المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حَامِدُ بْنُ عُمَرَ عن عبد الواحد عن عاصم

لِي: هَذِهِ شَدِيدَةٌ مَن أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثَاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. وهذا وما أشبهه شواهد لما اخترناه واختاره المحقِّقون في معنى الحديث، وأنَّ أحداً يحبُّنا حقيقة. وقيل: المراد يحبُّنا أهله فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، واللَّه أعلم. قوله: (مَن أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثَاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) قال القاضي: معناه: من أتى فيها إثماً أو آوى من أتاه وضمَّه إليه وحماه. قال: ويقال: أوى وآوى بالقصر والمدّ في الفعل اللاَّزم والمتعدِّي جميعاً لكن القصر في اللاَّزم أشهر وأفصح، والمدّ في المتعدِّي أشهر وأفصح. قلت: وبالأفصح جاء القرآن العزيز في الموضعين قال اللَّه: {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ} [الكهف: ٦٣] . وقال في المتعدِّي: {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ} [المؤمنون: ٥٠] . قال القاضي: ولم يرو هذا الحرف إلاَّ محدثاً بكسر الدَّال، ثمَّ قال: وقال الإمام المازريُّ: روي بوجهين كسر الدَّال وفتحها. قال: فمن فتح أراد الأحداث نفسه، ومن كسر أراد فاعل الحدث. وقوله: (عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ... ) إلى آخره هذا وعيد شديد لمن ارتكب هذا. قال القاضي: واستدلُّوا بهذا على أنَّ ذلك من الكبائر لأنَّ اللَّعنة لا تكون إلاَّ في كبيرة، ومعناه: أنَّ الله يلعنه، وكذا يلعنه الملائكة والنَّاس أجمعون، وهذا مبالغة في إبعاده عن رحمة اللَّه، فإن اللَّعن في اللُّغة هو الطَّرد، والإبعاد. قالوا: والمراد باللَّعن هنا: العذاب الَّذي يستحقّه على ذنبه، والطَّرد عن الجنَّة أوَّل الأمر، وليست هي كلعنة الكفَّار الَّذين يبعدون من رحمة الله كلّ الإبعاد، واللَّه أعلم. (ج/ص: ٩/ ١٤١) لاَ يَقْبَلُ اللهِ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَلاَ عَدْلاً" قَالَ: فَقَالَ: ابْنُ أَنَسٍ: أَوْ آوَى مُحْدِثَاً.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.