من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة، ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار، الملائكة شهداء الله في السماء، وأنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، وفي رواية: والمؤمنون شهداء الله في الأرض، إن لله ملائكة تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر. الراوي: أنس ب ن مالك المحدث: الألباني - المصدر: أحكام الجنائز - الصفحة أو الرقم: ٦٠ خلاصة حكم المحدث: مجموع ألفاظه عند البخاري ومسلم وغيرهما ? - -- ١٢ - انتهى النبي صلى الله عليه وسلم إلى قبر ولما يفرغ منه فاطلع في القبر فقال أعوذ بالله من عذاب القبر فعذنا بالله من عذاب القبر ثم اطلع ثانية فقال أعوذ بالله من عذاب القبر فعذنا بالله من عذاب القبر ثم اطلع ثالثة فقال أعوذ بالله من عذاب القبر فعذنا بالله من عذاب القبر ثم قال إن المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة وإدبار من الدنيا نزلت إليه ملائكة فجلسوا منه قريبا فإذا هو مات تلقوه بحنوطهم وكفنهم وصلى عليه كل ملك بين السماء والأرض ثم يعرج بروحه إلى السماء فيستفتح له فيفتح له فيقول تبارك وتعالى ارجع عبدي منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم فيسمع خفق نعالهم حين يولون مدبرين ثم يأتيه آت فيقول من ربك وما دينك ومن نبيك فيقول ربي الله ونبي محمد صلى الله عليه وسلم وديني الإسلام فيردها عليه فيقولها فيردها عليه فيقولها ثم يأتيه أحسن الناس وجها وأنقاه ثوبا وأطيبه ريحا فيقول أبشر برضوان الله وجنته لك فيها نعيم مقيم فيقول وجهك الوجه جاءنا بالخير ومثلك يبشر بالخير فمن أنت بارك الله فيك فيقول أنا عملك الطيب خرجت من جسدك الطيب والله إن كنت ما علمت لسريعا في طاعة الله بطيئا عن معصية الله فجزاك الله من صاحب خيرا ثم يخرق له خرق إلى الجنة فيأتيه ريحها وروحها إلى يوم القيامة فإذا كان الكافر في إدبار من الدنيا وإقبال من الآخرة نزلت إليه ملائكة فجلسوا منه قريبا فإذا هو مات خرجت نفسه كالسفود من الصوف المبلول ولعنوه ولعنه كل ملك بين السماء والأرض ثم عرجوا بروحه إلى السماء فاستفتحها فلم يفتح له فيقول تبارك وتعالى ردوا عبدي منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم ثم يأتيه آت فيقول من ربك وما دينك ومن نبيك فيقول لا أدري فيقول لا دريت ثم يردها عليه فيقول لا أدري فيقول لا دريت ثم يأتيه أقبح الناس وجها وأنتنه ريحا وأوخشه ثوبا فيقول أبشر بسخط الله ونار لك فيها عذاب مقيم فيقول مثلك بشر بالشر وجهك الوجه جاء بالشر فمن أنت لا بارك الله فيك فيقول أنا عملك الخبيث خرجت من جسدك الخبيث والله إن كنت ما علمت لسريعا في معصية الله بطيئا عن طاعة الله فجزاك الله من صاحب شرا ثم يأتيه آت معه مقمعة من حديد فيضربه بها ثم يخرق له ثقب ما بين قرنه إلى إبهام قدمه ثم يخرق له إلى النار فيأتيه وهجها وغمها إلى يوم القيامة الراوي: جابر المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٥٠٨ خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ? - -- ١٣ - عن البراء بن عازب قال خرجنا في جنازة رجل من الأنصار مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهينا إلى القبر ولما يلحد بعد فجلس النبي صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة وجلسنا معه كأن على رؤوسنا الطير فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء ثم رفع رأسه فقال اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر قالها ثلاث مرات ثم أنشأ يحدثنا فقال إن المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت إليه الملائكة كأن وجوههم الشمس مع كل ملك منهم كفن وحنوط فجلسوا منه مد البصر فإذا خرجت نفسه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض وكل ملك في السماء وفتحت له أبواب السماء كلها فليس منها باب إلا وهو يعجبه أن يدخل به منه فإذا انتهى به الملك إلى السماء قال رب عبدك فلان قد قبضنا نفسه فيقول أرجعوه إلى الأرض فإني وعدته أني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين فيقال له يا هذا من ربك وما دينك ومن نبيك قال يقول ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم ثم ينادي مناد من السماء وذكر كلاما وذلك قوله تعالى {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} ثم يأتيه آت حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب قال فيقول له يا هذا أبشر برضوان الله وجنات فيها نعيم مقيم قال فيقول وأنت فبشرك الله بخير فمن أنت لوجهك الوجه يبشر بالخير قال يقول أنا عملك الصالح كنت فوالله ما علمت إن كنت لسريعا في طاعة الله بطيئا عن معصية الله فجزاك الله خيرا قال فيقول وأنت جزاك الله خيرا ثم ينادي مناد من السماء أن افتحوا له بابا إلى الجنة وافرشوا له من فرش الجنة ويفرش له من فرش الجنة قال يقول رب عجل قيام الساعة قال فيقولها ثلاثا حتى أرجع إلى أهلي ومالي وإن الكافر إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت إليه ملائكة سود الوجوه معهم سرابيل من قطران وثياب من نار فأجلسوه وانتزعوا نفسه معها العصب والعروق فإذا خرجت نفسه لعنه كل ملك بين السماء والأرض وكل ملك في السماء وغلقت أبواب السماء دونه فليس منها باب إلا وهو يكره أن يدخل منه فإذا انتهى به الملك إلى السماء رمى به فيقول أي رب عبدك فلان قبضنا نفسه قال فيقول أرجعه إلى الأرض فإني وعدته أني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولو مدبرين فيقال له يا هذا من ربك وما دينك ومن نبيك قال يقول لا أدرى قال فينادي مناد من السماء لا دريت ثم يأتيه آت قبيح الوجه منتن الريح قبيح الثياب فيقول يا هذا أبشر بسخط الله وعذاب مقيم قال فيقول وأنت بشرك الله بالشر فمن أنت لوجهك الوجه يبشر بالشر قال يقول أنا عملك السيء إن كنت لسريعا في معصية الله بطيئا عن طاعة الله فجزاك الله شرا قال فيقول وأنت فجزاك الله شرا ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبلا لصار نارا فيضربه ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير ترابا ثم تعاد فيه الروح قال قلنا للبراء أملك هو أم شيطان قال فغضب غضبا شديدا ثم قال نحن كنا أشد هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أن نسأله أملك هو أم شيطان قال ثم يناد مناد من السماء أن افرشوا له لوحين من نار وافتحوا له بابا من النار قال فيفرش له لوحان من النار ويفتح له باب إلى النار فيقول رب لا تقم الساعة لا تقم الساعة الراوي: البراء بن عازب المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٤٩١ خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ? - -- ١٤ - خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة، وجلسنا حوله، وكأن على روؤسنا الطير، وفي يده عود ينكت في الأرض، فجعل ينظر إلى السماء، وينظر إلى الأرض، وجعل يرفع بصره ويخفضه، ثلاثا، فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر، مرتين، أو ثلاثا، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ثلاثا، ثم إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء، بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة، حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجئ ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الطيبة وفي رواية: المطمئنة، اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، قال: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، فيأخذها، وفي رواية: حتى إذا خرجت روحه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض، وكل ملك في السماء، وفتحت له أبواب السماء، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يعرج بروحه من قبلهم، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن، وفي ذلك الحنوط، فذلك قوله تعالى: {توفته رسلنا وهم لا يفرطون} ، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، قال: فيصعدون بها فلا يمرون – يعني – بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: فلان ابن فلان – بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فيفتح لهم، فيشيعه من كل سماء مقربوها، إلى السماء التي تليها، حتى ينتهي به إلى السماء السابعة، فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين {وما أدراك ما عليون. كتاب مرقوم يشهده المقربون} فيكتب كتابه في عليين، ثم يقال: أعيدوه إلى الأرض، فإني وعدتهم أني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى، قال: ف يرد إلى الأرض، و تعاد روحه في جسده، قال: فإنه يسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا عنه مدبرين، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار ف ينتهرانه، ويجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقولان له: وما عملك؟ فيقول: قرأت كتاب الله، فآمنت به، وصدقت، فينتهره فيقول: من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن، فذلك حين يقول الله عز وجل {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا} ، فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فينادي مناد في السماء: أن صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، قال: فيأتيه من روحها وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره، قال: ويأتيه وفي رواية: يمثل له رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، أبشر برضوان من الله، وجنات فيها نعيم مقيم، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: وأنت فبشرك الله بخير من أنت؟ فوجهك الوجه يجئ بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا في طاعة الله، بطيئا في معصية الله، فجزاك الله خيرا، ثم يفتح له باب من الجنة، وباب من النار، فيقال: هذا منزلك لو عصيت الله، أبدلك الله به هذا، فإذا رأى ما في الجنة قال: رب عجل قيام الساعة، كيما أرجع إلى أهلي ومالي، فيقال له: اسكن، قال: وإن العبد الكافر وفي رواية: الفاجر إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة غلاظ شداد، سود الوجوه، معهم المسوح من النار، فيجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب، قال: فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبلول، فتقطع معها العروق والعصب، فيلعنه كل ملك بين السماء والأرض، وكل ملك في السماء، وتغلق أبواب السماء، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله ألا تعرج روحه من قبلهم، فيأخذها، فإذا أخذها، لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان ابن فلان – بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا، فيستفتح له، فلا يفتح له، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {لاتفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة، حتى يلج الجمل في سم الخياط} فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، ثم يقال: أعيدوا عبدي إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى، فتطرح روحه من السماء طرحا حتى تقع في جسده ثم قرأ: {ومن يشرك بالله، فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} فتعاد روحه في جسده، قال: فإنه ليسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا عنه. ويأتيه ملكان شديدا الانتهار، فينتهرانه، ويجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: مادينك؟ فيقول: ها هاه لا أدري، فيقولان: فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فلا يهتدي لاسمه، فيقال: محمد! فيقول: هاه هاه لا أدري سمعت الناس يقولون ذاك! قال: فيقال: لا دريت، ولا تلوت، فينادي مناد من السماء أن: كذب، فأفرشوا له من النار، وافتحوا له بابا إلى النار، فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، ويأتيه وفي رواية: ويمثل له رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوؤك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: وأنت فبشرك الله بالشر من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر! فيقول: أنا عملك الخبيث، فوالله ما علمت إلا كنت بطيئا عن طاعة الله، سريعا إلى معصية الله، فجزاك الله شرا، ثم يقيض له أعمى أصم أبكم في يده مرزبة! لو ضرب بها جبل كان ترابا، فيضربه ضربة حتى يصير بها ترابا، ثم يعيده الله كما كان، فيضربه ضربة أخرى، فيصيح صيحة يسمعه كل شيء إلا الثقلين، ثم يفتح له باب من النار، ويمهد من فرش النار، فيقول: رب لا تقم الساعة. الراوي: البراء بن عازب المحدث: الألباني - المصدر: أحكام الجنائز - الصفحة أو الرقم: ١٩٨ خلاصة حكم المحدث: القسم الأول منه إلى قوله: وكأن على رؤوسنا الطير صحيح على شرط الشيخين ? - -- ١٥ - عن البراء بن عازب قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فجلس تجاه القبلة فجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير فنكس ساعة ثم رفع رأسه فقال أعوذ بالله من عذاب القبر ثلاثا ثم قال إن المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت ملائكة كأن وجوههم الشمس مع كل ملك كفن وحنوط فجلسوا عنده سماطين مد البصر فإذا خرجت نفسه يقولون اخرجي إلى رضوان الله ورحمته فيصعدون به إلى السماء الدنيا فيقولون رب هذا عبدك فلان فيقول الرب تبارك وتعالى ردوه إلى التراب فإني وعدتهم أيى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى فإذا أدخل القبر فإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا قال فيأتيه آت فيقول من ربك وما دينك ومن نبيك فيقول ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم فيسأله الثانية وينتهره وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن فيقول ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم فينادي مناد من السماء أن قد صدق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} فيأتيه آت طيب الريح حسن الوجه جيد الثياب فيقول أبشر برضوان الله وجنات لهم فيها نعيم مقيم فيقول وأنت فبشرك الله بخير لوجهك الوجه يبشر بالخير ومن أنت فيقول أنا عملك الصالح إن كنت لسريعا في طاعة الله بطيئا عن معصية الله فجزاك الله خيرا قال فيقول افرشوه له من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة حتى يرجع إلي وما عندي خير له قال فيقول المؤمن رب عجل قيام الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي وإن الكافر إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت إليه ملائكة معهم سرابيل من قطران وثياب من نار فاحتوشوه فينتزعون نفسه كما ينزع الصوف المبتل من السفود كثير الشعب قال ويخرج معها العصب والعروق ويقولون اخرجي إلى سخط الله وغضبه فيصعدون بها إلى السماء فيقولون رب هذا عبدك فلان فيقول ردوه إلى التراب فإني وعدته أني منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى فإذا أدخل قبره فإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولو عنه مدبرين قال فيأتيه آت فيقول من ربك وما دينك ومن نبيك فيقول ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم فتعاد عليه الثانية وينتهره ويقول من ربك وما دينك ومن نبيك فيقول لا أدري لا أدري لا أدري فيقول لا دريت لا دريت لا دريت قال ويرفع أعمى أصم أبكم معه مرزبة لو اجتمع عليه الثقلان ما أقلوها ولو ضرب بها جبل لصار ترابا أو رميما فيضربه ضربة فيصير ترابا ثم تعاد فيه الروح فيضربه ضربة يصيح صيحة يسمعها خلق الله كلهم إلا الثقلين فيأتيه آت قبيح الوجه منتن الريح خبيث الثياب فيقول أبشر بسخط الله وعذاب مقيم فيقول وأنت فبشرك الله بشر لوجهك الوجه يبشر بالشر من أنت فيقول أنا عملك السيئ إن كنت لسريعا في معصية الله بطيئا في طاعة الله فجزاك الله شرا فيقول وأنت فجزاك الله شرا فيقول افرشوا له لوحين من النار وألبسوه لوحين من النار وافتحوا له بابا من النار حتى يرجع إلي وما عندي شر له الراوي: البراء بن عازب المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٤٩٨ خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ١ - قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فقال: "لا والله! ما أخشى عليكم، أيها الناس! إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا: فقال رجل: يا رسول الله! أيأتي الخير بالشر؟ فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة. ثم قال" كيف قلت؟ "قال: قلت: يا رسول الله! أيأتي الخير بالشر؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الخير لا يأتي إلا بخير. أو خير هو. إن كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا أو يلم. إلا آكلة الخضر. أكلت. حتى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس. ثلطت أو بالت. ثم اجترت. فعادت. فأكلت. فمن يأخذ مالا بحقه يبارك له فيه. ومن يأخذ مالا بغير حقه فمثله كمثل الذي يأكل ولا يشبع ". الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٠٥٢ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٢ - قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فقال لا والله ما أخشى عليكم أيها الناس إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا فقال له رجل يا رسول الله أيأتي الخير بالشر فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة ثم قال كيف قلت قال قلت وهل يأتي الخير بالشر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الخير لا يأتي إلا بخير أو خير هو إن كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر أكلت حتى إذا امتلأت امتدت خاصرتاها استقبلت الشمس فثلطت وبالت ثم اجترت فعادت فأكلت فمن يأخذ مالا بحقه يبارك له ومن يأخذ مالا بغير حقه فمثله كمثل الذي يأكل ولا يشبع الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: ٣٢٤٤ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٣ - يؤتى برجل يوم القيامة ويمثل له القرآن قد كان يضيع فرائضه ويتعدى حدوده ويخالف طاعته ويركب معاصيه فيقول أي رب حملت آياتي بئس حامل تعدى حدودي وضيع فرائضي وترك طاعتي وركب معصيتي فما يزال عليه بالحجج حتى يقال فشأنك به فيأخذ بيده فما يفارقه حتى يكبه على منخره في النار ويؤتى بالرجل قد كان يحفظ حدوده ويعمل بفرائضه ويعمل بطاعته ويجتنب معصيته فيصير خصما دونه فيقول أي رب حملت آياتي خير حامل اتقى حدودي وعمل بفرائضي واتبع طاعتي واجتنب معصيتي فلا يزال له بالحجج حتى يقال فشأنك به فيأخذ بيده فما يزال له حتى يكسوه حلة الإستبرق ويضع عليه تاج الملك ويسقيه بكأس الملك الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٧/ ١٦٣ خلاصة حكم المحدث: فيه إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات ? - --