المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر: يا

نعم. وأرجو أن تكون منهم الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٠٢٧ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٣ - من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي في الجنة: يا عبد الله! هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان، فقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله! ما على من يدعى من هذه الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من الأبواب كلها؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستذكار - الصفحة أو الرقم: ٤/ ١٤٤ خلاصة حكم المحدث: روي متصلاً ومرسلاً والصحيح أنه مسند متصل وله متابعات ? - -- ٤ - من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي في الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهلا الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان. فقال أبو بكر: يا نبي الله، ما على الذى يدعى من تلك الأبواب كلها من ضرورة، هل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: ٣١٣٥ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٥ - من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان فقال أبو بكر بأبي أنت وأمي ما على من دعي من هذه الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: ٣٦٧٤ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٦ - من أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل، نودي في الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، يدعى من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، يدعى من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، يدعى من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان. قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله، ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله: نعم وأرجو أن تكون منهم الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: ٢٢٣٧ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٧ - من أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل نودي في الجنة: يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان. فقال أبو بكر: هل على من دعي من هذه الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من هذه الأبواب كلها؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: ٣١٨٣ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٨ - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة. فقال أبو بكر رضي الله عنه بأبي وأمي يا رسول الله، ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟. قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم. الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ١٨٩٧ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? - -- ٩ - من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة. قال أبو بكر: هل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: ٦١٠٩ خلاصة حكم المحدث: صحيح ١ - هل ترون القمر ليلة البدر قلنا: نعم قال: فهل ترون الشمس في يوم مصحية قالوا: نعم قال فإنكم سترون ربكم كما ترونها لا تضارون في رؤيته يقول الله تبارك و تعالى أي فلان للرجل من أهل الجاهلية ألم أكرمك ألم أريسك ألم أسخر لك الخيل و الإبل ألم أذرك ترأس و تربع فيقول بلى يا رب قال فيقول فهل ظننت أنك ملاقي قال فيقول لاو الله يا رب قال فيقول أنى أنساك كما نسيتني قال ثم يؤتى برجل فيقول الله كما قال للأول و يقول مثل ما قال الأول قال فيقول فإني أنساك كما نسيتني قال ثم يؤتى بالثالث فيقول كما قال للأول و للثاني فيقول أي رب آمنت بك و بكتابك و برسولك و تصدقت و صليت فلا يدع أن يأتي بما استطاع فيقول الله تبارك و تعالى: فها هنا إذا فيقول الله أفلا نبعث شاهدا عليك فيتفكر في نفسه من ذا الذي يشهد علي فيختم الله على فيه و ينطق فخذه و يشهد عليه عظامه و لحمه بما كان يعمل و ذلك لعذر من نفسه قال: و تشهد عليهم ألسنتهم و أيديهم و أرجلهم بما كانوا يعملون قال فيقوم مناد فينادي ألا يتبع كل أمة ما كانت تعبد فيتبع أصحاب الشياطين الشياطين و أصحاب الأصنام الأصنام و من كان يعبد شيئا اتبعه حتى يوردوهن جهنم قال النبي و نبقى أيها المؤمنون فيقولها ثلاثا فنقام على مقام هؤلاء فنقول: نحن المؤمنون فيقولون آمنا بالله لم نشرك به شيئا و هذا مقامنا حتى يأتينا ربنا و هو يأتينا ثم ينطلقون حتى يأتوا الصراط أو الجسر و عليه كلاليب من نار يخطف الناس فعند ذلك حلت الشفاعه: اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم فإذا جاوز الجسر فمن أنفق زوجين من ماله فكل خزنة الجنة تناديه يا عبدالله يا مسلم هذا خير فتعال قال فقال أبو بكر: أن العبد لا ثواء عليه قال إني لأرجو أن تكون منهم الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: ٦٣٢ خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد على شرط مسلم ? - -- ٢ - قال قائلون: يا رسول الله: هل نرى ربنا يوم القيامة؟. قال: هل تضارون في رؤية الشمس في ظهيرة ليس فيها سحاب؟ قالوا: لا، قال: فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر، ليس فيها سحاب؟ قالوا: لا، قال: فوالذي نفسي بيده: ما تضارون إلا كما تضارون في رؤيتهما، يلقى العبد فيقول: - أي قل: ألم أكرمك؟، ألم أزوجك؟ ألم أسخر لك الخيل والإبل؟. ألم أتركك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى. فيقول: فظننت أنك ملاقي. فيقول: لا، فيقول: إني أنساك كما نسيتني. قال: ثم يلقى الثاني فيقول: أي قل: ألم أكرمك؟ ألم أزوجك؟ ألم أسخر لك الخيل والإبل؟ ألم أتركك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى. فظننت أنك ملاقي؟، ثم يلقى الثالث: فيقول: رب آمنت بك وبكتابك، وصليت وتصدقت. قال: فيقول: ألا أبعث شاهدا يشهد عليك، فينكر في نفسه، من ذا الذي يشهد عليه؟. قال: فيختم على فيه، ويقول لفخذه: انطقي، فنطق فخذه، وعظمه ولحمه بما كان يفعل. فذلك المنافق. وذلك الذي يعذل نفسه. وذلك الذي سخط الله عليه. فينادي مناد: ألا تتبع كل أمة ما كانت تعبد، فيتبع الشياطين، والصليب وأولياؤهم إلى جهنم، وبقينا أيها المؤمنون، فيأتينا ربنا فيقول: على ما هؤلاء؟ فنقول: نحن عباد الله المؤمنون آمنا بربنا، ولم نشرك به شيئا وهو ربنا – تبارك وتعالى – وهو يأتينا، وهو يثبتنا، وهذا مقامنا حتى يأتينا ربنا، فيقول: أنا ربكم فانطلقوا. فننطلق حتى نأتي الجسر، وعليه كلاليب من نار تخطف. عند ذلك حلت الشفاعة. – أي اللهم سلم، اللهم سلم، فإذا جازوا الجسر، فكل من أنفق زوجا من المال في سبيل الله مما يملك فتكلمه خزنة الجنة تقول: يا عبد الله، يا مسلم هذا خير. فقال أبو بكر – رضي الله عنه –: يا رسول الله: إن هذا عبد لا توى عليه، يدع بابا ويلج من آخر، فضرب كتفه وقال: إني لأرجو أن تكون منهم الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: ٣٧١/ ١ خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.