المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

جمهور أهل الأصول. وقيل: لا يجوز لتمكُّنه من الوحي، والصَّواب الأوَّل. قوله: (فَإِذَا هُمْ يُغِيلُونَ) هو بضمِّ الياء لأنَّه من أغال يغيل كما سبق. قوله: (ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنِ الْعَزْلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: "ذَلِكَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ" . وَهِيَ: {وَإِذَا الْمَوْؤدَةُ سُئِلَتْ} الوأد والموؤدة بالهمز، والوأد: دفن البنت وهي حيَّة، وكانت العرب تفعله خشية الإملاق، وربَّما فعلوه خوف العار، والموؤدة: البنت المدفونة حيَّة. ويقال: وأدت المرأة ولدها وأداً. قيل: سمِّيت موؤدة لأنَّها تثقل بالتُّراب، وقد سبق في باب العزل وجه تسمية هذا وأداً وهو مشابهته الودأ في تفويت الحياة. وقوله في هذا الحديث: {وَإِذَا الْمَوْؤدَةُ سُئِلَتْ} معناه: أنَّ العزل يشبه الوأد المذكور في هذه الآية. قوله: (حَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ) الأوَّل بالشِّين المعجمة، وأبوه بالسِّين المهملة وهو عيَّاش بن عبَّاس القتبانيُّ بكسر القاف منسوب إلى قتبان بطن من رعين. (ج/ص: ١٠/ ١٨) قوله: (أُشْفِقُ عَلَى وَلَدِهَا) هو بضمِّ الهمزة وكسر الفاء أي: أخاف. قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: (مَا ضَارَّ ذَلِكَ فَارِسَ وَلاَ الرُّومَ) هو بتخفيف الرَّاء أي: ما ضرَّهم يقال: ضارَّه يضيره ضيراً، وضرَّه يضرُّه ضرَّاً وضرَّاً، واللَّه أعلم. صحيح مسلم بشرح النووي، الإصدار ٢.٠١ - للإمام محي الدين بن شرف النووي. الجزء العاشر >> تتمة كتاب النِّكاح >> -٨ - باب جواز الغيلة وهي وطء المرضع، وكراهة العزل

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.