الجزري في النهاية: الغيلة بالكسر الاسم من الغيل بالفتح، وهو أن يجامع الرجل زوجته وهي مرضع، وكذلك إذا حملت وهي مرضع، وقيل يقال فيه الغيلة والغيلة بمعنى، وقيل الكسر للاسم والفتح للمرة، وقيل لا يصح الفتح إلا مع حذف الهاء، وقد أغال الرجل وأغيل والولد مغال ومغيل، واللبن الذي يشر به الولد يقال له الغيل أيضاً انتهى النهاية في غريب الحديث والأثر. الإصدار ٢.٠٤ - للإمام ابن الأثير المجلد الثاني >> حرف الدال >> باب الدال مع العين {دعثر} (ه) في حديث الغَيل أي يَصْرَعَهُ ويُهْلِكُه. والمراد النَّهْيُ عن الغِيلةِ، وهو أن يجَامِع الرَّجل امرأتَه وهي مرْضِعٌ (في الأصل: مرضعة. والمثبت من ا واللسان) وربما حَملت، واسم ذلك اللَّبن الغَيْلُ بالفتح، فإذا حملت فسد لَبنها، يريد أنَّ من سُوءِ أثَره في بَدَن الطِّفل وإفْسَاد مزاجه وإرخَاء قُوَاهُ أن ذلك لا يزَالُ ماثِلاً فيه إلى أن يشتَدَّ ويَبْلغ مبلَغ الرِّجالِ، فإذا أرَاد مُنَازَلة قِرْنٍ في الحرب وَهَن عنه وانْكَسَر. وسَبَبُ وَهْنِه وانكِسارِه الغَيْلُ. {دعج} (ه) في صفته صلى اللّه عليه وسلم الدَّعَجُ والدُّعْجةُ: السَّوادُ في العَين وغيرها. يريد أن سَوادَ عَيْنَيهِ كان شديدَ السَّواد. وقيل: الدَّعَجُ: شِدَّةُ سَواد العَين في شِدَّة بَياضِها. (س) وفي حديث المُلاَعَنة وفي رواية الأُدَيْعِجُ: تَصْغيرُ الأدْعَج. (س) ومنه حديث الخوارج وقد حَمل الخطَّابيُّ هذا الحديث على سَوادِ اللَّون جميعه، وقال: إنَّما تَأؤَّلناه على سواد الجلْدِ، لأنه قد روى في خبر آخر .