المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

فيأتوني ولي عند ربي ثلاث شفاعات فأنطلق فآتي الجنة فآخذ بحلقة الباب فأستفتح فيفتح لي فأحيى ويرحب بي فإذا دخلت الجنة فنظرت إلى ربي خررت ساجدا فيأذن الله لي من حمده وتمجيده بشيء ما أذن به لأحد من خلقه ثم يقول ارفع رأسك يا محمد واشفع تشفع وسل تعطه فإذا رفعت رأسي يقول الله وهو أعلم ما شأنك فأقول يا رب وعدتني الشفاعة فشفعني في أهل الجنة فيدخلون الجنة فيقول الله قد شفعتك وقد أذنت لهم في دخول الجنة و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفسي بيده ما أنتم في الدنيا بأعرف بأزواجكم ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم ومساكنهم فيدخل كل رجل منهم على اثنتين وسبعين زوجة سبعين مما ينشئ الله عز وجل وثنتين آدميتين من ولد آدم لهما فضل على من أنشأ الله لعبادتهما الله في الدنيا فيدخل على الأولى في غرفة من ياقوتة على سرير من ذهب مكلل باللؤلؤ عليها سبعون زوجا من سندس وإستبرق ثم إنه يضع يده بين كتفيها ثم ينظر إلى يده من صدرها ومن وراء ثيابها وجلدها ولحمها وإنه لينظر إلى مخ ساقها كما ينظر أحدكم إلى السلك في قصبة الياقوت كبدها له مرآة وكبده لها مرآة فبينا هو عندها لا يملها ولا تمله ما يأتيها من مرة إلا وجدها عذراء ما يفتر ذكره وما تشتكي قبلها فبينا هو كذلك إذ نودي إنا قد عرفنا أنك لا تمل ولا تمل إلا أنه لا مني ولا منية إلا أن لك أزواجا غيرها فيخرج فيأتيهن واحدة واحدة كلما أتى واحدة قالت والله ما أرى في الجنة شيئا أحسن منك ولا في الجنة شيء أحب إلى منك وإذا وقع أهل النار في النار وقع فيها خلق من خلق ربك أوبقتهم أعمالهم فمنهم من تأخذ النار قدميه لا تجاوز ذلك ومنهم من تأخذه إلى أنصاف ساقيه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حقويه ومنهم من تأخذه جسده كله إلا وجهه حرم الله صورته عليها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقول يا رب من وقع في النار من أمتي فيقول أخرجوا من عرفتهم فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم أحد ثم يأذن الله في الشفاعة فلا يبقى نبي ولا شهيد إلا شفع فيقول الله أخرجوا من وجدتم في قلبه زنة الدينار إيمانا فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم أحد ثم يشفع الله فيقول أخرجوا من في قلبه إيمانا ثلثي دينار ثم يقول ثلث دينار ثم يقول ربع دينار ثم يقول قيراطا ثم يقول حبة من خردل فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم أحد وحتى لا يبقى في النار من عمل لله خيرا قط ولا يبقى أحد له شفاعة إلا شفع حتى إن إبليس ليتطاول مما يرى من رحمة الله رجاء أن يشفع له ثم يقول بقيت وأنا أرحم الراحمين فيدخل يده في جهنم فيخرج منها ما لا يحصيه غيره كأنهم حمم فيلقون على نهر يقال له نهر الحيوان فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ما يلقى الشمس منها أخيضر وما يلي الظل منها أصيفر فينبتون كنبات الطراثيث حتى يكونوا أمثال الذر مكتوب في رقابهم الجهنميون عتقاء الرحمن يعرفهم أهل الجنة بذلك الكتاب ما عملوا خيرا لله قط فيمكثون في الجنة ما شاء الله وذلك الكتاب في رقابهم ثم يقولون ربنا امح عنا هذا الكتاب فيمحوه الله عز وجل عنهم الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: ٣/ ٢٧٦ خلاصة حكم المحدث: غريب جدا ? - -- ٨ - إن الله لما فرغ من خلق السموات والأرض خلق الصور فأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه شاخص ببصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر. قلت: يا رسول الله وما الصور؟ قال: قرن. قلت: كيف هو؟ قال: عظيم، إن عظم دائرة فيه لعرض السموات والأرض لينفخ فيه ثلاث نفخات: الأولى نفخة الفزع والثانية نفخة الصعق والثالثة نفخة القيام لرب العالمين، فيأمر الله إسرافيل بالنفخة الأولى فيقول: انفخ نفخة الفزع، فيفزع أهل السموات والأرض إلا من شاء الله، ويأمره تعالى فيمدها ويطيلها ولا يفتر وهي التي يقول الله فيها: وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق [ص: ١٥] فتسير الجبال سير السحاب فتكون سرابا وترتج الأرض بأهلها رجا فتكون كالسفينة الموقورة في البحر تضربها الأمواج تكفأ بأهلها كالقنديل المعلق بالعرش ترجحه الأرواح وهي التي يقول الله عز وجل يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة [النازعات: ٦ - ٧] فتميد الأرض بالناس على ظهرها فتذهل المراضع وتضع الحوامل وتشيب الولدان وتطير الشياطين هاربة من الفزع، حتى تأتي الأقطار، فتتلقاها الملائكة، فتضرب وجوهها، فترجع، ويولي الناس مدبرين ينادي بعضهم بعضا، فهو الذي يقول الله عز وجل يوم التناد، يوم تولون مدبرين [غافر: ٣٢، ٣٣] فبينما هم على ذلك إذ تصدعت الأرض، فانصدعت من قطر إلى قطر، فرأوا أمرا عظيما، ثم نظروا إلى السماء فإذا هي كالمهل، ثم انشقت فانتثرت نجومها، وخسفت شمسها وقمرها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والأموات يومئذ لا يعلمون بشيء من ذلك، قلت: يا رسول الله فمن استثنى الله في قوله إلا من شاء الله؟ قال أولئك الشهداء، وإنما يصل الفزع إلى الأحياء، وهم أحياء عند ربهم يرزقون فوقاهم الله شر ذلك اليوم، وأمنهم منه، وهو عذاب يبعثه على شرار خلقه، وهو الذي يقول الله فيه يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم، يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد [الحج: ١ , ٢] فيمكثون في ذلك العذاب ما شاء الله، ثم يأمر الله إسرافيل فينفخ نفخة الصعق، فيصعق أهل السموات والأرض إلا من شاء الله فإذا هم خمدوا، جاء ملك الموت إلى الجبار، فيقول: يا رب. . مات أهل السموات والأرض إلا من شئت فيقول الله وهو أعلم بمن بقي فمن بقي؟ فيقول: أي يا رب بقيت أنت الحي القيوم الذي لا يموت، وبقيت حملة العرش، وبقي جبريل وميكائيل، وبقيت أنا، فيقول: فليمت جبريل وميكائيل، فيموتان ثم يأتي ملك الموت إلى الجبار فيقول: قد مات جبريل وميكائيل، فيقول الله تعالى: فليمت حملة العرش فيموتون، ويأمر الله العرش أن يقبض الصور من إسرافيل، ثم يقول: ليمت إسرافيل فيموت، ثم يأتي ملك الموت إلى الجبار، فيقول: رب قد مات حملة العرش، فيقول وهو أعلم: فمن بقي؟ فيقول: بقيت أنت الحي القيوم الذي لا يموت وبقيت أنا، فيقول: أنت خلق من خلقي خلقت لما رأيت، فمت، فيموت، فإذا لم يبق إلا الله الواحد الأحد، طوى السماء والأرض كطي السجل للكتاب، وقال: أنا الجبار، لمن الملك اليوم؟ ثلاث مرات، فلم يجبه أحد، فيقول لنفسه: الله الواحد القهار، ويبدل الأرض غير الأرض والسموات فيبسطها ويسطحها ويمدها مد الأديم العكاظي، لا ترى فيها عوجا ولا أمتا، ثم يزجر الله الخلق زجرة واحدة، فإذا هم في مثل هذه الأرض المبدلة مثل ما كانوا فيه في الأولى من كان في بطنها، كان في بطنها، ومن كان على ظهرها، كان على ظهرها، ثم ينزل الله عليهم ماء من تحت العرش، ثم يأمر الله السماء أن تمطر، فتمطر أربعين يوما، حتى يكون الماء فوقهم اثني عشر ذراعا، ثم يأمر الله الأجساد أن تنبت فتنبت كنبات البقل، حتى إذا تكاملت أجسادهم فكانت كما كانت، قال الله تعالى: لتحيا حملة العرش، فيحيون، ويأمر الله إسرافيل فيأخذ الصور فيضعه على فيه، ثم يقول: ليحيا جبريل وميكائيل فيحييان، ثم يدعو الله بالأرواح فيؤتى بها، تتوهج أرواح المسلمين نورا، والأخرى ظلمة فيقبضها جميعا، ثم يلقيها في الصور، ثم يأمر إسرافيل أن ينفخ نفخة البعث والنشور، فينفخ نفخة البعث، فتخرج الأرواح، كأنها النحل قد ملأت ما بين السماء والأرض فيقول الله: وعزتي وجلالي ليرجعن كل روح إلى جسده فتدخل الأرواح في الأرض إلى الأجساد، فتدخل في الخياشيم، ثم تمشي في الأجساد مشي السم في اللديغ، ثم تنشق الأرض عنكم، وأنا أول من تنشق الأرض عنه فتخرجون منها سراعا إلى ربكم تنسلون، مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر حفاة عراة غلفا غرلا ثم تقفون موقفا واحدا مقدار سبعين عاما، لا ينظر إليكم ولا يقضى بينكم فتبكون حتى تنقطع الدموع، ثم تدمعون دما، وتعرقون حتى يبلغ ذلك منكم أن يلجمكم أو يبلغ الأذقان فتضجون، وتقولون: من يشفع لنا إلى ربنا ليقضي بيننا؟ فيقولون: من أحق بذلك من أبيكم آدم؟ خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وكلمه قبلا، فيأتون آدم فيطلبون ذلك إليه، فيأبى ويقول: ما أنا بصاحب ذلك، فيأتون الأنبياء نبيا نبيا، كلما جاءوا نبيا أبى عليهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تأتون فأنطلق حتى آتي الفحص فأخر ساجدا قال أبو هريرة: يا رسول الله وما الفحص؟ قال: موضع قدام العرش حتى يبعث الله ملكا فيأخذ بعضدي، فيقول: يا محمد، فأقول: نعم لبيك يا رب، فيقول: ما شأنك؟ وهو أعلم فأقول: يا رب وعدتني الشفاعة وشفعتني في خلقك، فاقض بينهم، فيقول الله: قد شفعتك أنا آتيهم فأقضي بينهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرجع، فأقف مع الناس، فبينما نحن وقوف إذا سمعنا حسا من السماء شديدا، فينزل أهل السماء الدنيا على من في الأرض من الجن والإنس حتى إذا دنوا من الأرض أشرقت الأرض بنورها، وأخذوا مصافهم، وقلنا لهم: أفيكم ربنا؟ قالوا: لا، هو آت، ثم ينزل أهل كل سماء على قدر ذلك من التضعيف، ثم ينزل الجبار تبارك وتعالى في ظلل من الغمام والملائكة ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية وهم اليوم أربعة أقدامهم على تخوم الأرض السفلى، والأرض والسموات إلى حجزهم والعرش على مناكبهم، لهم زجل من تسبيحهم، يقول: سبحان ذي العزة والجبروت، سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الذي يميت الخلائق ولا يموت، سبوح قدوس، سبحان ربنا الأعلى رب الملائكة والروح، سبحان ربنا الأعلى الذي خلق الخلائق ولا يموت، فيضع الله كرسيه، حيث يشاء من أرضه، ثم يهتف فيقول: يا معشر الجن والإنس، إني قد أنصت

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.