المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فما الإيمان عن تؤمن بالله وملائكته والجنة والنار والبعث بعد الموت والقدر كله عن فما الإحسان

قد أفلح إن صدق ... طلحة بن عبيد الله ... مسند أحمد بن حنبل ... ١٣٣٨ ... ١٣٩٣ ... أحمد بن حنبل ... ٢٤١ ٨٢ . .. تقيم الصلاة المكتوبة تؤدي الزكاة المفروضة تلقى الله عز وجل لا تشرك به شيئا أما رأس الأمر فالإسلام فمن أسلم سلم أما عموده فالصلاة أما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله الصوم جنة الصدقة قيام العبد في جوف الليل يكفر الخطايا وتلا هذه الآية ... معاذ بن جبل ... مسند أحمد بن حنبل ... ٢١٤٩٨ ... ٢١٥٦١ ... أحمد بن حنبل ... ٢٤١ ٨٣ . .. تعبد الله ولا تشرك به شيئا تصلي الصلاة المكتوبة تؤدي الزكاة المفروضة تنصح للمسلم تبرأ من الكافر ... جرير بن عبد الله ... مسند أحمد بن حنبل ... ١٨٧٤٢ ... ١٨٦٧١ ... أحمد بن حنبل ... ٢٤١ ٨٤ . .. أربع فرضهن الله في الإسلام فمن جاء بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا الصلاة الزكاة صيام رمضان حج البيت ... زياد بن ربيعة ... مسند أحمد بن حنبل ... ١٧٤٤٣ ... ١٧٣٣٥ ... أحمد بن حنبل ... ٢٤١ ٨٥ . .. لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار النجاشي أمنا على ديننا وعبدنا الله لا نؤذى ولا نسمع شيئا نكرهه فلما بلغ ذلك قريشا ائتمروا أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين جلدين وأن يهدوا للنجاشي هدايا مما يستطرف من متاع مكة وكان من أعجب ما يأتيه منها إليه الأدم فجمعوا له أدما كثيرا ولم يتركوا من بطارقته بطريقا إلا أهدوا له هدية ثم بعثوا بذلك مع عبد الله عبد بن ربيعة بن المغيرة المخزومي وعمرو بن العاص بن وائل السهمي وأمروهما أمرهم وقالوا لهما ادفعا إلى كل بطريق هديته قبل أن تكلموا النجاشي فيهم ثم قدموا للنجاشي هداياه ثم سلوه أن يسلمهم إليكم قبل أن يكلمهم قالت فخرجا فقدما على النجاشي ونحن عنده بخير دار وعند خير جار فلم يبق من بطارقته بطريق إلا دفعا إليه هديته قبل أن يكلما النجاشي ثم قالا لكل بطريق منهم إنه قد صبا إلى بلد الملك منا غلمان سفهاء فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينكم وجاءوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنتم وقد بعثنا إلى الملك فيهم أشراف قومهم لنردهم إليهم فإذا كلمنا الملك فيهم فتشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم فإن قومهم أعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليهم فقالوا لهما نعم ثم إنهما قربا هداياهم إلى النجاشي فقبلها منهما ثم كلماه فقالا له أيها الملك إنه قد صبا إلى بلدك منا غلمان سفهاء فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك وجاءوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنت وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم إليهم فهم أعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليهم وعاتبوهم فيه قالت ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص من أن يسمع النجاشي كلامهم فقالت بطارقته حوله صدقوا أيها الملك قومهم أعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليهم فأسلمهم إليهما فليرداهم إلى بلادهم وقومهم قالت فغضب

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.