المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ليس من الرواة: ? - -- ١٤ - أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر، وجلسنا حوله

رجل: يا رسول الله، أو يأتي الخير بالشر؟ فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: ما شأنك، تكلم النبي صلى الله عليه وسلم ولا يكلمك؟ فرأينا أنه ينزل عليه، قال فمسح عنه الرحضاء، فقال: أين السائل. وكأنه حمده فقال: إنه لا يأتي الخير بالشر، وإن مما ينبت الربيع يقتل أو يلم، إلا آكلة الخضراء، أكلت حتى إذا امتدت خاصرتاها، استقبلت عين الشمس، فثلطت، وبالت، ورتعت، وإن هذا المال خضرة حلوة، فنعم صاحب المسلم ما أعطى منه المسكين واليتيم وابن السبيل - أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - وإنه من يأخذه بغير حقه، كالذي يأكل ولا يشبع، ويكون شهيدا عليه يوم القيامة. الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ١٤٦٥ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? - -- ١٥ - جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر. وجلسنا حوله. فقال "إن مما أخاف عليكم بعدي، ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها" فقال رجل: أو يأتي الخير بالشر؟ يا رسول الله! قال: فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له: ما شأنك؟ تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكلمك؟ قال: ورأينا أنه ينزل عليه. فأفاق يمسح عنه الرحضاء. وقال "إن هذا السائل" (وكأنه حمده) فقال "إنه لا يأتي الخير بالشر. وإن مما ينبت الربيع يقتل أو يلم. إلا أكلة الخضر. فإنها أكلت. حتى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت. ثم رتعت. وإن هذا المال خضر حلو. ونعم صاحب المسلم هو لمن أعطي منه المسكين واليتيم وابن السبيل (أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه من يأخذه بغيرحقه كان كالذي يأكل ولا يشبع. ويكون عليه شهيدا يوم القيامة" . الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٠٥٢ خلاصة حكم المحدث: صحيح ١٦ - لما انصرف علي رضي الله عنه من النهروان قام في الناس خطيبا فقال بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد فإن الله قد أعز نصركم فتوجهوا من فوركم هذا إلى عدوكم من أهل الشام فقاموا إليه فقالوا يا أمير المؤمنين نفذت نبالنا وكلت سيوفنا ونصلت أسنتنا فانصرف بنا إلى مصرنا حتى نستعد بأحسن عدتنا ولعل أمير المؤمنين يزيد في عدتنا عدة من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدونا وكان الذي تكلم بهذا الأشعث بن قيس الكندي فبايعهم وأقبل بالناس حتى نزل بالنخيلة وأمرهم أن يلزموا معسكرهم ويوطنوا أنفسهم على جهاد عدوهم ويقلوا زيارة نسائهم وأبنائهم فأقاموا معه أياما متمسكين برأيه وقوله ثم تسللوا حتى لم يبق منهم أحد إلا راسل أصحابه فقام علي فيهم خطيبا فقال الحمد لله فاطر الخلق وفالق الإصباح وناشر الموتى وباعث من في القبور وأشهد أن لا إله إلا لله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأوصيكم بتقوى الله فإن أفضل ما توسل به العبد الإيمان والجهاد في سبيله وكلمة الإخلاص فإنها الفطرة و إقام الصلاة فإنها الملة وإيتاء الزكاة فإنها من فريضته وصوم شهر رمضان فإنه جنة من عذابه وحج البيت فإنه منفاة للفقر مدحضة للذنب وصلة الرحم فإنها مثراة في المال منساة في الأجل محبة في الأهل وصدقة السر فإنها تكفر الخطيئة وتطفئ غضب الرب وصنع المعروف فإنه يدفع ميتة السوء ويقي مصارع الهول أفيضوا في ذكر الله فإنه أحسن الذكر وارغبوا فيما وعد المتقون فإن وعد الله أصدق الوعد واقتدوا بهدى نبيكم صلى الله عليه وسلم فإنه أفضل الهدى واستنوا بسنته فإنها أفضل السنن وتعلموا كتاب الله فإنه أفضل الحديث وتفقهوا في الدين فأنه ربيع القلوب واستشفوا بنوره فأنه شفاء لما في الصدور وأحسنوا تلاوته فإنه أحسن القصص وإذا قرئ عليكم فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون وإذا هديتم لعلمه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدون فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الجائر الذي لا يستقيم عن جهله بل قد رأيت أن الحجة أعظم والحسرة أدوم على هذا العالم المنسلخ من علمه على هذا الجاهل المتحير في جهله وكلاهما مضلل مثبور لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكفروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحق فتخسروا ألا وإن من الحزم أن تثقوا ومن الثقة أن لا تغتروا وإن أنصحكم لنفسه أطوعكم لربه وإن أغشكم لنفسه أعصاكم لربه من يطع الله يأمن ويستبشر ومن يعص الله يخف ويندم ثم سلوا الله اليقين وارغبوا إليه في العافية وخير ما دام في القلب اليقين إن عوازم الأمور أفضلها وإن محدثاتها شرارها وكل محدث بدعة وكل محدث مبتدع ومن ابتدع فقد ضيع وما أحدث محدث بدعة إلا ترك بها سنة المغبون من غبن دينه والمغبون من خسر نفسه وإن الرياء من الشرك وإن الإخلاص من العمل والإيمان ومجالس اللهو تنسي القرآن ويحضرها الشيطان وتدعو إلى كل غي ومجالسة النساء تزيغ القلوب وتطمح إليه الأبصار وهي مصائد الشيطان فأصدقوا الله فإن الله مع من صدق وجانبوا الكذب فإن الكذب مجانب للإيمان ألا إن الصدق على شرف منجاة وكرامة وإن الكذب على شرف ردئ وهلكه ألا وقولوا الحق تعرفوا به واعملوا به تكونوا من أهله وأدوا الأمانة إلى من ائتمنكم وصلوا أرحام من قطعكم وعودوا بالفضل على من حرمكم وإذ عاهدتم فأوفوا وإذا حكمتم فاعدلوا ولا تفاخروا بالآباء ولا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.