فسمعته يقول: تعلموا سورة البقرة , فإن أخذها بركة , وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة. قال: ثم سكت ساعة , ثم قال: تعلموا سورة البقرة , وآل عمران , فإنهما الزهراوان , يظلان صاحبهما يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب , فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك. فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر , وأسهرت ليلك , وإن كل تاجر من وراء تجارته , وإنك اليوم من وراء كل تجارة. فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله , ويوضع على رأسه تاج الوقار , ويكسى والداه حلتين , لا يقوم لهما أهل الدنيا , فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن. ثم يقال: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها. فهو في صعود ما دام يقرأ هذا كان أو ترتيلا الراوي: بريدة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: ١/ ٧٣ خلاصة حكم المحدث: في إسناده بشير بن المهاجر الغنوي وثقه ابن معين , وأخرج له مسلم , وتكلم فيه أحمد وغيره ? - --