المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن عمرو القرشي عن عبد الله بن وهب القرشي عن عمرو بن الحارث أن عبد الرحمن بن القاسم عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن 'Aisha bint Abi Bakr

بهذا اللفظ ويبعد اتفاق جميعهم أو رواتهم على الشك وتطابقهم فيه على صيغة واحدة بل الأظهر أنه قاله صلى الله عليه وسلم هكذا، فإما أن يكون أعلم بهذه الجملة وهكذا وإما أن يكون أو للتقسيم يكون شهيداً لبعض أهل المدينة وشفيعاً لباقيهم إما شفيعاً للعاصين وشهيداً للمطيعين وإما شهيداً لمن مات في حياته، وشفيعاً لمن مات بعده أو غير ذلك. قال القاضي: وهذه خصوصية زائدة على الشفاعة للمذنبين أو للعالمين في القيامة، وعلى شهادته على جميع الأمة. وقد قال صلى الله عليه وسلم في شهداء أحد: "أنا شهيد على هؤلاء" . فيكون لتخصيصهم بهذا كله مزية وزيادة منزلة وحظوة، قال وقد يكون بمعنى الواو فيكون لأهل المدينة شفيعاً وشهيداً، ذكره النووي في شرح مسلم. قوله: (وفي الباب عن أبي سعيد) أخرجه مسلم (وسفيان بن أبي زهير) أخرجه الشيخا ن والنسائي (وسبيعة الأسلمية) تقدم تخريجه. قوله: (هذا حديث حسن صحيح غريب) وأخرجه مسلم. ـ قوله: (حدثنا أبي جنادة) بضم الجيم وبالنون وبإهمال الدال (بن سلم) بفتح السين المهملة وسكون اللام ابن خالد بن جابر بن سمرة السوائي أبو الحكم الكوفي صدوق له أغلاط من التاسعة. قوله: (آخر قرية من قرى الإسلام خراباً) مبتدأ وخبره قوله: (المدينة) ويجوز عكسه، والمراد بالمدينة المدينة النبوية وهي علم لها بالغلبة فلا يستعمل معرفاً إلا فيها، وفي الحديث إشارة إلى أن عمارة الإسلام منوطة بعمارتها وهذا ببركة وجوده فيها صلى الله عليه وسلم قوله: (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه ابن حبان (لا نعرفه إلا من حديث جنادة عن هشام) وقع في بعض النسخ بعد هذا قال: تعجب محمد بن إسماعيل من حديث أبي هريرة هذا، قال المناوي في شرح الجامع الصغير: وذكر أي الترمذي في العلل: أنه سأل عنه البخاري فلم يعرفه وتعجب منه. ـ قوله: (أن أعرابياً بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام) من المبايعة، وهي عبارة عن المعاقدة على الإسلام والمعاهدة كأن كل واحد منهما باع ما عنده من صاحبه وأعطاه خلاصة نفسه وطاعته ودخيلة أمره (فأصابه وعك) بفتح الواو وسكون العين المهملة، وقد تفتح بعدها كاف، الحمى وقبل ألمها وقيل إرعادها (أقلني بيعتي) استعارة من إقالة البيع وهو إبطاله (فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء: إنما لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم بيعته لأنه لا يجوز لمن أسلم أن يترك الإسلام، ولا لمن هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم للمقام عنده أن يترك الهجرة ويذهب إلى وطنه أو غيره. قالوا: وهذا الأعرابي كان ممن هاجر وبايع النبي صلى الله عليه وسلم على المقام معه قال القاضي: ويحتمل أن بيعة هذا الأعرابي كانت بعد فتح مكة وسقوط الهجرة عليه صلى الله عليه وسلم، وإنما بايع على الإسلام وطلب الإقالة منه فلم يقله والصحيح الأول انتهى. (فخرج الأعرابي) أي من عند النبي صلى الله عليه وسلم (ثم جاءه) أي ثانياً (فخرج الأعرابي) أي من المدينة راجعاً إلى البدو (إنما المدينة كالكير) قال في النهاية: الكير بالكسر كير الحداد وهو المبني من الطين وقيل الزق الذي ينفخ به النار والمبني الكور، انتهى. (تنفي خبثها) بفتح المعجمة والموحدة هو ما تلقيه من وسخ الفضة والنحاس وغيرهما إذا أذيبا. والمعنى تطرد المدينة من لا خير فيه وتخرجه (وتنصع) من باب التفعيل والإفعال أي تخلص (طيبها) بالنصب على المفعولية، وهو بفتح الطاء وتشديد التحتية جعل مثل المدينة وما يصيب ساكنيها من الجهد والبلاء كمثل الكير وما يوقد عليه في النار فيميز به الخبيث من الطيب، فيذهب الخبيث ويبقى الطيب فيه أذكى ما كان وأخلص، قال النووي في شرح مسلم: قال القاضي الأظهر أن هذا مختص

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.