المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وزر الذي أصابها قلنا: فإن تابا وأصلحا

خطيئة العشار أن عليه في كل يوم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا، ومن اصطنع إلى أخيه المسلم معروفا، ثم من به عليه أحبط أجره، وخيب سعيه، ألا وإن الله - جل ثناؤه - حرم على المنان والبخيل، والمختال، والقتات، والجواظ، والجعظري، والعتل، والزنيم، ومدمن الخمر الجنة ومن تصدق صدقة أعطاه الله بوزن كل ذرة منها مثل جبل أحد من نعيم الجنة، ومن مشى بها إلى مسكين كان له مثل ذلك ولو تداولها أربعون ألف إنسان حتى تصل إلى المسكين كان لكل واحد منهم مثل ذلك الأجر كاملا وما عند الله خير وأبقى للذين اتقوا وأحسنوا، ومن بنى لله مسجدا أعطاه الله بكل شبر - أو قال بكل ذراع - أربعين ألف ألف مدينة من ذهب، وفضة، ودر، وياقوت، وزبرجد , ولؤلؤ في كل مدينة أربعون ألف قصر , في كل قصر سبعون ألف ألف دار، في كل دار أربعون ألف ألف بيت في كل بيت أربعون ألف سرير، على كل سرير زوجة من الحور العين، وفي كل بيت أربعون ألف ألف وصيف , وأربعون ألف ألف وصيفة، وفي كل بيت أربعون ألف ألف مائدة على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة، في كل قصعة أربعون ألف ألف لون من الطعام، ويعطي الله وليه من القوة ما يأتي على تلك الأزواج وذلك الطعام والشراب في يوم واحد، ومن تولى أذان مسجد من مساجد الله يريد بذلك وجه الله أعطاه الله ثواب ألف ألف نبي، وأربعين ألف ألف صديق، وأربعين ألف ألف شهيد، ويدخل في شفاعته أربعون ألف ألف أمة، في كل أمة أربعون ألف ألف رجل، وله في كل جنة من الجنان أربعون ألف ألف مدينة، في كل مدينة أربعون ألف ألف قصر، في كل قصر أربعون ألف ألف دار، في كل دار أربعون ألف ألف بيت، في كل بيت أربعون ألف ألف سرير، على كل سرير زوجة من الحور العين، سعة كل بيت منها سعة الدنيا أربعون ألف ألف مرة، بين يدي كل زوجة أربعون ألف ألف وصيف , وأربعون ألف ألف وصيفة، في كل بيت أربعون ألف ألف مائدة، على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة، في كل قصعة أربعون ألف ألف لون، لو نزل به الثقلان لأوسعهم بأدنى بيت من بيوته بما شاؤوا من الطعام، والشراب، واللباس، والطيب والثمار، وألوان التحف، والطرائف، والحلي، والحلل، كل بيت منها مكتف بما فيه من هذه الأشياء عن البيت الآخر، فإذا قال المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله اكتنفه سبعون ألف ملك كلهم يصلون عليه، ويستغفرون له وهو في ظل رحمة الله حتى يفرغ ويكتب ثوابه أربعون ألف ألف ملك، ثم يصعدون به إلى الله، ومن مشى إلى مسجد من المساجد، فله بكل خطوة يخطوها حتى يرجع إلى منزله عشر حسنات، وتمحى عنه عشر بها سيئات، ويرفع له بها عشر درجات ومن حافظ على الجماعة حيث كان ومع من كان مر على الصراط كالبرق اللامع في أول زمرة من السابقين ووجهه أضوأ من القمر ليلة البدر، وكان له بكل يوم وليلة حافظ عليها ثواب شهيد، ومن حافظ على الصف المقدم، فأدرك أول تكبيرة من غير أن يؤذي مؤمنا، أعطاه الله مثل ثواب المؤذن في الدنيا والآخرة، ومن بنى بناء على ظهر طريق يأوي إليه عابر السبيل بعثه الله يوم القيامة على نجيبة من در، ووجهه يضيء لأهل الجمع حتى يقول أهل الجمع، هذا ملك من الملائكة لم ير مثله، حتى يزاحم إبراهيم في قبته، ويدخل الجنة بشفاعته أربعون ألف رجل، ومن شفع لأخيه المسلم في حاجة له نظر الله إليه، وحق على الله أن لا يعذب عبدا بعد نظره إليه، إذا كان ذلك بطلب منه إليه أن يشفع له، فإذا شفع له من غير طلب كان له مع ذلك أجر سبعين شهيدا، ومن صام رمضان، وكف عن اللغو والغيبة، والكذب، والخوض في الباطل، وأمسك لسانه إلا عن ذكر الله، وكف سمعه، وبصره، وجميع جوارحه عن محارم الله، عز وجل، وعن أذى المسلمين، كانت له من القربة عند الله أن تمس ركبته ركبة إبراهيم خليله ومن احتفر بئرا حتى ينبسط ماؤها، فيبذلها للمسلمين كان له أجر من توضأ منها وصلى، وله بعدد شعر من شرب منها حسنات إنس، أو جن، أو بهيمة، أو سبع، أو طائر، أو غير ذلك، وله بكل شعرة من ذلك عتق رقبة، ويرد في شفاعته يوم القيامة حوض القدس عدد نجوم السماء قيل يا رسول الله: وما حوض القدس؟ قال: حوضي حوضي حوضي ومن حفر قبرا لمسلم حرمه الله على النار، وبوأه بيتا في الجنة لو وضع فيه ما بين صنعاء والحبشة لوسعها، ومن غسل ميتا، وأدى الأمانة فيه، كان له بكل شعرة منه عتق رقبة، ورفع له بها مئة درجة , فقال عمر بن الخطاب: وكيف يؤدي فيه الأمانة يا رسول الله؟ قال: يستر عورته، ويكتم شينه وإن هو لم يستر عورته، ولم يكتم شينه، أبدى الله عورته على رؤوس الخلائق، ومن صلى على ميت صلى عليه جبريل ومعه سبعون ألف ملك، وغفر له ما تقدم من ذنبه، وإن أقام حتى يدفن، وحثى عليه من التراب انقلب وله بكل خطوة حتى يرجع إلى منزله قيراط من الأجر، والقيراط مثل أحد، ومن ذرفت عيناه من خشية الله كان له بكل قطرة من دموعه مثل أحد في ميزانه، وله بكل قطرة عين في الجنة على حافتيها من المدائن والقصور ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب واصف، ومن عاد مريضا فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله سبعون ألف حسنة ومحو سبعين ألف سيئة وترفع له سبعون ألف درجة ويوكل به سبعون ألف ملك يعودونه، ويستغفرون له إلى يوم القيامة، ومن تبع جنازة فله بكل خطوة يخطوها حتى يرجع مئة ألف حسنة، ومحو مئة ألف سيئة ويرفع له مئة ألف درجة، فإن صلى عليها وكل به سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع، وإن شهد دفنها استغفروا له حتى يبعث من قبره، ومن خرج حاجا أو معتمرا فله بكل خطوة حتى يرجع ألف ألف حسنة، ومحو ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة، وله عند ربه بكل درهم ينفقه ألف ألف درهم، وبكل دينار ألف ألف دينار، وبكل حسنة يعملها ألف ألف حسنة، حتى يرجع وهو في ضمان الله، فإن توفاه أدخله الجنة، وإن رجعه رجعه مغفورا له مستجابا له فاغتنموا دعوته إذا قدم قبل أن يصيب الذنوب، فإنه يشفع في مئة ألف رجل يوم القيامة، ومن خلف حاجا أو معتمرا في أهله بخير، كان له مثل أجره كاملا من غير أن ينقص من أجره شيء، ومن رابط أو جاهد في سبيل الله كان له بكل خطوة حتى يرجع سبعمائة ألف ألف حسنة، ومحو سبعمائة ألف ألف سيئة، ورفع له سبعمائة ألف ألف درجة، وكان في ضمان الله، فإن توفاه بأي حتف كان، أدخله الجنة، وإن رجعه رجعه مغفورا له مستجابا له، ومن زار أخاه المسلم فله بكل خطوة حتى يرجع عتق مئة ألف رقبة، ومحو مئة ألف ألف سيئة، ويكتب له مئة ألف ألف حسنة ويرفع له بها مئة ألف ألف درجة قال: فقلنا لأبي هريرة: أوليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق رقبة فهي فكاكه من النار؟ قال: بلى، ويرفع له سائرهم في كنوز العرش عند ربه، ومن تعلم القرآن ابتغاء وجه الله، وتفقه في دين الله كان له من الثواب مثل جميع ما أعطي الملائكة، والأنبياء، والرسل، ومن تعلم القرآن رياء وسمعة ليماري به السفهاء، ويباهي به العلماء، أو يطلب به الدنيا بدد الله عظامه يوم القيامة، وكان من أشد أهل النار عذابا، ولا يبقى فيها نوع من أنواع العذاب إلا عذب به لشدة غضب الله وسخطه عليه، ومن تعلم العلم وتواضع في العلم، وعلمه عباد الله يريد بذلك ما عند الله لم يكن في الجنة أفضل ثوابا، ولا أعظم منزلة منه، ولم يكن في الجنة منزلة، ولا درجة رفيعة نفسية إلا وله فيها أوفر نصيب وأوفر المنازل ألا وإن العلم أفضل العبادة، وملاك الدين الورع، وإنما العالم من عمل بعلمه، وإن كان قليل العلم فلا تحقرن من المعاصي شيئا، وإن صغر في أعينكم، فإنه لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع استغفار، ألا وإن الله سائلكم عن أعمالكم حتى عن مس أحدكم ثوب أخيه فاعملوا عباد الله أن العبد يبعث يوم القيامة على ما قد مات عليه، وقد خلق الله الجنة والنار فمن اختار النار على الجنة فأبعده الله، ألا وإن الله، عز وجل، أمرني أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله، ألا وإن الله لم يدع شيئا مما نهى عنه، إلا وقد بينه لكم ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حي عن بينة، ألا وإن الله - جل ثناؤه - لا يظلم، ولا يجوز عليه ظلم وهو بالمرصاد ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى فمن أحسن فلنفسه، ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد. يا أيها الناس: إنه قد كبرت سني، ودق عظمي، وانهد جسمي، ونعيت إلي نفسي، واقترب أجلي، واشتقت إلى ربي، ألا وإن هذا آخر العهد مني ومنكم، فما دمت حيا فقد تروني، فإذا أنا مت فالله خليفتي على كل مسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ثم نزل فابتدره رهط من الأنصار قبل أن ينزل من المنبر وقالوا: جعلت أنفسنا فداك يا رسول الله من يقوم بهذه الشدائد؟ وكيف العيش بعد هذا اليوم؟ فقال لهم: وأنتم فداكم أبي وأمي نازلت ربي في أمتي، فقال لي: باب التوبة مفتوح حتى ينفخ في الصور، ثم قال: من تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه، ثم قال: سنة كثير، من تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه، ثم قال: شهر كثير، ومن تاب قبل موته بجمعة تاب الله عليه، ثم قال: جمعة كثير , من تاب قبل موته بيوم تاب الله عليه. ثم قال: يوم كثير. ثم قال: من تاب قبل موته بساعة تاب الله عليه. ثم قال من تاب قبل أن يغرغر بالموت تاب الله عليه ثم نزل، فكانت آخر خطبة خطبها صلى الله عليه وسلم الراوي: أبو هريرة، وابن عباس المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٢٩١ خلاصة حكم المحدث: كذب من داود بن المحبر ? - -- ٥ - قعدت إلى كعب رضي الله عنه، وهو في المسجد. فسألته عن هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك؟} فقال كعب رضي الله عنه نزلت في. كان بي أذى من رأسي. فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي. فقال "ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك ما أرى أتجد شاة؟" فقلت: لا. فنزلت هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} . قال: صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين نصف صاع، طعاما لكل مسكين. قال: فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة. الراوي: كعب بن عجرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٢٠١ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٦ - قعدت إلى كعب وهو في المسجد، فسألته عن هذه الآية: ?ففدية من صيام أو صدقة أو نسك?، فقال كعب: نزلت في، كان بي أذى من رأسي، فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك ما أرى، أتجد شاة؟ فقلت: لا. فنزلت هذه الآية: ?ففدية من صيام أو صدقة أو نسك? قال: فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة الراوي: كعب بن عجرة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٣٠٥ خلاصة حكم المحدث: ثابت ? - -- ٧ - عن أبى هريرة قال من صام يوم ثماني عشرة ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب فقال ألست ولي المؤمنين قالوا بلى يا رسول الله قال من كنت مولاه فعلي مولاه فقال عمر بن الخطاب بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم فأنزل الله عز وجل {اليوم أكملت لكم دينكم} ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب له صيام ستين شهرا وهو أول يوم نزل جبريل في الرسالة الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: ٧/ ٣٦٣ خلاصة حكم المحدث: غريب وفيه نكارة قد ورد مثله من طريق ابن هارون العبدي ولا يصح ? - -- ٨ - فسألته عن هذه الآية (ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) قال كعب في أنزلت كان بي أذى من رأسي فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي فقال ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى أتجد شاة قلت لا قال فنزلت هذه الآية (ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) قال فالصوم ثلاثة أيام والصدقة على ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام والنسك شاة الراوي: عبدالله بن معقل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: ٢٥١٧ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٩ - دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص داره فساءلني وهو يظن أني من بني أم كلثوم ابنة عقبة فقلت: له إنما أنا للكلبية ابنة الأصبغ وقد جئتك لأسألك عما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليك أو قال لك قال: كنت أقول في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأقرأن القرآن في كل يوم وليلة ولأصومن الدهر فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عني فجاءني فدخل علي بيتي فقال: ألم يبلغني يا عبد الله أنك تقول: لأصومن الدهر ولأقرأن القرآن في كل يوم وليلة؟ قال قلت: بلى قلت ذاك يا نبي الله قال: لا تفعل صم من كل شهر ثلاثة أيام قال فقلت: إني أقوى على أكثر من ذلك قال: فصم الاثنين والخميس قال فقلت: إني أقوى على أكثر من ذلك يا نبي الله قال: فصم يوما وأفطر يوما فإنه أعدل الصيام عند الله وهو صيام داود وكان لا يخلف إذا وعد ولا يفر إذا لاقى واقرأ القرآن في كل شهر مرة قال فقلت: إني لأقوى على أكثر من ذلك يا نبي الله قال: فاقرأه في كل نصف شهر مرة قال قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك يا نبي الله قال فاقرأه في كل سبع لا تزيدن على ذلك ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الراوي: أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: ١١/ ٩٧ خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ? - -- ١٠ - عن خولة بنت ثعلبة قالت: في والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله سورة المجادلة قالت: كنت عنده وكان شيخا كبيرا قد ساء خلقه قالت: فدخل علي يوما فراجعته بشيء فغضب وقال: أنت علي كظهر أمي قالت: ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة ثم دخل علي فإذا هو يريدني عن نفسي قالت: فقلت: كلا والذي نفس خويلة بيده لا تخلص إلي وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله، ورسوله فينا بحكمه قالت: فواثبني وامتنعت منه فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف فألقيته عني ثم خرجت إلى بعض جاراتي فاستعرت منها ثيابها ثم خرجت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست بين يديه فذكرت له ما لقيت منه فجعلت أشكو إليه ما ألقى من سوء خلقه قالت: فجعل يقول: يا خويلة: ابن عمك شيخ كبير فاتقي الله فيه قالت: فوالله ما برحت حتى نزل القرآن فتغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه ثم سري عنه وذكرت الحديث في نزول: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} الآيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فليعتق رقبة قالت: لا يجد قال: فيصوم شهرين متتابعين فقالت: يا رسول الله إنه شيخ كبير ما به من صيام قال: فليطعم ستين مسكينا قالت ما عنده من شيء يتصدق به قال: فإني سأعينه بعرق من تمر وقالت: يا رسول الله إني أعينه بعرق آخر قال: قد أحسنت اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا وارجعي إلى ابن عمك الراوي: خويلة بنت مالك بن ثعلبة ويقال لها خولة المحدث: ابن كثير - المصدر: إرشاد الفقيه - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٢٠٧ خلاصة حكم المحدث: إسناده مشهور وله طرق تقويه ? - -- ١١ - جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عكاف، ألك زوجة؟ قال: لا، ولا جارية قال: لا وأنت موسر؟ قال: نعم، والحمد لله قال: فأنت إذا من إخوان الشياطين، إما أن تكون من رهبانية النصارى فأنت منهم، وإما أن تكون منا، فاصنع كما نصنع، فإن من سنتنا النكاح، شراركم عزابكم، وأراذل أمواتكم عزابكم، أبالشياطين تمرسون، ما لهم في نفسي سلاح أبلغ في الصالحين من الرجال والنساء، إلا المتزوجون، أولئك المطهرون المبرؤون من الخنا، ويحك يا عكاف، إنهن صواحب داود، وصواحب أيوب، وصواحب يوسف، وصواحب كرسف , قال: فقال: وما الكرسف يا رسول الله؟ قال: رجل كان في بني إسرائيل على ساحل من سواحل البحر، يصوم النهار، ويقوم الليل، لا يفتر من صلاة، ولا صيام، ثم كفر بعد ذلك بالله العظيم في سبب امرأة عشقها، فترك ما كان عليه من عبادة ربه، فتداركه الله بما سلف منه فتاب عليه، ويحك يا عكاف، تزوج، فإنك من المذبذبين قال: فقال عكاف: يا رسول الله، لا أتزوج حتى تزوجني من شئت قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زوجتك على اسم الله وبركته كريمة بنت كلثوم الحميري الراوي: عطية بن بسر المازني المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: ٤/ ١٢ خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف، وله شاهد ? - -- ١٢ - خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذكر الحديث، وفيه:. . . من نكح امرأة في دبرها أو رجلا أو صبيا حشر يوم القيامة وهو أنتن من الجيفة يتأذى به الناس حتى يدخل جهنم، وأحبط الله أجره، ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، ويدخل في تابوت من نار، وتسلط عليه مسامير من حديد حتى تشبك تلك المسامير في جوفه، فلو وضع عرق من عروقه على أربعمائة (أمة) لماتوا جميعا وهو من أشد أهل النار عذابا يوم القيامة ومن زنا بامرأة مسلمة أو غير مسلمة حرة أو أمة فتح عليه في قبره ثلاث مائة ألف باب من النار، تخرج عليه منها حيات وعقارب وشهب من النار، فهو يعذب إلى يوم القيامة بتلك النار مع ما يلقى من تلك الحيات والعقارب، ويبعث يوم القيامة يتأذى الناس (بقرحه) ، ويعرف بذلك حتى يدخل النار، ويتأذى به أهل النار مع ما هم فيه من العذاب. إن الله – تعالى – حرم المحارم، وليس أحد أغير من الله – تعالى – ومن غيرته حرم الفواحش وحد الحدود، ومن صافح امرأة حراما جاء يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه، ثم يؤمر به إلى النار، وإن فاكهها حبس على كل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام، والمرأة إذا طاوعت الرجل فالتزمها أو قبلها أو باشرها أو فاكهها أو واقعها فعليها من الوزر مثلما على الرجل، فإن غلبها الرجل على نفسها كان عليه وزره ووزرها، ومن رمى محصنات أو محصنة حبط عمله وجلد يوم القيامة [سبعين] ألفا من بين يديه ومن خلفه، ثم يؤمر به إلى النار، ومن شرب الخمر في الدنيا سقاه الله – تعالى – من سم الأساور وسم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها، فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة يتأذى به أهل الجمع، ثم يؤمر به إلى النار، ألا وشاربها وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها سواء في إثمها وعارها، ولا يقبل منهم صيام ولا حج ولا عمرة حتى يتوب، فإن مات قبل أن يتوب منها كان حقا على الله – تعالى – أن يسقيه بكل جرعة شربها في الدنيا شربة من صديد جهنم، ألا وكل مسكر خمر، وكل مسكر حرام، ومن قاود بين رجلين وامرأة حراما حرم الله عليه الجنة، ومأواه النار وساءت مصيرا، ومن وصف امرأة لرجل فذكر له جمالها وحسنها حتى افتتن بها فأصاب منها حاجة خرج من الدنيا مغضوبا عليه، ومن غضب الله عليه غضبت عليه السموات السبع والأرضون السبع، وكان عليه من الوزر مثل الذي (أصابها) . قلنا: فإن تابا وأصلحا قال: قبل منهما، ولا يقبل من الذي وصفها، ومن فجر بامرأة ذات بعل انفجر من فرجها واد من صديد مسيرة خمسمائة عام يتأذى به أهل النار من نتن ريحه، وكان من أشد الناس عذابا يوم القيامة، ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها لله عز وجل مخافة منه أمنه الله – تعالى – من الفزع الأكبر، وحرمه على النار وأدخله الجنة، فإن واقعها حراما حرم الله عليه الجنة وأدخله النار الراوي: أبو هريرة و ابن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٢٦٦ خلاصة حكم المحدث: موضوع ? - -- ١٣ - أتى عكاف بن وداعة الهلالي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عكاف ألك زوجة قال لا قال ولا جارية قال لا قال وأنت صحيح موسر قال نعم قال فأنت إذن من إخوان الشياطين إما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم وإما أن تكون منا فاصنع كما نصنع فإن من سنتنا النكاح شراركم عزابكم وأراذل موتاكم غرباؤكم أبالشياطين يمرسون ما له سلاح في نفسي أبلغ من الصالحين من الرجال والنساء إلا المزوجون أولئك المطهرون المبرؤون من الخنا ويحك يا عكاف إنهن صواحب داود وصواحب أيوب وصواحب يوسف وصواحب كرسف قال فقال وما الكرسف يا رسول الله قال رجل كان من بني إسرائيل على ساحل من سواحل البحر يصوم النهار ويقوم الليل لا يفتر من صلاة ولا صيام ثم كفر بعد ذلك بالله العظيم في سبب امرأة عشقها فترك ما كان عليه من عبادة ربه فتداركه الله عز وجل بما سلف منه فتاب الله عليه ويحك يا عكاف تزوج فإنك من المذنبين قال فقال عكاف لا أتزوج يا رسول الله حتى تزوجني من شئت قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زوجتك على اسم الله والبركة كريمة بنت كلثوم الحميري الراوي: عطية بن بسر المازني المحدث: ابن حبان - المصدر: المجروحين - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٣٣٥ خلاصة حكم المحدث: [فيه] معاوية بن يحيى منكر الحديث جدا تغير حفظه فكان يحدث بالوهم فيما سمع ? - -- ١٤ - كنت قاعدا عند أبي هريرة، إذ جاءه رجل فقال له: يا أبا هريرة إنك تنهى الناس أن يصلوا في نعالهم قال: ما نهيت الناس ولكن ورب هذه الكعبة لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى هذا المقام وعليه نعلاه، فانصرف وهما عليه ثم أتاه آخر فقال: يا أبا هريرة إنك نهيت الناس عن صيام يوم الجمعة! فقال: ما نهيت الناس أن يصوموا يوم الجمعة، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: لا تصوموا يوم الجمعة، فإنه يوم عيد إلا أن تصلوه بأيام , ثم أنشأ يحدث قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خارجا ونحن عنده جلوسا، إذ جاءه الذئب حتى أقعى بين يده، ثم بصبص بذنبه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الذئب وهذا وافد الذئاب فما ترون؟ أتجعلون له من أموالكم شيئا؟ فقال الناس: لا والله يا رسول الله لا نجعل له من أموالنا شيئا فقام إليه رجل من الناس فرماه بحجر فأدبر وله عواء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذئب وما الذئب ثلاث مرات الراوي: أبو هريرة المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: ٣/ ٨٩ خلاصة حكم المحدث: [فيه] أبو الأوبر وهو ضعيف ? - -- ١٥ - أن معاذا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ فقال: الصلاة بعد الصلاة المفروضة. قال: لا ونعما هي. قال: الصوم بعد صيام رمضان. قال: لا ونعما هي. قال: فالصدقة بعد الصدقة المفروضة. قال: لا ونعما هي. قال: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لسانه، ثم وضع إصبعه عليه، فاسترجع معاذ، فقال: يا رسول الله أنؤاخذ بما نقول كله , ويكتب علينا؟ قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم منكب معاذ مرارا، فقال: ثكلتك أمك يا معاذ بن جبل وهل يكب الناس على مناخرهم في نار جهنم إلا حصائد ألسنتهم الراوي: عبدالرحمن بن غنم المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٢٣ خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] ١٦ - أن رجلا أفطر في رمضان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكفر بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا فقال لا أجد فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر فقال خذ هذا فتصدق به فقال يا رسول الله إني لا أجد أحدا أحوج إليه مني فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه ثم قال كله الراوي: أبو هريرة المحدث: الطحاوي - المصدر: شرح معاني الآثار - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٦٠ خلاصة حكم المحدث: التخيير هو كلام الزهري ? - -- ١٧ - خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في صفة بالمدينة، فقام علينا فقال: إني رأيت البارحة عجبا، رأيت رجلا من أمتي أتاه ملك الموت ليقبض روحه، فجاءه بره بوالديه فرد ملك الموت عنه، ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين، فجاء ذكر الله فطير الشياطين عنه، ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب، فجاءته صلاته فاستنقذته من أيديهم، ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا، كلما دنا من حوض منع وطرد، فجاءه صيام شهر رمضان فأسقاه وأرواه، ورأيت رجلا من أمتي ورأيت النبيين جلوسا حلقا حلقا، كلما دنا إلى حلقة طرد ومنع، فجاءه غسله من الجنابة فأخذ بيده فأقعده إلى جنبي، ورأيت رجلا من أمتي من بين يديه ظلمة، ومن خلفه ظلمة، وعن يمينه ظلمة، وعن يساره ظلمة، ومن فوقه ظلمة، وهو متحير فيه، فجاءه حجه وعمرته فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور، ورأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النار وشررها، فجاءته صدقته فصارت سترا بينه وبين النار وظلا على رأسه، ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ولا يكلمونه، فجاءته صلته لرحمه فقالت: يا معشر المؤمنين إنه كان وصولا لرحمه فكلموه، فكلمه المؤمنون وصافحوه وصافحهم، ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الزبانية، فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم وأدخله في ملائكة الرحمة، ورأيت رجلا من أمتي جاثيا على ركبتيه وبينه وبين الله حجاب، فجاءه حسن خلقه فأخذ بيده فأدخله على الله عز وجل، ورأيت رجلا من أمتي قد ذهبت صحيفته من قبل شماله، فجاءه خوفه من الله عز وجل فأخذ صحيفته فوضعها في يمينه، ورأيت رجلا من أمتي خف ميزانه، فجاءه رجاؤه من الله عز وجل فاستنقذه من ذلك ومضى، ورأيت رجلا من أمتي قد هوى في النار، فجاءته دمعته التي قد بكى من خشية الله عز وجل فاستنقذته من ذلك، ورأيت رجلا من أمتي قائما على الصراط يرعد كما ترعد السعفة في ريح عاصف، فجاءه حسن ظنه بالله عز وجل فسكن روعه ومضى، ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط، يحبو أحيانا ويتعلق أحيانا، فجاءته صلاته علي فأقامته على قدميه وأنقذته، ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه، فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة الراوي: عبدالرحمن بن سمرة المحدث: ابن تيمية - المصدر: المستدرك على المجموع - الصفحة أو الرقم: ١/ ٩٩ خلاصة حكم المحدث: أصول السنة تشهد له وهو من أحسن الأحاديث ? - -- ١٨ - خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن في صفة بالمدينة فقام علينا وقال إني رأيت البارحة عجبا رأيت رجلا من أمتي أتاه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بره بوالديه فرد ملك الموت عنه ورأيت رجلا قد بسط عليه عذاب القبر فجاءه وضوؤه فاستنقذه من ذلك ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين فجاءه ذكر الله عز وجل فطرد الشيطان عنه ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب فجاءته صلاته فاستنقذته من أيديهم ورأيت رجلا من أمتي يلتهب وفي رواية يلهث عطشا كلما دنا من حوض منع وطرد فجاءه صيام شهر رمضان فأسقاه وأرواه ورأيت رجلا من أمتي ورأيت النبيين جلوسا حلقا حلقا كلما دنا إلى حلقة طرد فجاءه غسله من الجنابة فأخذ بيده وأقعده إلى جنبي ورأيت رجلا من أمتي بين يديه وتحته ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن يساره ظلمة ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمة وهو متحير فيها فجاءه حجه وعمرته فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور ورأيت رجلا من أمتي يتقي بيده وهج النار وشررها فجاءته صدقته فصارت سترة بينه وبين النار وظللت على رأسه ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ولا يكلمونه فجاءته صلته لرحمه فقالت يا معشر المسلمين إنه كان وصولا لرحمه فكلموه فكلمه المؤمنين وصافحوه وصافحهم ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الزبانية فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم وأدخله في ملائكة الرحمة ورأيت رجلا من أمتي جاثيا على ركبتيه وبينه وبين الله عز وجل حجاب فجاءه حسن خلقه فأخذ بيده فأدخله على الله عز وجل ورأيت رجلا من أمتي قد ذهبت صحيفته من قبل شماله فجاءه خوفه من الله عز وجل فأخذ صحيفته فوضعها في يمينه ورأيت رجلا من أمتي خف ميزانه فجاءه أفراطه فثقلوا ميزانه ورأيت رجلا من أمتي قائما على شفير جهنم فجاءه رجاءه من الله عز وجا فاستنقذه من ذلك ومضى ورأيت رجلا من أمتي قد أهوي في النار فجاءته دمعته التي بكى من خشية الله عز وجل فاستنقذته من ذلك ورأيت رجلا من أمتي قائما على الصراط يرعد كما ترعد السعفة في ريح عاصف فجاءه حسن ظنه بالله عز وجل فسكن رعدته ومضى ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط ويحبو أحيانا ويتعلق أحيانا فجاءته صلاته علي فأقامته على قدميه وأنقذته ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة الراوي: عبدالرحمن بن سمرة المحدث: ابن تيمية - المصدر: الوابل الصيب - الصفحة أو الرقم: ١١٣ خلاصة حكم المحدث: شواهد الصحية عليه ? - -- ١٩ - خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن في صفة المدينة فقام علينا فقال إني رأيت البارحة عجبا رأيت رجلا من أمتي أتاه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بره بوالديه فرد ملك الموت عنه ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين فجاء ذكر الله فطير الشياطين عنه. ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب فجاءته صلاته فاستنقذته من أيديهم ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا كلما دنا من حوض (منع وطرد) فجاءه صيام شهر رمضان فأسقاه، وأرواه، ورأيت رجلا من أمتي ورأيت النبيين جلوسا حلقا حلقا كلما دنا إلى حلقة طرد ومنع فجاءه غسله من الجنابة فأخذ بيده فأقعده إلى جنبي، ورأيت رجلا من أمتي من بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة، وعن يمينه ظلمة وعن يساره ظلمة ومن فوقه ظلمة، وهو متحير فيه فجاءه حجه وعمرته فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور، ورأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النار وشرها فجاءته صدقته، فصارت سترا بينه وبين النار وظلا على رأسه، ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ولا يكلمونه فجاءته صلته لرحمه فقالت يا معشر المؤمنين إنه كان وصولا لرحمه فكلموه فكلمه المؤمنون وصافحوه وصافحهم، ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الزبانية فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم وأدخله في ملائكة الرحمة، ورأيت رجلا من أمتي جاثيا على ركبتيه وبينه وبين الله حجاب فجاءه حسن خلقه فأخذ بيده فأدخله على الله عز وجل، ورأيت رجلا من أمتي قد ذهبت صحيفته من قبل شماله فجاءه خوفه من الله عز وجل فأخذ صحيفته فوضعها في يمينه، ورأيت رجلا من أمتي خف ميزانه فجاءه أفراطه فثقلوا ميزانه، ورأيت رجلا من أمتي قائما على شفير جهنم فجاءه رجاؤه من الله عز وجل فاستنقذته من ذلك ومضى، ورأيت رجلا من أمتي قد هوى في النار فجاءته دمعته التي بكى من خشية الله عز وجل فاستنقذه من ذلك، ورأيت رجلا من أمتي قائما على الصراط يرعد كما ترعد السعفة في ريح عاصف فجاءه حسن ظنه بالله عز وجل فسكن روعه ومضى، ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط يحبو أحيانا ويتعلق أحيانا فجاءته صلاته فأقامته على قدميه وأنقذته ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة الراوي: عبدالرحمن بن سمرة المحدث: ابن القيم - المصدر: الروح - الصفحة أو الرقم: ١/ ٣٥٣ خلاصة حكم المحدث: راوي هذا الحديث عن ابن المسيب هلال أبو جبلة مدني لا يعرف بغير هذا الحديث ? - -- ٢٠ - دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص فساءلني وهو يظن أني لأم كلثوم ابنة عقبة فقلت إنما أنا للكلبية قال فقال عبد الله: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي فقال: ألم أخبر أنك تقرأ القرآن في كل يوم وليلة فاقرأه في كل شهر قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك قال: فاقرأه في نصف كل شهر قال قلت إني أقوى على أكثر من ذلك قال: فاقرأه في كل سبع لا تزيدن وبلغني أنك تصوم الدهر قال قلت: إني لأصومه يا رسول الله قال: فصم في كل شهر ثلاثة أيام قال قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك قال: فصم من كل جمعة يومين قال قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك قال: فصم صيام داود صم يوما وأفطر يوما فإنه أعدل الصيام عند الله وكان لا يخلف إذا وعد ولا يفر إذا لاقى الراوي: أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: ١١/ ٩٣ خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.