المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن أبي عمر عن سفيان عن ابن أبي حسين عن أبي الطفيل

لاِبْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- رَمَلَ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَهِيَ سُنَّةٌ. قَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا. قوله: (قُلْتُ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنِ الطَّوَافِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَاكِباً، أَسُنَّةٌ هُوَ؟ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ سُنَّةٌ. قَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا ... ) إلى آخره. يعني: صدقوا في أنَّه طاف راكباً، وكذبوا في أنَّ الرُّكوب أفضل بل المشي أفضل، وإنَّما ركب النَّبيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- للعذر الَّذي ذكره، وهذا الَّذي قاله ابن عبَّاس مجمع عليه، أجمعوا على أنَّ الرُّكوب في السَّعي بين الصَّفا والمروة جائز، وأنَّ المشي أفضل منه إلاَّ لعذر، واللَّه أعلم. قوله: (لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ مِنَ الْهُزْلِ) هكذا هو في معظم النُّسخ: الهزل بضمِّ الهاء وإسكان الزَّاي، وهكذا حكاه القاضي في (المشارق) وصاحب (المطالع) عن رواية بعضهم قالا: وهو وهم، والصَّواب: الهزال بضمِّ الهاء وزيادة الألف. قلت: وللأوَّل وجه وهو: أن يكون بفتح الهاء لأنَّ الهزل بالفتح مصدر هزلته هزلاً كضربته ضرباً وتقديره: لا يستطيعون يطوفون لأنَّ الله هزلهم، واللَّه أعلم. قوله: (خَرَجَ الْعَوَاتِقُ مِنَ الْبُيُوتِ) هو جمع عاتق وهي البكر البالغة أو المقاربة للبلوغ، وقيل: الَّتي تتزوَّج سمِّيت بذلك لأنَّها عتقت من استخدام أبويها وابتذالها في الخروج، والتَّصرُّف الَّتي تفعله الطِّفلة الصَّغيرة، وقد سبق بيان هذا في صلاة العيد. (ج/ص: ٩/ ١٢)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.