المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الربيع

١٠ - وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو الرَّبِيعِ، وَقُتَيْبَةُ قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، بِهَذَا الإسْنَادِ، نَحْوَهُ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- فَأَمَرَهُ. قوله: (حَتَّى لَقِيتُ أَبَا غَلاَّبٍ، يُونُسَ بْنَ جُبَيْرٍ) هو بفتح الغين المعجمة وتشديد اللاَّم وآخره باء موحَّدة هكذا ضبطناه، وكذا ذكره ابن ماكولا والجمهور. قوله: (وَكَانَ ذَا ثَبتٍ) هو بفتح الثَّاء والباء أي: مثبتاً. قوله: (قُلْتُ: أَفَحُسِبَتْ عَلَيْهِ؟ قَالَ: فَمَهْ، أَوَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ؟) معناه: أفيرتفع عنه الطَّلاق وإن عجز واستحمق؟ وهو استفهام إنكار وتقديره: نعم تحسب ولا يمتنع احتسابها لعجزه وحماقته. قال القاضي: أي إن عجز عن الرَّجعة وفعل فعل الأحمق، والقائل لهذا الكلام هو ابن عمر صاحب القصَّة، وأعاد الضَّمير بلفظ الغيبة، وقد بيَّنه بعد هذه في رواية أنس بن سيرين قال: قلت: -يعني: لابن عمر- فاعتددت بتلك التَّطليقة الَّتي طلّقت وهي حائض. قال: مالي لا أعتدُّ بها وإن كنت عجزت واستحمقت. وجاء في غير (مسلم) أنَّ ابن عمر قال: رأيت إن كان ابن عمر عجز واستحمق فما يمنعه أن يكون طلاقاً. وأمَّا قوله: فَمَهْ فيحتمل أن يكون للكفِّ والزَّجر عن هذا القول أي: لا تشكَّ في وقوع الطَّلاق واجزم بوقوعه. وقال القاضي: المراد بمه ما فيكون استفهاماً أي: فما يكون إن لم أحتسب بها، ومعناه: لا يكون إلاَّ الاحتساب بها، فأبدل من الألف هاء كما قالوا في مهما: أنَّ أصلها ماما أي: أيّ شيء. (ج/ص: ١٠/ ٦٧)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.