المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ثم بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمة، خيرها وأكرمها المسجد الحرام لم (يرعهم) إلا وهي تزعق بين الركن والمقام، تنفض عن رأسها التراب؛ فانفض الناس عنها شتى ومعا، وثبت عصابة من المؤمنين وعرفوا أنهم لن يعجزوا الله – تعالى – فبدأت بهم فجلت وجوههم حتى جعلتها كأنها الكوكب الدري، وولت في الأرض لا يقربها طالب، ولا ينجو منها هارب، حتى إن الرجل ليتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول: الآن يا فلان تصلي؟ فيقبل عليها فتسمه في وجهه، ثم تنطلق ويشترك الناس في الأموال، ويصطلحون في الأمصار، يعرف المؤمن من الكافر، حتى إن المؤمن ليقول: يا كافر اقضني حقي، وحتى إن الكافر يقول: يا مؤمن اقضني حقي الراوي: رجل من آل ابن مسعود المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: ٥/ ٧٨ خلاصة حكم المحدث: [فيه] طلحة بن عمرو ضعيف ? - --