ما في قراءة {إنا أنزلناه في ليلة القدر} عشر مرات ما تركوها ومن قرأها عصم من الدجال إذا خرج ويوقى ميتة السوء ما دام في الدنيا ولا سلطان يخافه ولا لص يهابه وإن قراءتها لتطرد الشيطان من دوركم فعليكم بها فيكتب لقارئها إذا قرأها بكل حرف عشرة آلاف حسنة ويمحى عنه عشرة آلاف سيئة ومن قرأها قبل المغرب وبعد المغرب ثلاث مرات قبل أن يحول ركبته فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء ومن خاف جبارا أو سلطانا أو ظالما إذا استقبله يكون طوع يديه ورجليه ومن قرأها إذا دخل منزله عشر مرات كان له أمان من الفقر واستجلب الغنى ولم ير من منكر ونكير إلا خيرا ومن صام وقرأها قبل إفطاره مرة واحدة قبل الله صومه وصلاته وقيامه وبشرته الملائكة حين يخرج من قبره بالعتق من النار ومن قرأها عند ميت هون الله عليه نزع روحه ويغسل وهو ريان ويحمل على النعش وهو ريان ويدخل القبر وهو ريان ويحاسب وهو ريان ويدخل الجنة وهو ريان ضاحك الراوي: - المحدث: ابن عراق الكناني - المصدر: تنزيه الشريعة - الصفحة أو الرقم: ١/ ٣٠٣ خلاصة حكم المحدث: فيه محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الطيب المخرمي فإن يكن هو البغدادي الشافعي بأنه أظهر الاعتزال وإلا فلا أعرفه عن محمد بن حميد الخزاز ضعيف عن الحسن بن علي أبي سعيد العدوي كذاب عن محمد بن صدقة لا يعرف ? - --