يا معشر الأنصار ألا تسمعون إلى ما يقول سيدكم؟ قالوا: يا رسول الله لا تلمه فإنه رجل غيور، والله ما تزوج امرأة قط إلا بكرا، وما طلق امرأة له قط فاجترأ رجل منا على أن يتزوجها من شدة غيرته. فقال سعد: والله يا رسول الله إني لأعلم أنها حق وأنها من الله، ولكني قد تعجبت أني لو وجدت لكاعا تفخذها رجل لم يكن لي أن أهيجه ولا أحركه حتى آتي بأربعة شهداء، فوالله لا آتي بهم حتى يقضي حاجته. قال: فما لبثوا إلا يسيرا حتى جاء هلال بن أمية – وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم – فجاء من أرضه عشاء فرأى عند أهله رجلا فرأى بعينيه وسمع بأذنيه فلم يهجه حتى أصبح فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني جئت أهلي عشاء فوجدت عندها رجلا فرأيت بعيني وسمعت بأذني، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء به واشتد عليه واجتمعت الأنصار فقالوا: قد ابتلينا بما قال سعد بن عبادة، الآن يضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم هلال بن أمية ويبطل شهادته في المسلمين، فقال هلال: والله إني لأرجو أن يجعل الله لي منها مخرجا، فقال هلال: يا رسول الله إني قد أرى ما اشتد عليك مما جئت به والله يعلم إني لصادق، والله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يأمر بضربه إذ نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي، وكان إذا نزل عليه الوحي عرفوا ذلك في تربد جلده – يعني فأمسكوا عنه حتى فرغ من الوحي – فنزلت {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم} الآية، فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبشر يا هلال فقد جعل الله لك فرجا ومخرجا. فقال هلال: قد كنت أرجو ذلك من ربي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلوا إليها، فأرسلوا إليها فجاءت فتلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما وذكرهما وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا، فقال هلال: والله يا رسول الله لقد صدقت عليها. فقالت: كذب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعنوا بينهما. فقيل لهلال: اشهد فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، فلما كان في الخامسة قيل: يا هلال اتق الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة فإن هذه هي الموجبة التي توجب عليك العذاب، فقال والله لا يعذبني الله عليها كما لم يجلدني عليها، فشهد في الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم قيل لها: اشهدي أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين. فلما كانت الخامسة قيل لها: اتقي الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه هي الموجبة التي توجب عليك العذاب، فتلكأت ساعة ثم قالت: والله لا أفضح قومي فشهدت في الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين. ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما وقضى أن لا يدعى ولدها لأب ولا ترمى هي به ولا يرمى ولدها، ومن رماها أو رمى ولدها فعليه الحد، وقضى أن لا بيت لها عليه ولا قوت من أجل أنهما يفترقان من غير طلاق ولا متوفى عنها. وقال: إن جاءت به أصيهب أريسح حمش الساقين فهو لهلال، وإن جاءت به أورق جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الإليتين فهو للذي رميت به. فجاءت به يعني أورق جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الإليتين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا الأيمان لكان لي ولها شأن. قال عكرمة: فكان بعد ذلك أميرا على مصر وكان يدعى لأمه وما يدعى لأبيه الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الضياء المقدسي - المصدر: السنن والأحكام - الصفحة أو الرقم: ٥/ ٢٩٢ خلاصة حكم المحدث: [فيه] عباد بن منصور، وقد تكلم فيه بعض الأئمة ? - -- ٨ - لما نزلت {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا} قال سعد بن عبادة وهو سيد الأنصار: أهكذا نزلت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار ألا تسمعون إلى ما يقول سيدكم قالوا: يا رسول الله لا تلمه فإنه رجل غيور والله ما تزوج امرأة قط إلا بكرا وما طلق امرأة له قط فاجترأ رجل منا على أن يتزوجها من شدة غيرته فقال سعد: والله يا رسول الله إني لأعلم أنها حق وأنها من الله تعالى ولكني قد تعجبت أني لو وجدت لكاعا تفخذها رجل لم يكن لي أن أهيجه ولا أحركه حتى آتي بأربعة شهداء فوالله لا آتي بهم حتى يقضي حاجته قالوا: فما لبثوا إلا يسيرا حتى جاء هلال بن أمية وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم فجاء من أرضه عشاء فوجد عند أهله رجلا فرأى بعينه وسمع بأذنيه فلم يهجه حتى أصبح فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني جئت أهلي عشاء فوجدت عندها رجلا فرأيت بعيني وسمعت بأذني فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء به واشتد عليه واجتمعت الأنصار فقالوا: قد ابتلينا بما قال سعد بن عبادة الآن يضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم هلال بن أمية ويبطل شهادته في المسلمين فقال هلال: والله إني لأرجو أن يجعل الله لي منها مخرجا فقال هلال: يا رسول الله إني قد أرى ما اشتد عليك مما جئت به والله يعلم إني لصادق ووالله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يأمر بضربه إذ أنزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي وكان إذا نزل عليه الوحي عرفوا ذلك في تربد جلده يعني فأمسكوا عنه حتى فرغ من الوحي فنزلت: {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم} الآية فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبشر يا هلال فقد جعل الله لك فرجا ومخرجا فقال هلال: قد كنت أرجو ذاك من ربي عز وجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلوا إليها فأرسلوا إليها فجاءت فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما وذكرهما وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا فقال هلال: والله يا رسول الله لقد صدقت عليها فقالت: كذب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعنوا بينهما فقيل لهلال: اشهد فشهد أربع شهادات بالله أنه لمن الصادقين فلما كان في الخامسة قيل: يا هلال اتق الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب فقال: والله لا يعذبني الله عليها كما لم يجلدني عليها فشهد في الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ثم قيل لها: اشهدي أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين فلما كانت الخامسة قيل لها: اتق الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب فتلكأت ساعة ثم قالت: والله لا أفضح قومي فشهدت في الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما وقضى أنه لا يدعى ولدها لأب ولا ترمى هي به ولا يرمى ولدها ومن رماها أو رمى ولدها فعليه الحد وقضى أن لا بيت لها عليه ولا قوت من أجل أنهما يتفرقان من غير طلاق ولا متوفى عنها وقال: إن جاءت به أصيهب أريسح حمش الساقين فهو لهلال وإن جاءت به أورق جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الإليتين فهو للذي رميت به فجاءت به أورق جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الإليتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا الأيمان لكان لي ولها شأن قال عكرمة: فكان بعد ذلك أميرا على مصر وكان يدعى لأمه وما يدعى لأبيه الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٦ خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ? - -- ٩ - جاء هلال بن أمية وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم فجاء من أرضه عشيا فوجد عند أهله رجلا فرأى بعينه وسمع بأذنه فلم يهجه حتى أصبح ثم غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني جئت أهلي عشاء فوجدت عندهم رجلا فرأيت بعيني وسمعت بأذني فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء به واشتد عليه فنزلت (والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم) الآيتين كلتيهما فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبشر يا هلال قد جعل الله عز وجل لك فرجا ومخرجا قال هلال قد كنت أرجو ذلك من ربي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلوا إليها فجاءت فتلاها عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرهما وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا فقال هلال والله لقد صدقت عليها فقالت قد كذب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعنوا بينهما فقيل لهلال اشهد فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين فلما كانت الخامسة قيل له يا هلال اتق الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب فقال والله لا يعذبني الله عليها كما لم يجلدني عليها فشهد الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ثم قيل لها اشهدي فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين فلما كانت الخامسة قيل لها اتقي الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب فتلكأت ساعة ثم قالت والله لا أفضح قومي فشهدت الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما وقضى أن لا يدعى ولدها لأب ولا ترمى ولا يرمى ولدها ومن رماها أو رمى ولدها فعليه الحد وقضى أن لا بيت لها عليه ولا قوت من أجل أنهما يتفرقان من غير طلاق ولا متوفى عنها وقال إن جاءت به أصيهب أريصح أثيبج حمش الساقين فهو لهلال وإن جاءت به أورق جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الأليتين فهو للذي رميت به فجاءت به أورق جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الأليتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا الأيمان لكان لي ولها شأن قال عكرمة فكان بعد ذلك أميرا على مصر وما يدعى لأب الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: ٢٢٥٦ خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] ? - -- ١٠ - جاء هلال بن أمية وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم فجاء من أرضه عشيا فوجد عند أهله رجلا فرأى بعينه وسمع بأذنه فلم يهجه حتى أصبح ثم غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني جئت أهلي عشاء فوجدت عندهم رجلا فرأيت بعيني وسمعت بأذني فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء به واشتد عليه فنزلت (والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم) الآيتين كلتيهما فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبشر يا هلال قد جعل الله عز وجل لك فرجا ومخرجا قال هلال قد كنت أرجو ذلك من ربي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلوا إليها فجاءت فتلاها عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرهما وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا فقال هلال والله لقد صدقت عليها فقالت قد كذب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعنوا بينهما فقيل لهلال اشهد فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين فلما كانت الخامسة قيل له يا هلال اتق الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب فقال والله لا يعذبني الله عليها كما لم يجلدني عليها فشهد الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ثم قيل لها اشهدي فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين فلما كانت الخامسة قيل لها اتقي الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب فتلكأت ساعة ثم قالت والله لا أفضح قومي فشهدت الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما وقضى أن لا يدعى ولدها لأب ولا ترمى ولا يرمى ولدها ومن رماها أو رمى ولدها فعليه الحد وقضى أن لا بيت لها عليه ولا قوت من أجل أنهما يتفرقان من غير طلاق ولا متوفى عنها وقال إن جاءت به أصيهب أريصح أثيبج حمش الساقين فهو لهلال وإن جاءت به أورق جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الأليتين فهو للذي رميت به فجاءت به أورق جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الأليتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا الأيمان لكان لي ولها شأن قال عكرمة فكان بعد ذلك أميرا على مصر وما يدعى لأب الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف أبي داود - الصفحة أو الرقم: ٢٢٥٦ خلاصة حكم المحدث: ضعيف ? - -- ١١ - يقول الله عز وجل لملك الموت: انطلق إلى وليي فأتني به، فإني قد ضربته بالسراء والضراء، فوجدته حيث أحب. ائتني به فلأريحنه. فينطلق إليه ملك الموت ومعه خمسمائة من الملائكة، معهم أكفان وحنوط من الجنة، ومعهم ضبائر الريحان. أصل الريحانة واحد وفي رأسها عشرون لونا، لكل لون منها ريح سوى ريح صاحبه، ومعهم الحرير الأبيض فيه المسك الأذفر فيجلس ملك الموت عند رأسه وتحف به الملائكة، ويضع كل ملك منهم يده على عضو من أعضائه ويبسط ذلك الحرير الأبيض والمسك الأذفر تحت ذقنه، ويفتح له باب إلى الجنة، فإن نفسه لتعلل عند ذلك بطرف الجنة تارة وبأزواجها تارة ومرة بكسواتها ومرة بثمارها، كما يعلل الصبي أهله إذا بكى، قال: وإن أزواجه ليبتهشن عند ذلك ابتهاشا. قال: وتنزو الروح قال البرساني: يريد أن تخرج من العجل إلى ما تحب قال: ويقول ملك الموت: اخرجي يا أيتها الروح الطيبة إلى سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب، قال: ولملك الموت أشد به لطفا من الوالدة بولدها، يعرف أن ذلك الروح حبيب لربه فهو يلتمس بلطفه تحببا لديه رضاء للرب عنه، فتسل روحه كما تسل الشعرة من العجين، قال: وقال الله عز وجل {الذين تتوفاهم الملائكة طيبين} وقال: {فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم} قال: روح من جهة الموت وريحان يتلقى به وجنة نعيم تقابله، قال: فإذا قبض ملك الموت روحه قال الروح للجسد: جزاك الله عني خيرا فقد كنت سريعا بي إلى طاعة الله بطيئا بي عن معصية الله، فقد نجيت وأنجيت، قال: ويقول الجسد للروح مثل ذلك، قال: وتبكي عليه بقاع الأرض التي كان يطيع الله فيها وكل باب من السماء يصعد منه عمله وينزل منه رزقه أربعين ليلة، قال: فإذا قبض ملك الموت روحه أقامت الخمسمائة من الملائكة عند جسده فلا يقلبه بنو آدم لشق إلا قلبته الملائكة قبلهم وغسلته وكفنته بأكفان قبل أكفان بني آدم، وحنوط قبل حنوط بني آدم، ويقوم من بين باب بيته إلى باب قبره صفان من الملائكة يستقبلونه بالاستغفار، فيصيح عند ذلك إبليس صيحة تتصدع منها عظام جسده، قال: ويقول لجنوده: الويل لكم كيف خلص هذا العبد منكم، فيقولون إن هذا كان عبدا معصوما، قال: فإذا صعد ملك الموت بروحه يستقبله جبريل في سبعين ألفا من الملائكة كل يأتيه ببشارة من ربه سوى بشارة صاحبه، قال: فإذا انتهى ملك الموت بروحه إلى العرش خر الروح ساجدا، قال: يقول الله عز وجل لملك الموت: انطلق بروح عبدي فضعه في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب قال: فإذا وضع في قبره جاءته الصلاة فكانت عن يمينه وجاءه الصيام فكان عن يساره وجاءه القرآن فكان عند رأسه، وجاءه مشيه للصلاة فكان عند رجليه، وجاءه الصبر فكان ناحية القبر، قال: فيبعث الله عز وجل عنقا من العذاب قال: فيأتيه عن يمينه، قال: فتقول الصلاة وراءك والله مازال دائبا عمره كله وإنما استراح الآن حين وضع في القبر، قال: فيأتيه عن يساره فيقول الصيام مثل ذلك، قال: ثم يأتيه من عند رأسه فيقول القرآن والذكر مثل ذلك، قال: ثم يأتيه من عند رجليه فيقول مشيه للصلاة مثل ذلك، فلا يأتيه العذاب من ناحية يلتمس هل يجد إليه مساغا إلا وجد ولي الله قد أخذ جنته، قال: فينقمع العذاب عند ذلك فيخرج، قال: ويقول الصبر لسائر الأعمال: أما إنه لم يمنعني أن أباشر أنا بنفسي إلا أني نظرت ما عندكم فإن عجزتم كنت أنا صاحبه، فأما إذ أجزأتم عنه فأنا له ذخر عند الصراط والميزان، قال: ويبعث الله ملكين أبصارهما كالبرق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف وأنيابهما كالصياصي وأنفاسهما كاللهب يطآن في أشعارهما بين منكب كل واحد مسيرة كذا وكذا، وقد نزعت منهما الرأفة والرحمة يقال لهما منكر ونكير، في يد كل واحد منهما مطرقة لو اجتمع عليها ربيعة ومضر لم يقلوها، قال: فيقولان له: اجلس، قال: فيجلس فيستوي جالسا، قال: وتقع أكفانه في حقويه، قال: فيقولان له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ قال: قالوا: يا رسول الله ومن يطيق الكلام عند ذلك وأنت تصف من الملكين ما تصف؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء} قال: فيقول: ربي الله وحده لا شريك له وديني الإسلام الذي دانت به الملائكة ونبيي محمد خاتم النبيين، قال: فيقولان: صدقت، قال: فيدفعان القبر فيوسعان من بين يديه أربعين ذراعا وعن يمينه أربعين ذراعا وعن شماله أربعين ذراعا ومن خلفه أربعين ذراعا ومن عند رأسه أربعين ذراعا ومن عند رجليه أربعين ذراعا قال: فيوسعان له مائتي ذراع، قال البرساني: فأحسبه وأربعين ذراعا تحاط به، قال: ثم يقولان له: انظر فوقك فإذا باب مفتوح إلى الجنة، قال: فيقولان له: ولي الله هذا منزلك إذ أطعت الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده إنه يصل قلبه عند ذلك فرحة ولا ترتد أبدا ثم يقال له: انظر تحتك، قال: فينظر تحته فإذا باب مفتوح إلى النار قال: فيقولان ولي الله نجوت آخر ما عليك، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه ليصل قلبه عند ذلك فرحة لا ترتد أبدا قال: فقالت عائشة: يفتح له سبعة وسبعون بابا إلى الجنة يأتيه ريحها وبردها حتى يبعثه الله عز وجل وبالإسناد المتقدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ويقول الله تعالى لملك الموت: انطلق إلى عدوي فأتني به فإني قد بسطت له رزقي ويسرت له نعمي فأبى إلا معصيتي فأتني به لأنتقم منه، قال: فينطلق إليه ملك الموت في أكره صورة رآها أحد من الناس قط، له اثنتا عشرة عينا ومعه سفود من النار كثير الشوك، ومعه خمسمائة من الملائكة معهم نحاس وجمر من جمر جهنم ومعهم سياط من نار، لينها لين السياط وهي نار تأجج قال: فيضربه ملك الموت بذلك السفود ضربة يغيب كل أصل شوكة من ذلك السفود في أصل كل شعرة وعرق وظفر قال: ثم يلويه ليا شديدا، قال: فينزع روحه من أظفار قدميه قال: فيلقيها في عقبيه، ثم يسكر عند ذلك عدو الله سكرة فيرفه ملك الموت عنه، قال: وتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط قال: فيشده عليه ملك الموت شدة فينزع روحه من عقبيه فيلقيها في ركبتيه ثم يسكر عدو الله عند ذلك سكرة فيرفه ملك الموت عنه، قال: فتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط قال: ثم ينتره ملك الموت نترة فينزع روحه من ركبتيه فيلقيها في حقويه قال: فيسكر عدو الله عند ذلك سكرة فيرفه ملك الموت عنه، قال: وتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط، قال: كذلك إلى صدره ثم كذلك إلى حلقه قال: ثم تبسط الملائكة ذلك النحاس وجمر جهنم تحت ذقنه، قال: ويقول ملك الموت: اخرجي أيتها الروح اللعينة الملعونة إلى سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم، قال: فإذا قبض ملك الموت روحه قال الروح للجسد: جزاك الله عني شرا فقد كنت سريعا بي إلى معصية الله بطيئا بي عن طاعة الله فقد هلكت وأهلكت، قال: ويقول الجسد للروح مثل ذلك، وتلعنه بقاع الأرض التي كان يعصي الله عليها وتنطلق جنود إبليس إليه فيبشرونه بأنهم قد أوردوا عبدا من ولد آدم النار، قال: فإذا وضع في قبره ضيق عليه حتى تختلف أضلاعه حتى تدخل اليمنى في اليسرى واليسرى في اليمنى، قال: ويبعث الله إليه أفاعي دهما كأعناق الإبل يأخذن بأرنبته وإبهامي قدميه فيقرضنه حتى يلتقين في وسطه، قال: ويبعث الله ملكين أبصارهما كالبرق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف وأنيابهما كالصياصي وأنفاسهما كاللهب يطآن في أشعارهما بين منكبي كل واحد منهما مسيرة كذا وكذا قد نزعت منهما الرأفة والرحمة يقال لهما منكر ونكير، في يد كل واحد منهما مطرقة لو اجتمع عليها ربيعة ومضر لم يقلوها، قال: فيقولان له: اجلس، قال: فيستوي جالسا قال: وتقع أكفانه في حقويه، قال: فيقولان له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول: لا أدري، فيقولان: لا دريت ولا تليت، فيضربانه ضربة يتطاير شررها في قبره ثم يعودان قال: فيقولان انظر فوقك فينظر فإذا باب مفتوح من الجنة فيقولان هذا عدو الله منزلك لو أطعت الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك حسرة لا ترتد أبدا، قال: ويقولان له: انظر تحتك فينظر تحته فإذا باب مفتوح إلى النار، فيقولان: عدو الله، هذا منزلك إذ عصيت الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك حسرة لا ترتد أبدا، قال: وقالت عائشة: ويفتح له سبعة وسبعون بابا إلى النار يأتيه حرها وسمومها حتى يبعثه الله إليها الراوي: تميم الداري المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٤٢٢ خلاصة حكم المحدث: غريب جداً وسياق عجيب [فيه] يزيد الرقاشي له غرائب ومنكرات وهو ضعيف الرواية عند الأئمة ? - -- ١٢ - إن الله لما فرغ من خلق السموات والأرض خلق الصور فأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه شاخص ببصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر. قلت: يا رسول الله وما الصور؟ قال: قرن. قلت: كيف هو؟ قال: عظيم، إن عظم دائرة فيه لعرض السموات والأرض لينفخ فيه ثلاث نفخات: الأولى نفخة الفزع والثانية نفخة الصعق والثالثة نفخة القيام لرب العالمين، فيأمر الله إسرافيل بالنفخة الأولى فيقول: انفخ نفخة الفزع، فيفزع أهل السموات والأرض إلا من شاء الله، ويأمره تعالى فيمدها ويطيلها ولا يفتر وهي التي يقول الله فيها: وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق [ص: ١٥] فتسير الجبال سير السحاب فتكون سرابا وترتج الأرض بأهلها رجا فتكون كالسفينة الموقورة في البحر تضربها الأمواج تكفأ بأهلها كالقنديل المعلق بالعرش ترجحه الأرواح وهي التي يقول الله عز وجل يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة [النازعات: ٦ - ٧] فتميد الأرض بالناس على ظهرها فتذهل المراضع وتضع الحوامل وتشيب الولدان وتطير الشياطين هاربة من الفزع، حتى تأتي الأقطار، فتتلقاها الملائكة، فتضرب وجوهها، فترجع، ويولي الناس مدبرين ينادي بعضهم بعضا، فهو الذي يقول الله عز وجل يوم التناد، يوم تولون مدبرين [غافر: ٣٢، ٣٣] فبينما هم على ذلك إذ تصدعت الأرض، فانصدعت من قطر إلى قطر، فرأوا أمرا عظيما، ثم نظروا إلى السماء فإذا هي كالمهل، ثم انشقت فانتثرت نجومها، وخسفت شمسها وقمرها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والأموات يومئذ لا يعلمون بشيء من ذلك، قلت: يا رسول الله فمن استثنى الله في قوله إلا من شاء الله؟ قال أولئك الشهداء، وإنما يصل الفزع إلى الأحياء، وهم أحياء عند ربهم يرزقون فوقاهم الله شر ذلك اليوم، وأمنهم منه، وهو عذاب يبعثه على شرار خلقه، وهو الذي يقول الله فيه يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم، يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد [الحج: ١ , ٢] فيمكثون في ذلك العذاب ما شاء الله، ثم يأمر الله إسرافيل فينفخ نفخة الصعق، فيصعق أهل السموات والأرض إلا من شاء الله فإذا هم خمدوا، جاء ملك الموت إلى الجبار، فيقول: يا رب. . مات أهل السموات والأرض إلا من شئت فيقول الله وهو أعلم بمن بقي فمن بقي؟ فيقول: أي يا رب بقيت أنت الحي القيوم الذي لا يموت، وبقيت حملة العرش، وبقي جبريل وميكائيل، وبقيت أنا، فيقول: فليمت جبريل وميكائيل، فيموتان ثم يأتي ملك الموت إلى الجبار فيقول: قد مات جبريل وميكائيل، فيقول الله تعالى: فليمت حملة العرش فيموتون، ويأمر الله العرش أن يقبض الصور من إسرافيل، ثم يقول: ليمت إسرافيل فيموت، ثم يأتي ملك الموت إلى الجبار، فيقول: رب قد مات حملة العرش، فيقول وهو أعلم: فمن بقي؟ فيقول: بقيت أنت الحي القيوم الذي لا يموت وبقيت أنا، فيقول: أنت خلق من خلقي خلقت لما رأيت، فمت، فيموت، فإذا لم يبق إلا الله الواحد الأحد، طوى السماء والأرض كطي السجل للكتاب، وقال: أنا الجبار، لمن الملك اليوم؟ ثلاث مرات، فلم يجبه أحد، فيقول لنفسه: الله الواحد القهار، ويبدل الأرض غير الأرض والسموات فيبسطها ويسطحها ويمدها مد الأديم العكاظي، لا ترى فيها عوجا ولا أمتا، ثم يزجر الله الخلق زجرة واحدة، فإذا هم في مثل هذه الأرض المبدلة مثل ما كانوا فيه في الأولى من كان في بطنها، كان في بطنها، ومن كان على ظهرها، كان على ظهرها، ثم ينزل الله عليهم ماء من تحت العرش، ثم يأمر الله السماء أن تمطر، فتمطر أربعين يوما، حتى يكون الماء فوقهم اثني عشر ذراعا، ثم يأمر الله الأجساد أن تنبت فتنبت كنبات البقل، حتى إذا تكاملت أجسادهم فكانت كما كانت، قال الله تعالى: لتحيا حملة العرش، فيحيون، ويأمر الله إسرافيل فيأخذ الصور فيضعه على فيه، ثم يقول: ليحيا جبريل وميكائيل فيحييان، ثم يدعو الله بالأرواح فيؤتى بها، تتوهج أرواح المسلمين نورا، والأخرى ظلمة فيقبضها جميعا، ثم يلقيها في الصور، ثم يأمر إسرافيل أن ينفخ نفخة البعث والنشور، فينفخ نفخة البعث، فتخرج الأرواح، كأنها النحل قد ملأت ما بين السماء والأرض فيقول الله: وعزتي وجلالي ليرجعن كل روح إلى جسده فتدخل الأرواح في الأرض إلى الأجساد، فتدخل في الخياشيم، ثم تمشي في الأجساد مشي السم في اللديغ، ثم تنشق الأرض عنكم، وأنا أول من تنشق الأرض عنه فتخرجون منها سراعا إلى ربكم تنسلون، مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر حفاة عراة غلفا غرلا ثم تقفون موقفا واحدا مقدار سبعين عاما، لا ينظر إليكم ولا يقضى بينكم فتبكون حتى تنقطع الدموع، ثم تدمعون دما، وتعرقون حتى يبلغ ذلك منكم أن يلجمكم أو يبلغ الأذقان فتضجون، وتقولون: من يشفع لنا إلى ربنا ليقضي بيننا؟ فيقولون: من أحق بذلك من أبيكم آدم؟ خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وكلمه قبلا، فيأتون آدم فيطلبون ذلك إليه، فيأبى ويقول: ما أنا بصاحب ذلك، فيأتون الأنبياء نبيا نبيا، كلما جاءوا نبيا أبى عليهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تأتون فأنطلق حتى آتي الفحص فأخر ساجدا قال أبو هريرة: يا رسول الله وما الفحص؟ قال: موضع قدام العرش حتى يبعث الله ملكا فيأخذ بعضدي، فيقول: يا محمد، فأقول: نعم لبيك يا رب، فيقول: ما شأنك؟ وهو أعلم فأقول: يا رب وعدتني الشفاعة وشفعتني في خلقك، فاقض بينهم، فيقول الله: قد شفعتك أنا آتيهم فأقضي بينهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرجع، فأقف مع الناس، فبينما نحن وقوف إذا سمعنا حسا من السماء شديدا، فينزل أهل السماء الدنيا على من في الأرض من الجن والإنس حتى إذا دنوا من الأرض أشرقت الأرض بنورها، وأخذوا مصافهم، وقلنا لهم: أفيكم ربنا؟ قالوا: لا، هو آت، ثم ينزل أهل كل سماء على قدر ذلك من التضعيف، ثم ينزل الجبار تبارك وتعالى في ظلل من الغمام والملائكة ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية وهم اليوم أربعة أقدامهم على تخوم الأرض السفلى، والأرض والسموات إلى حجزهم والعرش على مناكبهم، لهم زجل من تسبيحهم، يقول: سبحان ذي العزة والجبروت، سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الذي يميت الخلائق ولا يموت، سبوح قدوس، سبحان ربنا الأعلى رب الملائكة والروح، سبحان ربنا الأعلى الذي خلق الخلائق ولا يموت، فيضع الله كرسيه، حيث يشاء من أرضه، ثم يهتف فيقول: يا معشر الجن والإنس، إني قد أنصت لكم من يوم خلقتكم إلى يومكم هذا، أسمع قولكم، وأرى أعمالكم، فأنصتوا إلي فإنما هي أعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن غير نفسه، ثم يأمر الله جهنم، فيخرج منها عنق ساطع مظلم، ثم يقول الله وامتازوا اليوم أيها المجرمون * ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان [يس: ٥٩ , ٦٠] فيميز الله الناس وينادي الأمم داعيا كل أمة إلى كتابها والأمم جاثية من الهول، يقول الله تعالى: وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها [الجاثية: ٢٨] فيقضي الله بين خلقه إلا الثقلين الجن والإنس، فيقضي بين الوحوش والبهائم حتى إنه ليقيد الجماء من ذات القرن، فإذا فرغ الله من ذلك فلم تبق تبعة عند واحدة للأخرى قال الله: كوني ترابا فعند ذلك يقول الكافر: يا ليتني كنت ترابا. فيقضي بين العباد فيكون أول ما يقضى فيه الدماء، فيأتي كل قتيل في سبيل الله ويأمر الله كل قتيل فيحمل رأسه تشخب أوداجه دما، فيقول: يا رب فيم قتلني هذا؟ فيقول الله وهو أعلم: فيم قتلته؟ فيقول: يا رب قتلته لتكون العزة لك، فيقول الله: صدقت. فيجعل الله وجهه مثل نور السموات ثم تسبقه الملائكة إلى الجنة، ثم يأمر الله كل قتيل قتل على غير ذلك فيأتي من قتل يحمل رأسه وتشخب أوداجه دما فيقول: يا رب فيم قتلني هذا؟ فيقول الله وهو أعلم: فيم قتلته؟ فيقول: يا رب قتلته لتكون العزة لي، فيقول الله: تعست، ثم ما تبقى نفس قتلها قاتل إلا قتل بها، ولا مظلمة إلا أخذ بها وكان في مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه، ثم يقضي الله بين من تبقى من خلقه حتى لا تبقى مظلمة لأحد عند أحد إلا أخذها للمظلوم من الظالم حتى إنه ليكلف شائب اللبن بالماء أن يخلص اللبن من الماء، فإذا فرغ الله من ذلك نادى مناد يسمع الخلائق كلهم فقال: ليلحق كل قوم بآلهتهم وما كانوا يعبدون من دون الله فلا يبقى أحد عبد شيئا من دون الله إلا مثلت له آلهته بين يديه فيجعل يومئذ ملكا من الملائكة على صورة عزير ويجعل الله ملكا من الملائكة على صورة عيسى ابن مريم فيتبع هذا اليهود وهذا النصارى ثم تقودهم آلهتهم إلى النار، وهم الذين يقول الله: لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون [الأنبياء: ٩٩] فإذا لم يبق إلا المؤمنون ففيهم المنافقون جاءهم الله فيما يشاء من هيئة فقال: يا أيها الناس ذهب الناس فالحقوا بآلهتكم وما كنتم تعبدون، فيقولون: والله ما لنا إله إلا الله وما كنا نعبد غيره، فينصرف الله عنهم وهو الله تبارك وتعالى فيمكث ما شاء الله أن يمكث ثم يأتيهم فيقول: يا أيها الناس ذهب الناس فالحقوا بآلهتكم وما كنتم تعبدون، فيقولون: والله ما لنا إله إلا الله وما كنا نعبد غيره، فيكشف عن ساقه ويتجلى لهم ويظهر لهم من عظمته ما يعرفون أنه ربهم فيخرون سجدا على وجوههم ويخر كل منافق على قفاه ويجعل الله أصلابهم كصياصي البقر ثم يأذن الله لهم فيرفعون رؤوسهم ويضرب الله الصراط بين ظهراني جهنم كعدد أو كعقدة الشعر أو كحد السيف عليه كلاليب وخطاطيف وحسك كحسك السعدان دونه جسر دحض مزلة فيمرون كطرف البصر أو كلمح البرق أو كمر الريح أو كجياد الخيل أو كجياد الركاب أو كجياد الرجال، فناج سالم وناج مخدوش ومكدوح على وجهه في جهنم، فإذا أفضى أهل الجنة إلى الجنة قالوا: من يشفع لنا إلى ربنا فندخل الجنة؟ فيقولون: من أحق بذلك من أبيكم آدم خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وكلمه قبلا وأسجد له ملائكته، فيأتون آدم فيطلبون إليه ذلك فيذكر ذنبا ويقول: ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بنوح فإنه أول رسل الله، فيؤتى نوح فيطلبون إليه ذلك فيذكر ذنبا ويقول: ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بإبراهيم فإن الله اتخذه خليلا، فيؤتى إبراهيم فيطلبون ذلك إليه فيذكر ذنبا ويقول: ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بموسى فإن الله قربه نجيا وكلمه تكليما وأنزل عليه التوراة، فيؤتى موسى، فيطلب ذلك إليه فيقول: ما أنا بصاحبكم، ولكن عليكم بروح الله وكلمته، عيسى ابن مريم، فيؤتى عيسى، فيطلب ذلك إليه، فيقول: ما أنا بصاحب ذلك، ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتوني، ولي عند ربي ثلاث شفاعات، وعدنيهن، فأنطلق فآتي الجنة فآخذ بحلقة الباب ثم أستفتح فيفتح لي فأحيي ويرحب بي، فإذا دخلت الجنة، فنظرت إلى ربي عز وجل خررت ساجدا، فيأذن لي من حمده وتحميده، وتمجيده، بشيء ما أذن به لأحد من خلقه، ثم يقول الله: ارفع رأسك يا محمد واشفع تشفع، وسل تعط، فإذا رفعت رأسي، قال الله وهو أعلم ما شأنك؟ فأقول: يا رب وعدتني الشفاعة، فشفعني في أهل الجنة، أن يدخلوا الجنة، فيقول: قد شفعتك فيهم، وأذنت في دخول الجنة، ف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: والذي بعثني بالحق ما أنتم في الدنيا بأعرف بأزواجكم، ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم، ومساكنهم، فيدخل كل رجل منهم على اثنتين وسبعين زوجة كما ينشئهن الله، واثنتين آدميتين من ولد آدم لهما فضل على من شاء الله لعبادتهما الله في الدنيا، فيدخل على الأولى منهما في غرفة من ياقوتة على سرير من ذهب مكلل باللؤلؤ، له سبعون درجة من سندس وإستبرق، ثم يضع يده بين كتفيها، ثم ينظر إلى يده من صدرها من وراء ثيابها وجلدها ولحمها، وإنه لينظر إلى لحم ساقها كما ينظر أحدكم إلى السلك في قصبة الياقوت، كبده لها مرآة، وكبدها له مرآة، فبينما هو عندها لا يملها ولا تمله ما يأتيها من مرة إلا وجدها عذراء، فبينما هو كذلك إذا نودي، إنا قد عرفنا أنك لا تمل ولا تمل، إلا إنه لا مني ولا منية إلا أن لك أزواجا غيرها، فيخرج فيأتيهن واحدة واحدة، كلما جاء واحدة قالت: والله ما أرى في الجنة شيئا أحسن منك، وما في الجنة شيء أحب إلي منك، فإذا وقع أهل النار في النار وقع فيها خلق كثير من خلق ربك قد أوبقتهم أعمالهم، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، لا تجاوز ذلك، ومنهم من تأخذه إلى نصف ساقيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه ومنهم من تأخذ جسده كله، إلا وجهه قد حرم الله صوره عليها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقول: يا رب شفعني فيمن وقع في النار من أمتي، فيقول الله تعالى: أخرجوا من عرفتم فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم واحد، ثم يأذن الله لي في الشفاعة، فلا يبقى نبي ولا شهيد إلا شفع، فيقول الله: أخرجوا من وجدتم في قلبه زنة الدينار، فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم أحد فيشفع الله فيقول: أخرجوا من وجدتم في قلبه إيمانا ثلثي دينار، ثم يقول: نصف دينار ثم يقول: ثلث دينار، ثم يقول: ربع دينار، ثم يقول: قيراطا، ثم يقول: حبة من خردل، فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم أحد، وحتى لا يبقى في النار من عمل لله خيرا قط، ولا يبقى أحد له شفاعة إلا شفع، حتى أن إبليس ليتطاول لما يرى من رحمة الله، رجاء أن يشفع له ثم يقول الله تعالى: بقيت أنا، وأنا أرحم الراحمين، فيدخل الله يده في جهنم فيخرج منها ما لا يحصيه غيره، كأنهم الحمم على نهر يقال له الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ما يلي الشمس منها أخيضر، وما يلي الظل منها أصيفر، فينبتون كنبات الطراثيث حتى يكونوا أمثال الدر مكتوبا في رقابهم الجهنميون عتقاء الله، فيعرفهم أهل الجنة بذلك الكتاب، ما عملوا خيرا قط فيمكثون في الجنة ما شاء الله وذلك الكتاب في رقابهم ثم يقولون: ربنا امح عنا هذا الكتاب فيمحى عنهم الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: البدور السافرة - الصفحة أو الرقم: ١٤ خلاصة حكم المحدث: إن كان في إسناده من تكلم فيه فالذي فيه يروى مفرقا في أسانيد ثابتة ? - -- ١٣ - إن الله لما فرغ من خلق السموات والأرض خلق الصور فأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه شاخصا بصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر قلت يا رسول الله وما الصور قال القرن قلت كيف هو قال عظيم والذي بعثني بالحق إن عظم دارة فيه كعرض السموات والأرض ينفخ فيه ثلاث نفخات النفخة الأولى نفخة الفزع والثانية نفخة الصعق والثالثة نفخة القيام لرب العالمين يأمر الله إسرافيل بالنفخة الأولى فيقول انفخ فينفخ نفخة الفزع فيفزع أهل السموات والأرض إلا من شاء الله ويأمره فيديمها ويطيلها ولا يفتر وهي كقول الله وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق فيسير الله الجبال فتمر مر السحاب فتكون سرابا ثم ترتج الأرض بأهلها رجة فتكون كالسفينة المرمية في البحر تضربها الأمواج تكفأ بأهلها كالقنديل المعلق بالعرش ترجرجه الرياح وهي التي يقول يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة فيميد الناس على ظهرها وتذهل المراضع وتضع الحوامل وتشيب الولدان وتطير الشياطين هاربة من الفزع حتى تأتي الأقطار فتأتيها الملائكة فتضرب وجوهها فترجع ويولي الناس مدبرين ما لهم من أمر الله من عاصم ينادي بعضهم بعضا وهو الذي يقول الله تعالى يوم التناد فبينما هم على ذلك إذ انصدعت الأرض من قطر إلى قطر فرأوا أمرا عظيما لم يروا مثله وأخذهم لذلك من الكرب والهول ما الله به عليم ثم نظروا إلى السماء فإذا هي كالمهل ثم انشقت فانتثرت نجومها وانخسفت شمسها وقمرها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأموات لا يعلمون بشيء من ذلك قال أبو هريرة يا رسول الله من استثنى الله عز وجل حين يقول ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله قال أولئك الشهداء وإنما يصل الفزع إلى الأحياء وهم أحياء عند الله يرزقون وقاهم الله فزع ذلك اليوم وآمنهم منه وهو عذاب الله يبعثه على شرار خلقه قال وهو الذي يقول الله عز وجل يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد فيكونون في ذلك العذاب ما شاء الله إلا أنه يطول ثم يأمر الله إسرافيل بنفخة الصعق فينفخ نفخة الصعق فيصعق أهل السموات والأرض إلا من شاء الله فإذا هم قد خمدوا وجاء ملك الموت إلى الجبار عز وجل فيقول يا رب قد مات أهل السموات والأرض إلا من شئت فيقول الله وهو أعلم بمن بقى فمن بقى فيقول يا رب بقيت أنت الحي الذي لا تموت وبقيت حملة العرش وبقى جبريل وميكائيل وبقيت أنا فيقول الله عز وجل ليمت جبريل وميكائيل فينطق الله العرش فيقول يا رب يموت جبريل وميكائيل فيقول اسكت فإني كتبت الموت على كل من كان تحت عرشي فيموتان ثم يأتي ملك الموت إلى الجبار فيقول يا رب قد مات جبريل وميكائيل فيقول الله وهو أعلم بمن بقى فمن بقى فيقول بقيت أنت الحي الذي لا تموت وبقيت حملة عرشك وبقيت أنا فيقول الله ليمت حملة عرشي فيموتوا ويأمر الله العرش فيقبض الصور من إسرافيل ثم يأتي ملك الموت فيقول يا رب قد مات حملة عرشك فيقول الله وهو أعلم بمن بقى فمن بقى فيقول يا رب بقيت أنت الحي الذي لا تموت وبقيت أنا فيقول الله أنت خلق من خلقي خلقتك لما رأيت فمت فيموت فإذا لم يبق إلا الله الواحد القهار الأحد الذي لم يلد ولم يولد كان آخرا كما كان أولا طوى السموات والأرض طي السجل للكتب ثم دحاهما ثم يلقفهما ثلاث مرات ثم يقول أنا الجبار أنا الجبار أنا الجبار ثلاثا ثم هتف بصوته لمن الملك اليوم ثلاث مرات فلا يجيبه أحد ثم يقول لنفسه لله الواحد القهار يقول الله يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات فيبسطهما ويسطحهما ثم يمدهما مد الأديم العكاظي لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ثم يزجر الله الخلق زجرة فإذا هم في هذه الأرض المبدلة مثل ما كانوا فيها من الأولى من كان في بطنها كان في بطنها ومن كان على ظهرها ثم ينزل الله عليهم ماء من تحت العرش ثم يأمر الله السماء أن تمطر فتمطر أربعين يوما حتى يكون الماء فوقهم اثني عشر ذراعا ثم يأمر الله الأجساد أن تنبت فتنبت كنبات الطراثيث أو كنبات البقل حتى إذا تكاملت أجسادهم فكانت كما كانت قال الله عز وجل ليحيى حملة عرشي فيحيون ويأمر الله إسرافيل فيأخذ الصور فيضعه على فيه ثم يقول ليحيى جبريل وميكائيل فيحييان ثم يدعو الله الأرواح فيؤتى بها تتوهج أرواح المسلمين نورا وأرواح الكافرين ظلمة فيقبضها جميعا ثم يلقيها في الصور ثم يأمر الله إسرافيل أن ينفخ نفخة البعث فينفخ نفخة البعث فتخرج الأرواح كأنها النحل قد ملأت ما بين السماء والأرض فيقول وعزتي وجلالي ليرجعن كل روح إلى جسده فتدخل الأرواح في الأرض إلى أجساد فتدخل في الخياشيم ثم تمشي في الأجساد كما يمشي السم في اللديغ ثم تنشق الأرض عنكم وأنا أول من تنشق الأرض عنه فتخرجون سراعا إلى ربكم تنسلون مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر حفاة عراة غرلا فتقفون موقفا واحدا مقداره سبعون عاما لا ينظر إليكم ولا يقضى بينكم فتبكون حتى تنقطع الدموع ثم تدمعون دما وتعرقون حتى يلجمكم العرق أو يبلغ الأذقان وتقولون من يشفع لنا إلى ربنا فيقضي بيننا فتقولون من أحق بذلك من أبيكم آدم خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وكلمه قبلا فيأتون آدم فيطلبون ذلك إليه فيأبى ويقول ما أنا بصاحب ذلك فيستقرئون الأنبياء نبيا نبيا كلما جاءوا نبيا أبى عليهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يأتوني فأنطلق إلى الفحص فأخر ساجدا قال أبو هريرة يا رسول الله وما الفحص قال قدام العرش حتى يبعث الله إلي ملكا فيأخذ بعضدي فيرفعني فيقول لي يا محمد فأقول نعم يا رب فيقول الله عز وجل ما شأنك وهو أعلم فأقول يا رب وعدتني الشفاعة فشفعني في خلقك فاقض بينهم قال قد شفعتك أنا آتيكم أقضي بينكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرجع فأقف مع الناس فبينما نحن وقوف إذ سمعنا حسا من السماء شديدا فهالنا فنزل أهل السماء الدنيا بمثلي من في الأرض من الجن والإنس حتى إذا دنوا من الأرض أشرقت الأرض بنورهم وأخذوا مصافهم وقلنا لهم أفيكم ربنا قالوا لا وهو آت ثم ينزل أهل السماء الثانية بمثلي من نزل من الملائكة وبمثلي من فيها من الجن والإنس حتى إذا دنوا من الأرض أشرقت الأرض بنورهم وأخذوا مصافهم وقلنا لهم أفيكم ربنا فيقولون لا وهو آت ثم ينزلون على قدر ذلك من التضعيف حتى ينزل الجبار عز وجل في ظلل من الغمام والملائكة ويحمل عرشه يومئذ ثمانية وهم اليوم أربعة أقدامهم في تخوم الأرض السفلى والأرض والسموات إلى حجزتهم والعرش على مناكبهم لهم زجل في تسبيحهم يقولون سبحان ذي العرش والجبروت سبحان ذي الملك والملكوت سبحان الحي الذي لا يموت سبحان الذي يميت الخلائق ولا يموت فيضع الله كرسيه حيث يشاء من أرضه ثم يهتف بصوته يا معشر الجن والإنس إني قد أنصت لكم منذ خلقتكم إلى يومكم هذا أسمع قولكم وأبصر أعمالكم فأنصتوا إلي فإنما هي أعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ثم يأمر الله جهنم فيخرج منها عنق ساطع ثم يقول ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون هذه جهنم التي كنتم توعدون أو بها تكذبون شك أبو عاصم وامتازوا اليوم أيها المجرمون فيميز الله الناس وتجثو الأمم يقول الله تعالى وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون فيقضي الله عز وجل بين خلقه إلا الثقلين الجن والإنس فيقضي بين الوحش والبهائم حتى إنه ليقضى للجماء من ذات القرن فإذا فرغ من ذلك فلم تبق تبعة عند واحدة لأخرى قال الله كوني ترابا فعند ذلك يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ثم يقضى بين العباد فكان أول ما يقضى فيه الدماء ويأتي كل قتيل في سبيل الله عز وجل ويأمر الله كل قتيل فيحمل رأسه تشخب أوداجه يقول يا رب فيم قتلني هذا فيقول وهو أعلم فيم قتلتهم فيقول قتلتهم لتكون العزة لك فيقول الله له صدقت فيجعل الله وجهه مثل نور الشمس ثم تمر به الملائكة إلى الجنة ويأتي كل من قتل غير ذلك يحمل رأسه تشخب أوداجه فيقول يا رب قتلني هذا فيقول وهو أعلم لم قتلتهم فيقول يا رب قتلتهم لتكون العزة لك ولي فيقول تعست ثم لا تبقى نفس قتلها إلا قتل بها ولا مظلمة ظلمها إلا أخذ بها وكان في مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه ثم يقضي الله تعالى بين من بقي من خلقه حتى لا تبقى مظلمة لأحد عند أحد إلا أخذها للمظلوم من الظالم حتى إنه ليكلف شائب اللبن بالماء ثم يبيعه إلى أن يخلص اللبن من الماء فإذا فرغ الله من ذلك نادى مناد يسمع الخلائق كلهم ألا ليلحق كل قوم بآلهتهم وما كانوا يعبدون من دون الله فلا يبقى أحد عبد من دون الله إلا مثلت له آلهته بين يديه ويجعل يومئذ ملك من الملائكة على صورة عزير ويجعل ملك من الملائكة على صورة عيسى ابن مريم ثم يتبع هذا اليهود وهذا النصارى ثم قادتهم آلهتهم إلى النار وهو الذي يقول لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون فإذا لم يبق إلا المؤمنون فيهم المنافقون جاءهم الله فيما شاء من هيئته فقال يا أيها الناس ذهب الناس فالحقوا بآلهتكم وما كنتم تعبدون فيقولون الله ما لنا إله إلا الله وما كنا نعبد غيره فينصرف عنهم وهو الله الذي يأتيهم فيمكث ما شاء الله أن يمكث ثم يأتيهم فيقول يا أيها الناس ذهب الناس فالحقوا بآلهتكم وما كنتم تعبدون فيقولون والله ما لنا إله إلا الله وما كنا نعبد غيره فيكشف لهم عن ساقه ويتجلى لهم من عظمته ما يعرفون أنه ربهم فيخرون سجدا على وجوههم ويخر كل منافق على قفاه ويجعل الله أصلابهم كصياصي البقر ثم يأذن الله لهم فيرفعون ويضرب الله الصراط بين ظهراني جهنم كحد الشفرة أو كحد السيف عليه كلاليب وخطاطيف وحسك كحسك السعدان دونه جسر دحض مزلة فيمرون كطرف العين أو كلمح البرق أو كمر الريح أو كجياد الخيل أو كجياد الركاب أو كجياد الرجال فناج سالم وناج مخدوش ومكردس على وجهه في جهنم فإذا أفضى أهل الجنة إلى الجنة قالوا من يشفع لنا إلى ربنا فندخل الجنة فيقولون من أحق بذلك من أبيكم آدم عليه السلام خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وكلمه قبلا فيأتون آدم فيطلبون ذلك إليه فيذكر ذنبا ويقول ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بنوح فإنه أول رسل الله فيؤتى نوح فيطلب ذلك إليه فيذكر ذنبا ويقول ما أنا بصاحب ذلك ويقول عليكم بإبراهيم فإن الله اتخذه خليلا فيؤتى إبراهيم فيطلب ذلك إليه فيذكر ذنبا ويقول ما أنا بصاحب ذلك ويقول عليكم بموسى فإن الله قربه نجيا وكلمه وأنزل عليه التوراة فيؤتى موسى فيطلب ذلك إليه فيذكر ذنبا ويقول لست بصاحب ذلك ولكن عليكم بروح الله وكلمته عيسى ابن مريم فيؤتى عيسى ابن مريم فيطلب ذلك إليه فيقول ما أنا بصاحبكم ولكن عليكم بمحمد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتوني ولي عند ربي ثلاث شفاعات فأنطلق فآتي الجنة فآخذ بحلقة الباب فأستفتح فيفتح لي فأحيى ويرحب بي فإذا دخلت الجنة فنظرت إلى ربي خررت ساجدا فيأذن الله لي من حمده وتمجيده بشيء ما أذن به لأحد من خلقه ثم يقول ارفع رأسك يا محمد واشفع تشفع وسل تعطه فإذا رفعت رأسي يقول الله وهو أعلم ما شأنك فأقول يا رب وعدتني الشفاعة فشفعني في أهل الجنة فيدخلون الجنة فيقول الله قد شفعتك وقد أذنت لهم في دخول الجنة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفسي بيده ما أنتم في الدنيا بأعرف بأزواجكم ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم ومساكنهم فيدخل كل رجل منهم على اثنتين وسبعين زوجة سبعين مما ينشئ الله عز وجل وثنتين آدميتين من ولد آدم لهما فضل على من أنشأ الله لعبادتهما الله في الدنيا فيدخل على الأولى في غرفة من ياقوتة على سرير من ذهب مكلل باللؤلؤ عليها سبعون زوجا من سندس وإستبرق ثم إنه يضع يده بين كتفيها ثم ينظر إلى يده من صدرها ومن وراء ثيابها وجلدها ولحمها وإنه لينظر إلى مخ ساقها كما ينظر أحدكم إلى السلك في قصبة الياقوت كبدها له مرآة وكبده لها مرآة فبينا هو عندها لا يملها ولا تمله ما يأتيها من مرة إلا وجدها عذراء ما يفتر ذكره وما تشتكي قبلها فبينا هو كذلك إذ نودي إنا قد عرفنا أنك لا تمل ولا تمل إلا أنه لا مني ولا منية إلا أن لك أزواجا غيرها فيخرج فيأتيهن واحدة واحدة كلما أتى واحدة قالت والله ما أرى في الجنة شيئا أحسن منك ولا في الجنة شيء أحب إلى منك وإذا وقع أهل النار في النار وقع فيها خلق من خلق ربك أوبقتهم أعمالهم فمنهم من تأخذ النار قدميه لا تجاوز ذلك ومنهم من تأخذه إلى أنصاف ساقيه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حقويه ومنهم من تأخذه جسده كله إلا وجهه حرم الله صورته عليها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقول يا رب من وقع في النار من أمتي فيقول أخرجوا من عرفتهم فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم أحد ثم يأذن الله في الشفاعة فلا يبقى نبي ولا شهيد إلا شفع فيقول الله أخرجوا من وجدتم في قلبه زنة الدينار إيمانا فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم أحد ثم يشفع الله فيقول أخرجوا من في قلبه إيمانا ثلثي دينار ثم يقول ثلث دينار ثم يقول ربع دينار ثم يقول قيراطا ثم يقول حبة من خردل فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم أحد وحتى لا يبقى في النار من عمل لله خيرا قط ولا يبقى أحد له شفاعة إلا شفع حتى إن إبليس ليتطاول مما يرى من رحمة الله رجاء أن يشفع له ثم يقول بقيت وأنا أرحم الراحمين فيدخل يده في جهنم فيخرج منها ما لا يحصيه غيره كأنهم حمم فيلقون على نهر يقال له نهر الحيوان فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ما يلقى الشمس منها أخيضر وما يلي الظل منها أصيفر فينبتون كنبات الطراثيث حتى يكونوا أمثال الذر مكتوب في رقابهم الجهنميون عتقاء الرحمن يعرفهم أهل الجنة بذلك الكتاب ما عملوا خيرا لله قط فيمكثون في الجنة ما شاء الله وذلك الكتاب في رقابهم ثم يقولون ربنا امح عنا هذا الكتاب فيمحوه الله عز وجل عنهم الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: ٣/ ٢٧٦ خلاصة حكم المحدث: غريب جدا ? - -- ١٤ - يقول الله - تبارك وتعالى - لملك الموت: انظر إلى وليي فأتني به فإني قد ضربته بالسراء والضراء فوجدته حيث أحب ائتني به فلأريحه قال: فينطلق إليه ملك الموت ومعه خمسمئة من الملائكة معهم أكفان وحنوط من الجنة ومعهم صبائر الريحان أصل الريحانة واحد وفي رأسها عشرون لونا لكل لون منها ريح سوى ريح صاحبه، ومعهم الحرير الأبيض فيه المسك الأذفر قال: فجلس ملك الموت عند رأسه وتحفه الملائكة ويضع كل ملك منهم يده على عضو من أعضائه، ويبسط ذلك الحرير الأبيض والمسك الأذفر من تحت ذقنه، ويفتح له باب إلى الجنة، فإن نفسه لتعلل عند ذلك بطرف الجنة مرة بأزواجها ومرة بكسوتها ومرة بثمارها كما يعلل الصبي أهله إذا بكى قال: وإن أزواجه لتبتهشن عند ذلك ابتهاشا قال: وتبرز الروح - قال البرساني: تريد أن تخرج من العجلة إلى ما تحب - قال: ويقول ملك الموت: اخرجي أيتها الروح الطيبة إلى سدر مخضود، وطلح منضود , وظل ممدود , وماء مسكوب، قال ولملك الموت أشد به لطفا من الوالدة بولدها يعرف أن ذلك الروح حبيبة لربه فهو يلتمس بلطفه تحببا لربه رضا للرب عنه، فتسل روحه كما تسل الشعرة من العجين قال: وقال الله - تبارك وتعالى: {الذين تتوفاهم الملائكة طيبين} وقال تعالى: {فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم} قال: روح: من جهد الموت قال: وريحان: يتلقى به قال: وجنة نعيم مقابلة قال: فإذا قبض ملك الموت روحه قال الروح للجسد: جزاك الله عني خيرا فقد كنت سريعا بي إلى طاعة الله بطيئا بي عن معصية الله فقد نجيت وأنجيب قال: ويقول الجسد للروح مثل ذلك قال: وتبكي عليه بقاع الأرض التي كان يطيع الله فيها، وكل باب من السماء يصعد منه عمله أو ينزل منه رزقه أربعين سنة قال: فإذا قبض ملك الموت روحه أقام الخمسمئة من الملائكة عند جسده فلا يقلبه بنو آدم لشق إلا قلبته الملائكة قبلهم وعلته بأكفان قبل أكفان بني آدم وحنطوه قبل حنوط بني آدم، ويقوم من بين باب بيته إلى باب قبره صفان من الملائكة يستقبلونه بالاستغفار قال: فيصيح عند ذلك إبليس صيحة يتصدع منها بعض عظام جسده ويقول لجنوده: الويل لكم كيف خلص هذا العبد منكم؟! قال: فيقولون: إن هذا كان عبدا معصوما قال: فإذا صعد ملك الموت بروحه إلى السماء يستقبله جبريل - عليه السلام - في سبعين ألفا من الملائكة كل ملك يأتيه ببشارة من ربه سوى بشارة صاحبه قال: فإذا انتهى ملك الموت بروحه إلى العرش قال: خر الروح ساجدا قال: يقول الله - تبارك وتعالى - لملك الموت: انطلق بروح عبدي هذا فضعه في سدر مخضود , وطلح منضود , وظل ممدود , وماء مسكوب قال: فإذا وضع في قبره جاءته الصلاة فكانت عن يمينه، وجاءه الصيام فكان عن يساره، وجاءه القرآن والذكر قال: فكانا عند رأسه، وجاءه مشيه إلى الصلاة فكان عند رجليه، وجاءه الصبر فكان في ناحية القبر قال: فيبعث الله - تبارك وتعالى - عنقا من العذاب قال: فيأتيه عن يمينه قال: فتقول: الصلاة وراءك والله ما زال دائبا عمره كله وإنما استراح الآن حين وضع في قبره قال: فيأتيه عن يساره فيقول الصيام مثل ذلك قال: ثم يأتيه من عند من عند رأسه قال: فيقول القرآن والذكر مثل ذلك , قال: ثم يأتيه من عند رجليه فيقول مشيه إلى الصلاة مثل ذلك قال: فلا يأتيه العذاب من ناحية يلتمس هل يجد إليه مساغا إلا وجد ولي الله قد أخذ حيطته قال: فينقمع العذاب عند ذلك فيخرج قال: ويقول الصبر لسائر الأعمال أما إنه لم يمنعني أن أباشر أنا بنفسي إلا أني نظرت ما عندكم فإن عجزتم كنت أنا صاحبه فأما إذا أجزأتم عنه فأنا له ذخر عند الصراط والميزان قال: فيبعث الله ملكين أبصارهما كالبرق الخاطف، وأصواتهما كالرعد القاصف، وأنيابهما كالصياصي، وأنفاسهما كاللهب، يطآن في أشعارهما بين منكب كل واحد منهما مسيرة كذا وكذا، قد نزعت منهما الرأفة والرحمة يقال لهما: منكر ونكير، في يد كل واحد منهما مطرقة لو اجتمع عليها ربيعة ومضر لم يقلوها قال: فيقولان له: اجلس قال: فيجلس فيستوي جالسا قال: وتقع أكفانه في حقويه قال: فيقولان: له من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ قالوا: يا رسول الله، ومن يطيق الكلام عند ذلك وأنت تصف من الملكين ما تصف؟ قال: فقال رسول الله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء} قال: فيقول: ربي الله وحده لا شريك له، وديني الإسلام الذي دانت به الملائكة، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين قال: فيقولان صدقت قال: فيدفعان القبر فيوسعانه من بين يديه أربعين ذراعا، ومن خلفه أربعين ذراعا , وعن يمينه أربعين ذراعا، وعن شماله أربعين ذراعا، وعند رأسه أربعين ذراعا، وعند رجليه أربعين ذراعا، قال: فيوسعان مئتي ذراع - قال البرساني: فأحسبه قال: وأربعون تحاط به - قال: ثم يقولان له انظر فوقك قال: فينظر فوقه فإذا باب مفتوح إلى الجنة قال: فيقولان له: ولي الله، هذا منزلك إذ أطعت الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك فرحة لا ترتد أبدا ثم يقال له: انظر تحتك، فينظر تحته فإذا باب مفتوح إلى النار قال: فيقولان له: ولي الله، نجوت آخر ما عليك قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك فرحة لا ترتد أبدا قال: قالت عائشة: يفتح له سبعة وسبعون بابا إلى الجنة يأتيه ريحها وبردها حتى يبعثه الله - تبارك وتعالى الراوي: تميم الداري المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٤٤١ خلاصة حكم المحدث: [فيه] يزيد بن أبان الرقاشي [وهو ضعيف] ? - -- ١٥ - جاء ابن سلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني سائلك عن خصال لم يطلع الله عليها أحدا غير موسى بن عمران، فإن كنت تعلمها فهو ذاك وإلا فهو شيء خص الله به موسى بن عمران، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن سلام، إن شئت تسألني، وإن شئت أخبرتك فقال: أخبرني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الملائكة المقربين لم يحيطوا بخلق العرش، ولا علم لهم به، ولا حملته الذين يحملونه، وإن الله , عز وجل , لما خلق السماوات والأرض قالت الملائكة: ربنا، هل خلقت خلقا هو أعظم من السماوات والأرض؟ قال: نعم، البحار، فقالوا: هل خلقت خلقا هو أعظم من البحار؟ قال: نعم، العرش، قالت: هل خلقت خلقا هو أعظم من العرش؟ قال: نعم، العقل، قالوا: ربنا، وما بلغ من قدر العقل وخلقه؟ قال: هيهات لا يحاط بعلمه، قال: هل لكم علم بعدد الرمل؟ قالوا: لا، قال: فإني خلقت العقل أصنافا شتى كعدد الرمل فمن الناس من أعطي من ذلك حبة واحدة، وبعضهم الحبتين والثلاث والأربع وبعضهم من أعطي فرقا، وبعضهم من أعطي وسقا وبعضهم وسقين، وبعضهم أكثر من ذلك، كذلك إلى ما شاء الله من التضعيف قال ابن سلام: فمن أولئك يا رسول الله؟ قال: العمال بطاعة الله على قدر أعمالهم وجدهم ويقينهم، فالنور الذي جعله الله عز وجل في قلوبهم وفهمهم في ذلك كله على قدر الذي آتاهم فبقدر ذلك يعمل العامل منهم ويرتفع في الدرجات فقال ابن سلام: والذي بعثك بالهدى ودين الحق، ما خرمت حرفا واحدا مما وجدت في التوراة وإن موسى لأول من وصف هذه الصفة وأنت الثاني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقت يا ابن سلام الراوي: أنس بن مالك المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: ٦/ ٢٧ خلاصة حكم المحدث: ضعيف ١ - رجل قذف امرأته، فقال: فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان، وقال: (الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما من تائب) فأبيا، وقال: (الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما من تائب) فأبيا، فقال: (الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما من تائب) فأبيا، ففرق بينهما. الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٥٣١١ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? - -- ٢ - قلت لابن عمر: رجل قذف امرأته؟ فقال: فرق نبي الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان، وقال: (الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما من تائب) فأبيا، فقال: (الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما من تائب) فأبيا، ففرق بينهما. قال أيوب: فقال لي عمر بن دينار: في الحديث شيء لا أراك تحدثه، قال: قال الرجل: مالي؟ (لا مال لك، إن كنت صادقا فقد دخلت بها، وإن كنت كاذبا فهو أبعد منك) . الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٥٣٤٩ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? - --