المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

من أعتق رقبة فهي فكاكه من النار؟ قال: بلى، ويرفع له سائرهم في كنوز العرش عند ربه، ومن تعلم القرآن ابتغاء وجه الله، وتفقه في دين الله كان له من الثواب مثل جميع ما أعطي الملائكة، والأنبياء، والرسل، ومن تعلم القرآن رياء وسمعة ليماري به السفهاء، ويباهي به العلماء، أو يطلب به الدنيا بدد الله عظامه يوم القيامة، وكان من أشد أهل النار عذابا، ولا يبقى فيها نوع من أنواع العذاب إلا عذب به لشدة غضب الله وسخطه عليه، ومن تعلم العلم وتواضع في العلم، وعلمه عباد الله يريد بذلك ما عند الله لم يكن في الجنة أفضل ثوابا، ولا أعظم منزلة منه، ولم يكن في الجنة منزلة، ولا درجة رفيعة نفسية إلا وله فيها أوفر نصيب وأوفر المنازل ألا وإن العلم أفضل العبادة، وملاك الدين الورع، وإنما العالم من عمل بعلمه، وإن كان قليل العلم فلا تحقرن من المعاصي شيئا، وإن صغر في أعينكم، فإنه لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع استغفار، ألا وإن الله سائلكم عن أعمالكم حتى عن مس أحدكم ثوب أخيه فاعملوا عباد الله أن العبد يبعث يوم القيامة على ما قد مات عليه، وقد خلق الله الجنة والنار فمن اختار النار على الجنة فأبعده الله، ألا وإن الله، عز وجل، أمرني أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله، ألا وإن الله لم يدع شيئا مما نهى عنه، إلا وقد بينه لكم ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حي عن بينة، ألا وإن الله - جل ثناؤه - لا يظلم، ولا يجوز عليه ظلم وهو بالمرصاد ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى فمن أحسن فلنفسه، ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد. يا أيها الناس: إنه قد كبرت سني، ودق عظمي، وانهد جسمي، ونعيت إلي نفسي، واقترب أجلي، واشتقت إلى ربي، ألا وإن هذا آخر العهد مني ومنكم، فما دمت حيا فقد تروني، فإذا أنا مت فالله خليفتي على كل مسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ثم نزل فابتدره رهط من الأنصار قبل أن ينزل من المنبر وقالوا: جعلت أنفسنا فداك يا رسول الله من يقوم بهذه الشدائد؟ وكيف العيش بعد هذا اليوم؟ فقال لهم: وأنتم فداكم أبي وأمي نازلت ربي في أمتي، فقال لي: باب التوبة مفتوح حتى ينفخ في الصور، ثم قال: من تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه، ثم قال: سنة كثير، من تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه، ثم قال: شهر كثير، ومن تاب قبل موته بجمعة تاب الله عليه، ثم قال: جمعة كثير , من تاب قبل موته بيوم تاب الله عليه. ثم قال: يوم كثير. ثم قال: من تاب قبل موته بساعة تاب الله عليه. ثم قال من تاب قبل أن يغرغر بالموت تاب الله عليه ثم نزل، فكانت آخر خطبة خطبها صلى الله عليه وسلم الراوي: أبو هريرة، وابن عباس المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٢٩١ خلاصة حكم المحدث: كذب من داود بن المحبر ? - -- ٧ - سألت عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، عن قول الله , عز وجل لموسى صلى الله عليه وسلم {وفتناك فتونا} ، فسألته عن الفتون؟ فقال: استأنف النهار يا ابن جبير، فإن لها حديثا طويلا، قال: فغدوت على ابن عباس لأنتجز ما وعدني من حديث الفتون، فقال: تذاكر فرعون وجلساؤه ما كان الله عز وجل وعد إبراهيم صلى الله عليه وسلم من أن يجعل في ذريته أنبياء وملوكا، فقال بعضهم: إن بني إسرائيل لينتظرون ذلك ما يشكون فيه، وقد كانوا يظنون يظنون أنه يوسف بن يعقوب عليهما الصلاة والسلام، فلما هلك قالوا: ليس هكذا كان، إن الله عز وجل وعد إبراهيم صلى الله عليه وسلم، قال فرعون: فكيف ترون؟ فأتمروا، واجتمعوا أمرهم على أن يبعث رجالا بالشفار، يطوفون في بني إسرائيل، فلا يجدون مولودا ذكرا إلا ذبحوه، ففعلوا ذلك، فلما أن رأوا أن الكبار في بني إسرائيل، يموتون بآجالهم، والصغار يذبحون، قالوا: أتوشكون أن تفنوا بني إسرائيل، فتصبروا إلى أن تباشروا من الأعمال، والخدمة التي كانوا يكفونكم؟ فاقتلوا عاما كل مولود ذكر، فيقل نباتهم، ودعوا عاما، فلا تقتلوا منهم أحدا فيشب الصغار، مكان من يموت من الكبار، فإنهم لن يكثروا بمن تستحيون فتخافوا مكاثرتهم إباكم ولن يفنوا بمن تقتلون فتحتاجون إليهم، فأجمعوا أمرهم على ذلك، فحملت أم موسى بهارون عليهما السلام العام الذي لا يذبح فيه الغلمان فولدته علانية، فلما كان من قابل، حملت بموسى , عليه السلام، فوقع في قلبها من الهم والحزن، فذلك من الفتون يا ابن جبير، ما دخل عليه في دهو بطن أمه مما يراد به، فأوحى الله تعالى إليها: {ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين} ، وأمرها أن إذا ولدت أن تجعله في تابوت، ثم تلقيه في اليم، فلما ولدت فعلت ذلك به، فألقته في اليم، فلما توارى عنها ابنها أتاها الشيطان فقالت في نفسها: ما فعلت بابني؟ لو ذبح لبث عندي فرأيته وكفنته كان أحب إلي من أن ألقيه بيدي إلى دواب البحر وحيتانه، وانتهى الماء به حتى أرفأ به عند فرضة مستقى جواري امرأة فرعون، فلما رأينه أخذنه، فهممن أن يفتحن التابوت فقالت بعضهن: إن في هذا مالا، وإنا إن فتحناه لم تصدقنا امرأة الملك بما وجدنا فيه، فحملنه بهيئة لم يحركن منه شيئا، دفعنه إليها، فلما فتحته رأت فيه غلاما، فألقى عليه منها محبة لم تلق مثلها على البشر قط، وأصبح فؤاد أم موسى فارغا من ذكر كل شيء إلا من ذكر موسى عليه السلام، فلما سمع الذابحون بأمره أقبلوا بشفارهم إلى امرأة فرعون ليذبحوه، وذلك من الفتون يا ابن جبير، فقالت للذباحين: أقروه، فإن هذا الواحد لا يزيد في بني إسرائيل حتى آتي فرعون فأستوهبه منه، فإن وهبه لي كنتم قد أحسنتم وأجملتم، وإن أمر بذبحه لم ألمكم، فأتت به فرعون فقالت: قرة عين لي ولك، قال فرعون: يكون لك، فأما لي فلا حاجة لي في ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي أحلف به، لو أقر فرعون بأن يكون له قرة عين كما أقرت امرأته، لهداه الله به كما هدى به امرأته، ولكن الله حرمه ذلك، فأرسلت إلى من حولها، من كل امرأة لها لبن، تختار لها ظئرا، فجعل كلما أخذته امرأة منهن فترضعه لم يقبل ثديها، حتى أشفقت عليه امرأة فرعون أن يمتنع من اللبن فيموت، فأحزنها ذلك، فأمرت به فأخرج إلى السوق وتجمع الناس ترجو أن تجد له ظئرا يأخذ منها، فلم يقبل، وأصبحت أم موسى والهة، فقالت لأخته: قصيه، يعني أثره، واطلبيه، هل تسمعين له ذكرا؟ أحي ابني أم قد أكلته الدواب؟ ونسيت ما كان الله عز وجل وعدها فيه به، أخته عن جنب وهم لا يشعرون، وتخبت أن بصر الإنسان إلى الشيء البعيد وهو إلى جنبه لا يشعر به، فقالت من الفرح حين أعياهم الظؤارت: أنا أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون، فأخذوها فقالوا: ما يدريك ما نصحهم له؟ هل يعرفونه حتى شكوا في ذلك؟ فذلك من الفتون يا بن جبير، فقالت: نصيحتهم له وشفقتهم عليه رغبة في ظهور ملك، ورجاء منفعته، فأرسلوها، فانطلقت إلى أمها فأحب بها الخبر، فجاءت أمه، فلما وضعته في حجرها، نزا إلى ثديها فمصه حتى امتلأ جنباه ريا، وانطلق البشير إلى امرأة فرعون أن قد وجدنا لابنك، فأرسلت إليها، فأوتيت بها وبه، فلما رأت ما يصنع قالت لها: امكثي عندي ترضعي ابني هذا، فإني لم أحجبه شيئا قط، فقالت أم موسى: لا أستطيع أن أدع بيتي وولدي فيضيع، فإن طابت نفسك أن تعطينه فأذهب به إلى منزلي فيكون معي لا آلوه خيرا فعلت، وإلا فإني غير تاركة بيتي وولدي، وذكرت أم موسى عليه السلام ما كان الله , عز وجل , وعدها، فتعاسرت على امرأة فرعون وأيقنت بأن الله عز وجل ينجز موعوده، فرجعت إلى بيتها بابنها من يومها، فأنبته الله نباتا حسنا وحفظه لما قد قضى فيه، فلم يزل بنو إسرائيل وهم في ناحية القرية ممتنعين يمتنعون به من السخرة ما كان فيهم، فلما ترعرع قالت امرأة فرعون لأم موسى: أريد أن تريني ابني، فوعدتها يوما تريها فيه إياه، فقالت امرأة فرعون لخزانها، وظؤورتها، وقهارمتها: لا يبقين أحد منكم إلا استقبل ابني اليوم بهدية، وكرامة، لأرى ذلك فيه وأنا باعثة أمينا يحصي ما يصنع كل إنسان منكم، فلم تزل الهدايا، والكرامة، والنحلة، تستقبله من حين خرج من بيت أمه، إلى أن دخل على امرأة فرعون، فلما دخل عليها بجلته، وأكرمته، وفرحت به، وأعجبها، ونحلت أمه لحسن أثره، ثم قالت: لآتين به فرعون فلينحلنه، وليكرمنه، فلما دخلت به عليه، جعله في حجره، فتناول موسى لحية فرعون فمدها إلى

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.