المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمد بن المثنى العنزي عن محمد بن جعفر الهذلي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن عمرو بن مرة المرادي عن ابن أبي ليلى عن أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال
الإسناد 2:أصحابنا

إلى بيت المقدس سبعة عشر شهراً هو الصحيح، وموافق لما في صحيح البخاري وغيرة ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً. وفي صحيح مسلم والنسائي ستة عشر شهراً من غير شك، ورجحة النووي في شرح مسلم والحافظ في فتح الباري، وما في رواية الكتاب ثلاثة عشر شهراً، فهو يعارض ما في الصحيحين وضعف الحافظ بن حجر رواية ثلاثة عشر شهراً، وأشبع الكلام فيه وأطاب والله أعلم ولما غلب أهل الإسلام وتمنى النبي صلى الله عليه وسلم ودعا ربه تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، فقبل الله تعالى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (فأنزل الله هذه الآية) : الآتية (قد نرى تقلب وجهك) : يعني تردد وجهك وتصرف نظرك {في السماء} أي إلى جهة السماء {فلنولينك} أي فلنحولنك ولنصرفنك {قبلة} أي ولنصرفنك عن بيت المقدس إلى قبلة {ترضاها} أي تحبها وتميل إليها {فول وجهك شطر المسجد الحرام} أي نحوه وتلقاءه وأراد به الكعبة {وحيث ما كنتم} أي من بر أو بحر مشرق أو مغرب {فولوا وجوهكم شطره} أي نحو البيت وتلقاءه فحولت القبلة، وهذه حالة ثالثة لتغير الصلاة (وتم حديثه) : أي ابن المثنى (وسمي نصر) : بن المهاجر (وقال) : أي نصر أن المهاجر عن يزيد بن هارون (فيه) : أي في هذا الحديث (فاستقبل القبلة) : أي الرجل المرئي (ثم أمهل) : الرجل المرئي (هنية) : أي زماناً قليلاً (إلا أنه قال) : أي عبدالله بن زيد (زاد) الرجل المرئي: (قال) : معاذ بن جبل (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعبدالله بن زيد (لقنها) : أي كلمة الأذان (فأذن بها بلال) : بهؤلاء الكلمات (وقال) : نصر بن المهاجر بسنده (في الصوم قال) : معاذ بن جبل (كتب) : أي فرض (عليكم الصيام) : والصوم في اللغة الإمساك يقال: صام النهار إذا اعتدل وقام قائم الظهيرة، ومنه قوله تعالى: {إني نذرت للرحمن صوماً} أي صمتاً لأنه إمساك عن الكلام، والصوم في الشرع عبارة عن الإمساك عن الأكل والشرب والجماع في وقت مخصوص وهو من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النية. قاله الخازن في تفسيره (كما كتب على الذي من قبلكم يعني من الأنبياء والأمم من لدن آدم إلى عهدكم، والمعنى أن الصوم عبادة قديمة أي في الزمن الأول ما أخلى الله أمة لم يفرضه عليهم كما فرضه عليكم، وذلك لأن الصوم عبادة شاقة والشيء الشاق إذا عم سهل عمله. قاله الخازن في تفسيره (لعلكم تتقون) : يعني ما حرم عليكم في صيامكم، لأن الصوم وصلة إلى التقوى لما فيه من كسر النفس وترك الشهوات من الأكل والجماع وغيرهما (أياماً) : نصب بالصيام أو يصوموا مقدراً (معدودات) : أي قلائل أي موقتات بعدد معلوم وهي رمضان، وقلله تسهيلاً على المكلفين. قاله في تفسير الجلالين (فمن كان منكم) : حين شهود رمضان (مريضاً أو على سفر) : أي مسافر فأفطر (فعدة) : فعليه عدة ما أفطر (من أيام أخر) : يصومها بدله (وعلى الذي يطيقونه) : أي يطيقون الصوم. واختلف العلماء في حكم هذه الآية أكثرهم إلى أنها منسوخة، وهو قول عمر ابن الخطاب وسلمة بن الأكوع وغيرهما، وذلك أنهم كانوا في ابتداء الإسلام مخيرين بين أن يصوموا وبين أن يفطروا ويفدوا، وإنما خيرهم الله تعالى لئلا يشق عليهم لأنهم كانوا لم يتعودوا الصوم، ثم نسخ التخيير ونزلت العزيمة بقوله تعالى: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} فصارت هذه الأية ناسخة للتخير. قاله الخازن في تفسيره. وقال في تفسير الجلالين: معناها وعلى الذين لا يطيقونه لكبر أو مرض لا يرجى برؤه انتهى. أي بتقدير لا (فدية طعام مسكين) : الفدية الجزاء وسر القدر الذي يبذله الإنسان يقي به نفسه من تقصير وقع منه في عباد ونحوها ويجب على من أفطر في رمضان ولم يقدر على القضاء لكبر أن يطعم مكان كل يوم مسكيناً مداً من غالب قوت البلد، وهذا قول فقهاء الحجاز. وقال بعض فقهاء العراق: عليه لكل مسكين نصف صاع عن كل يوم. قاله الخازن في تفسيره (فهذا حول) : أي حال. (شهر رمضان) : يعني وقت صيامكم شهر رمضان سمي الشهر شهراً لشهرته يقال للسر إذا أظهره شهره، وسمي الهلال شهراً لشهرته وبيانه. قاله الخازن (الذي أنزل فيه القرآن) : من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر منه (هدى) : حال هادياً من الضلالة (للناس وبينات) : آيات واضحات (من الهدى) : مما يهدي إلى الحق من الأحكام (والفرقان) : أي من الفرقان مما يفرق بين الحق والباطل (فمن شهد منكم) : أي حضر ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر" إنما كرره لأن الله تعالى ذكر في الآية الأولى تخيير المريض والمسافر والمقيم الصحيح، ثم نسخ تخيير المقيم الصحيح بقوله: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} فلو اقتصر على هذا لاحتمل أن يشمل النسخ الجميع، فأعاد بعد ذكر الناسخ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.