يقول: إن الله أوح ى إلى داود عليه السلام أن ابن لي بيتا أذكر فيه، فاختط داود عليه السلام موضع بيت المقدس فإذا خطته تروى من بيعها دارا لبعض بني إسرائيل، فسأله أن يخرج له عنها فيدخلها في المسجد فيسوي من بيعته، فأبي فهم داود عليه السلام بأخذها منه، فأوحى الله تعالى إليه: إني أمرتك أن تبني لي بيتا أذكر فيه فأردت أن تدخل بيتي الغصب، وليس من شأني الغصب، وإن عقوبتك ألا تبنيه، فقال: يا رب فمن ذريتي، قال: من ذريتك، فأوحى الله إلى سليمان عليه السلام فبناه. فأخذ عمر رضي الله عنه بمجامع قميص أبي فقال: جئتك بأمر فما جئتني به أشد منه، لتأتيني على هذا ببينة أو لأفعلن ولأفعلن ولأفعلن، فقال أبي: أي عمر أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو ما أقول لك، فخرج به حتى أتى به المسجد فإذا به حلقة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقفه عليهم فقال أبي: أنشدكم الله أيكم سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث داود حيث أوحى الله إليه أن يبني بيت المقدس. وحدثهم به. فقال هذا من هاهنا: أنا سمعته، وقال هذا من هاهنا: أنا سمعته. فغضب أبي رضي الله عنه وقال: أي عمر أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأرسله عمر وقال: يا أبا المنذر لا والله الذي لا إله إلا هو ما اتهمتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ولا غيره ولكن كرهت أن يجترئ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرا، وقال عمر للعباس: انطلق إلى دارك فقد تركتها لا أعرض فيها، فقال العباس: أتركتها لا تعرض فيها؟ قال: نعم. قال: فإني قد جعلتها صدقة على المسلمين أوسع بها في مسجدهم، فأما وأنت غاصبي فما كنت لأفعل، فأخطه عمر خطة في السوق وبناها له من مال المسلمين بحذاء من بنائه فهي له اليوم الراوي: أبي بن كعب المحدث: ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - الصفحة أو الرقم: ١/ ١٥٨ خلاصة حكم المحدث: سياق غريب وفي إسناده ضعف وانقطاع ? - -- ٢٥ - كانت دار العباس بن عبد المطلب إلى جنب المسجد وكان ميزابها يشرع إلى الطريق فقال له عمر: إن ميزابك يؤذي المسلمين، فحوله إلى دارك فقال: إنما هو ماء المطر فقال عمر: إن المسلمين لا يحبون أن تبل السماء ثيابهم فحوله وكان النبي صلى الله عليه وسلم أقطعها العباس. ثم رأى عمر المسجد ضيقاً عن المسلمين فاشترى ما حوله من المنازل وبقيت حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم ودار العباس فقال عمر للعباس: إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم وقد اتبعت ما حوله من المنازل غير حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلا سبيل إليها ودارك بعنيها أوسع بها مسجد المسلمين فقال العباس: لست بفاعل فأراده عمر فأبى فقال له عمر: اختر مني واحدة من ثلاث خصال فقال العباس: هاتها لعل في بعضها فرجاً فقال: اختر مني أن تبيعها لي كمال من بيت مال المسلمين. وإما أن أخطك مكانها خطة حيث أحببت فلنبنها لك مثل ما دارك. وإما أن تصدق بها على المسلمين نوسع بها عليهم مسجدهم. فقال له العباس: فلا خصلة من هذه الخصال، فقال له عمر: اجعل بيني وبينك حكماً فقال له: أبي بن كعب فانطلقا إليه فدخلا فقال لعمر: أخصماً جئت أم زائراً؟ قال: بل خصماً قال: فاجلس مجلس الخصوم. فجلسا بين يديه فقص عليه عمر قصته فقال أبي بن كعب: إن شئتما حدثتكما حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر: حدثنا فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله أوحى إلى داود عليه السلام أن: ابن لي بيتاً أذكر فيه فاختط داود موضع بيت المقدس فإذا خطته يزوي تربيعها داراً لبعض بني إسرائيل فسأله أن يخرج عنها فيدخلها في المسجد فيسوي تربيعه فأبى فهم داود بأخذها منه فأوحى الله عز وجل إليه: إني أمرتك أن تبني لي بيتاً أذكر فيه فأردت أن تدخل بيتي الغصب وإن عقوبتك أن لا تبنيه قال: يا رب! فمن ذريتي؟ قال: من ذريتك فأوحى الله إلى سليمان عليه السالم فبناه. فأخذ عمر بجامع قميص أبي فقال: جئتك بأمر فما جئتني به أشد منه لتأتيني على هذا ببينة أو لأفعلن ولأفعلن ولأفعلن. فقال أبي: تتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو ما أقول لك. فخرج به حتى أتى به المسجد فإذا فيه حلقه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقفه عليهم فقال: إني أنشدكم الله أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث داود حيث أمره أن يبني بيت المقدس؟ وحدثهم به. فقال هذا من هاهنا: أنا سمعته وقال هذا من هاهنا: أنا سمعته فغضب أبي وقال أبي: أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأرسله عمر وقال: يا أبا المنذر! لا والله الذي لا إله إلا هو! ما اتهمتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ولا غيره ولكني كرهت أن تخبرني على رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهراً. وقال عمر للعباس: انطلق إلى دارك فقد تركتها ولا أعرض لك فيها. فقال العباس: وتركتها لا تعرض لي فيها؟ قال: نعم قال: فإني قد جعلتها صدقة على المسلمين أن يوسع بها في مسجدهم فأما وأنت تخاصمني فما كنت لأفعل فاختطه عمر خطة في السوق وبنى له من مال المسلمين نحواً من بنائه فهي لهم اليوم. الراوي: أبي بن كعب المحدث: ابن كثير - المصدر: الأحكام الكبير - الصفحة أو الرقم: ١/ ٤٤٠ خلاصة حكم المحدث: هذا من الأحاديث الغرائب وفي إسناده ضعف وانقطاع ? - -- ٢٦ - خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه النبي صلى الله عليه وسلم في أشياخ من قريش فلما قدموا على الراهب هبطوا فحلوا رحالهم فخرج إليهم الراهب – وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم – قال فهم يحلون رحالهم فجعل يتخللهم الراهب حتى جاء فأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا سيد العالمين هذا رسول رب العالمين يبعثه الله رحمة للعالمين فقال له أشياخ من قريش ما علمك؟ فقال إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خر ساجداً ولا يسجدان إلا لنبي وإني لأعرفه بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة ثم رجع فصنع لهم طعاماً فلما أتاهم به – وكان هو في رعية الإبل – فقال أرسلوا إليه فأقبل وعليه غمامة تظله فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فيء الشجرة فلما جلس مال فيء الشجرة عليه فقال انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه فقال أنشدكم الله أيكم وليه؟ قالوا أبو طالب فلم يزل يناشده حتى رده أبو طالب وبعث معه أبو بكر بلالاً وزوده الراهب من الكعك والزيت الراوي: - المحدث: محمد المناوي - المصدر: تخريج أحاديث المصابيح - الصفحة أو الرقم: ٥/ ٢٢٢ خلاصة حكم المحدث: ليس في سنده إلا من روى عنه البخاري أو مسلم أو كل منهما لكن ذكر أبي بكر وبلال فيه وهم ? - -- ٢٧ - كنا عند عبد الله بن مسعود جلوسا فجاء رجل فقال قد أقيمت الصلاة فقام وقمنا معه فلما دخلنا المسجد رأينا الناس ركوعا في مقدم المسجد فكبر وركع وركعنا ومشينا وصنعنا مثل الذي صنع فمر رجل يسرع فقال عليك السلام [يا] أبا عبد الرحمن فقال صدق الله ورسوله وبلغت رسله فلما صلينا ورجعنا ودخل إلى أهله جلسنا فقال بعضنا أما سمعتم رده على الرجل صدق الله ورسوله وبلغت رسله أيكم يسأله فقال طارق أنا أسأله فسأله حين خرج فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة حين تعين المرأة زوجها [على التجارة] وقطع الأرحام وشهادة الزور وكتمان شهادة الحق وظهور العلم وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل لا يسلم إلا للمعرفة الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٧/ ٣٣٢ خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح ? - --