١٠ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتته وفود حنين فقالوا: يا محمد، إنا أهل وعشيرة – فذكر الحديث، وفيه قال: وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته واتبعته الناس، فقالوا: اقسم علينا فيئنا، اقسم علينا فيئنا، حتى ألجأوه إلى شجرة، فخطفت رداؤه، فقال: يا أيها الناس، ردوا علي ردائي، فوالله لو أن لكم بعدد شجر تهامة نعما، لقسمته بينكم، ثم لا تلفونني، جبانا ولا بخيلا ولا كذوبا، ثم مال إلى راحلته، فأخذ منها وبرة فوضعها بين إصبعيه، ثم قال: أيها الناس: إنه ليس لي من هذا الفيء شيء، ولا هذه إلا الخمس – والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط، فإن الغلول يكون على أهله يوم القيامة عارا وشنارا، فقام رجل ومعه كبة شعر، فقال: يا رسول الله، أخذت هذه لأصلح بها برذعة لي، فقال: أما ما كان لي ولبني عبد المطلب، فهو لك، فقال: أما إذا بلغت ما أرى، فلا أرب لي فيها ونبذها الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: ٢٠/ ٤٩ خلاصة حكم المحدث: متصل جيد الإسناد ? - --