فلما قبض الله عز وجل نبيه واختار له ما عنده ولاه المؤمنون أمرهم وفوضوا إليه الزكاة لأنهما مقرونتان ثم أعطوه البيعة طائعين غير كارهين أنا أول من ... موضع إرسال ... تاريخ دمشق لابن عساكر ... ١٢٢٣٥ ... ٣٠: ٣٨٤ ... ابن عساكر الدمشقي ... ٥٧١ ١٦٢٦ ... إني فرطكم أوصيكم بعترتي خيرا موعدكم الحوض لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلتهم وليسبين ذراريهم فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر فأخذ بيدي علي فقال هذا ... عبد الرحمن بن عوف ... تاريخ دمشق لابن عساكر ... ١٧٤٢٦ ... ٤٢: ٣٤٣ ... ابن عساكر الدمشقي ... ٥٧١ ١٦٢٧ ... الإسلام أن تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتسليمك على أهلك فمن انتقص شيئا منهن فهوسهم من الإسلام يدعه ومن تركهن كلهن فقد ولى الإسلام ظهره ... عبد الرحمن بن صخر ... المستدرك على الصحيحين ... ٥١ ... ١:٢١ ... الحاكم النيسابوري ... ٤٠٥ ١٦٢٨ ... تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة المغضوب عليهم يعني اليهود الضالين يعني النصارى ... اسم مبهم ... إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ... ٧٣ ... ٩٦ ... البوصيري ... ٨٤٠ ١٦٢٩ ... تؤمن بالله ولا تشرك به شيئا