاَ يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ} [لقمان: ٣٣] . (ج/ص: ١٣/ ١١٣)