٧ - بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهبية فقسمها بين أربعة. وحدثني إسحق بن نصر: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا سفيان، عن أبيه، عن ابن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري قال: بعث علي، وهو في اليمن، إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهبية في تربتها، فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي، ثم أحد بني مجاشع، وبين عيينة بن بدر الفزاري، وبين علقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب، وبين زيد الخيل الطائي، ثم أحد بني نبهان، فتغيظت قريش والأنصار، فقالوا: يعطيه صناديد أهل نجد ويدعنا، قال: (إنما أتألفهم) . فأقبل رجل غائر العينين، ناتئ الجبين، كث اللحية، مشرف الوجنتين، محلوق الرأس، فقال: يا محمد اتق الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (فمن يطيع الله إذا عصيته، فيأمنني على أهل الأرض، ولا تأمنوني) . فسأل رجل من القوم قتله - أراه خالد بن الوليد - فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن من ضئضئ هذا قوما يقرؤون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد) . الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٧٤٣٢ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? - --