المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر بن أبي شيبة
القاضي عياض: كان هذا في حجه قبل الهجرة وكان جبير حينئذ كافراً وأسلم يوم الفتح. وقيل: يوم خيبر، فتعجب من وقوف النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بعرفات، والله أعلم. النهاية في غريب الحديث والأثر. الإصدار ٢.٠٤ - للإمام ابن الأثير المجلد الأول >> حرف الحاء >> باب الحاء مع الميم {حمس} (ه) في حديث عرفة الحُمْس: جَمْع الأحْمَسِ: وهم قريش، ومن ولَدَتْ قريش، وكِنانة، وجَدِيلة قَيْس، سُمُّوا حُمْسا لأنهم تَحَمَّسُوا في دِينهم: أي تَشَدَّدُوا. والحمَاسَة: الشَّجاعة، كانوا يقفون بمُزْدَلفة ولاَ يَقِفُون بعَرَفة، ويقولون: نحن أهل اللّه فلا نَخْرج من الحَرم. وكانوا لا يدخلون البيوت من أبوابها وهم مُحْرِمون. (س) وفي حديث عمر: هم جَمْع الأحْمَسِ: الشُّجاع.