المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى بن يحيى
في الحديث الآخر: بعده أغيرنا؟ كذا ضبطناه بالرفع ويصح النصب على ما سبق، هذا كلام القاضي. وقد ضبطنا الثاني بالنصب أيضاً فهما جائزان كما سبق توجيههما. قوله: (فَمَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا) هما الحرتان والمدينة بين حرتين، والحرة: الأرض الملبسة حجارة سوداً. ويقال: لابة ولوبة ونوبة بالنون، حكاهن أبو عبيد، والجوهري ومن لا يحصى من أهل اللغة قالوا: ومنه قيل للأسود: لوبى ونوبى باللام والنون، قالوا: وجمع اللابة لوب ولاب ولابات وهي غير مهموزة. قوله: (وَهُوَ الزِّنْبِيلُ) هكذا ضبطناه بكسر الزاي وبعدها نون، وقد سبق بيانه قريباً. قوله: (أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ) كذا هو في معظم النسخ. وفي بعضها: واقع امرأته، وكلاهما صحيح. (ج/ص: ٧/ ٢٢٧)