المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
الإسناد 2:وطئت امرأتي في رمضان نهارا
الإسناد 3:تصدق تصدق
الإسناد 4:ما عندي شيء
الشافعي والجمهور: يشترط الإيمان في جميع الكفارات تنزيلاً للمطلق على المقيد، والمسألة مبنية على ذلك، فالشافعي يحمل المطلق على المقيد وأبو حنيفة يخالفه. قوله: (احْتَرَقْتُ) فيه: استعمال المجاز وأنه لا إنكار على مستعمله. قوله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (تَصَدَّقْ تَصَدَّقْ) هذا التصدق مطلق وجاء مقيداً في الروايات السابقة بإطعام ستين مسكيناً، وذلك ستون مداً، وهي خمسة عشر صاعاً. (ج/ص: ٧/ ٢٢٨) فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِسَ، فَجَاءهُ عَرَقَانِ فِيهِمَا طَعَامٌ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ.