المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فأذن لها في ذلك فقدمت المدينة ثم إن أبا العاص لحقها فاستجار بها عن خذي لي أمانا فخرجت فأطلعت رأسها من باب حجرتها حين قضى
فوالله ما علمت والمسلمون يجير عليهم أدناهم فأمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جوار زينب وأسلم أبو العاص